القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

زلزال إداري غير مسبوق في قطاع التعليم: أطر التدبير التربوي تزحف نحو الرباط في 16 أبريل 2026

العلم
العلم منذ 1 شهر
5

العلم الإلكترونية - فكري ولد عليفي خطوة نوعية تكسر منطق الصمت المؤسساتي، تستعد فئة رؤساء المصالح والأقسام بالمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لخوض إضراب وطني يومي 15 و16 أبريل...

ملخص مرصد
أعلن رؤساء المصالح والأقسام بالمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عن إضراب وطني يومي 15 و16 أبريل 2026، يتوج بوقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط. وجاء التحرك احتجاجاً على ما وصفوه بتهميش ممنهج وإجحاف في حقهم، رغم دورهم المحوري في تنفيذ الإصلاحات التربوية. بحسب المصادر النقابية، استنفدت الفئة جميع سبل الحوار دون تفاعل ملموس مع مطالبها المشروعة.
  • إضراب وطني يومي 15 و16 أبريل 2026 لرؤساء المصالح والأقسام بالتربية
  • احتجاج حاشد أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط يوم 16 أبريل 2026
  • المطالب تتعلق بتحفيز مادي واعتراف بدورهم الحيوي في الإصلاحات
من: رؤساء المصالح والأقسام بالمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين أين: الرباط، وزارة التربية الوطنية

العلم الإلكترونية - فكري ولد عليفي خطوة نوعية تكسر منطق الصمت المؤسساتي، تستعد فئة رؤساء المصالح والأقسام بالمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لخوض إضراب وطني يومي 15 و16 أبريل 2026، يتوج بوقفة احتجاجية مركزية حاشدة أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، في مشهد يعكس احتقانا غير مسبوق داخل مفاصل الإدارة التربوية.

هذا التحرك، الذي أطلق شرارته التنسيق النقابي الخماسي، لا يندرج ضمن الأشكال الاحتجاجية المألوفة، بل يمثل منعطفا حاسما في مسار نضالي ظل لسنوات حبيس المذكرات والمراسلات.

فالفئة المعنية تعلن اليوم، بصوت جماعي واضح، رفضها لاستمرار ما تعتبره تهميشا ممنهجا وإجحافا مزمنا في حقها، رغم موقعها المحوري في قيادة وتنزيل الإصلاحات التربوية.

وتؤكد المعطيات أن رؤساء المصالح والأقسام، باعتبارهم صلة الوصل الحاسمة بين القرار المركزي والتنفيذ الميداني، يشتغلون تحت ضغط متواصل ومسؤوليات متعاظمة، دون أن يوازي ذلك أي تحفيز مادي أو اعتراف مؤسساتي يعكس حجم الأعباء الملقاة على عاتقهم، وهو ما فاقم الشعور بالإحباط وعمّق فجوة الثقة مع الجهات الوصية.

ووفق مصادر نقابية، فإن خيار التصعيد لم يكن اعتباطيا، بل جاء عقب استنفاد كل إمكانيات الحوار والترافع، في ظل غياب تفاعل ملموس مع مطالب تعتبرها الفئة مشروعة وعادلة، مما دفعها إلى الانتقال نحو أشكال نضالية أكثر قوة ووضوحا، في مقدمتها الإضراب الوطني والاحتجاج المركزي.

ومن المنتظر أن تشهد الرباط توافدا مكثفا لهذه الأطر من مختلف جهات المملكة، في صورة تعكس تلاحما مهنيا لافتا وإصرارا جماعيا على كسر جدار الصمت وإيصال الرسالة إلى مراكز القرار.

ويشدد المحتجون على أن معركتهم تتجاوز الحسابات الفئوية الضيقة، لتلامس جوهر إصلاح المنظومة التربوية، باعتبار أن تأهيل الإدارة التربوية وتحسين أوضاع أطرها يشكلان مدخلا أساسيا لأي إصلاح حقيقي ومستدام.

في المقابل، تتجه الأنظار إلى وزارة التربية الوطنية، في انتظار ردها على هذا التصعيد غير المسبوق، وسط دعوات متنامية إلى فتح حوار مسؤول يفضي إلى إنصاف هذه الفئة وإعادة الاعتبار لدورها الحيوي داخل المنظومة.

وبين تصاعد الغضب واتساع رقعة التعبئة، يقف قطاع التعليم على أعتاب لحظة مفصلية قد تعيد ترتيب الأوراق، وترسم ملامح مرحلة جديدة قوامها التوازن بين رهانات الإصلاح وصون الكرامة المهنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك