الجزيرة نت - نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش السيدان؟ فرانس 24 - كأس العالم 2026: وصول المنتخبات الوطنية إلى أمريكا الشمالية روسيا اليوم - انخفاض جديد للأسهم الأمريكية في بداية جلسة اليوم Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: Negotiations were not easy, and our delegation faced Israeli intransigence قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية العربية نت - السعودية والصحة العالمية تعززان خدمات التغذية بمستشفيات غزة قناة القاهرة الإخبارية - رعب في سماء الشمال.. اختراق جوي غامض يشعل إسرائيل وصافرات الإنذار لا تتوقف قناة التليفزيون العربي - بعد سيطرة لساعات على منطقة البركة جنوب إقليم النيل الأزرق.. الجيش السوداني يصد هجومًا للدعم السريع سكاي نيوز عربية - فيديو..انهيار مفاجئ لعجلة طائرة قبل الإقلاع
عامة

لماذا انهارت منظومة حقوق الإنسان عالمياً

وكالة عمون الإخبارية
1

في ظل هذه الحرب الهمجية التي لم تراعي أصول المواثيق الدولية للحروب بتجنب ضرب المستشفيات والمدنيين والمؤسسات المدنية والجسور وغيرها ممن نص عليها القانون الدولي الإنساني، ومواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإ...

ملخص مرصد
أفادت تقارير بأن منظومة حقوق الإنسان الدولية انهارت بسبب الحروب العدوانية التي استهدفت المدنيين والمؤسسات، مما أدى إلى فقدان المنظمات الدولية مثل هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية لدورها المؤثر. وذكرت أن الولايات المتحدة كانت راعية سابقة لحقوق الإنسان، لكنها تراجعت بعد هجمات 11 سبتمبر، مشيرة إلى تحولها إلى دولة تنتهك الحقوق. كما أشار الخبر إلى تراجع دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بسبب انسحاب الاتحاد الأوروبي وغياب التوازن الدولي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
  • انهيار منظومة حقوق الإنسان بسبب الحروب التي استهدفت المدنيين والمؤسسات المدنية
  • تراجع دور الولايات المتحدة من راعية للديمقراطية إلى دولة تنتهك حقوق الإنسان (بحسب الخبر)
  • فقدان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لدورها بسبب انسحاب الاتحاد الأوروبي وغياب التوازن الدولي
من: الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي، الاتحاد الأوروبي، هيومان رايتس ووتش، منظمة العفو الدولية، الأمم المتحدة أين: العالم

في ظل هذه الحرب الهمجية التي لم تراعي أصول المواثيق الدولية للحروب بتجنب ضرب المستشفيات والمدنيين والمؤسسات المدنية والجسور وغيرها ممن نص عليها القانون الدولي الإنساني، ومواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، وقرارات الشرعية الدولية كقرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، فقد رسخت هذه السلوكيات العدوانية ووثقت انهيار منظومة حقوق الإنسان الدولية، ولم يعد لها مكانة واحترام، كما كانت قبل عقدين من الزمن، حتى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لم نعد نسمع لها صوت، كمنظمة هيومان رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، والمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

في بداية التسعينيات كانت الولايات المتحدة هي الراعي الرسمي للديمقراطية ولمنظومة حقوق الإنسان، وكانت تضغط على الدول لترسيخ النهج الديمقراطي في حكمها، وتعاقب أي دولة من دول العالم الثالث لا ترسخ ثقافة الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان في بلدانها وعلى شعوبها، ولتحقيق هذا الهدف ضخت الولايات المتحدة والدول الأوروبية أموالاً طائلة دعما لمنظمات المجتمع المدني ولمنظمات حقوق الإنسان لنشر ثقافة الديمقراطية، حيث شهد العالم حراكاً نشطا وواسعا في هذا المجال، من عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل وبرعاية السفارات الأجنبية.

وبدأت الدول بتأسيس المراكز الوطنية الحكومية لحقوق الإنسان، وتم تعديل معظم تشريعاتها بهذا الاتجاه لتنسجم وتتوافق مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، علاوة على نشرها في الجريدة الرسمية واعتمادها كتشريعات تعتمد كوسائل إسناد في المحاكم الوطنية لكل دولة، ولكن بعد ضرب أبراج مراكز التجارة الدولية في الولايات المتحدة، بدأت تتراجع أهمية احترام الحريات العامة وحقوق الإنسان، وتضافرت جهود العالم نحو مكافحة الإرهاب الذي بدأ يتسلل بين الدول، وكانت وزارة الخارجية الأمريكية تصدر تقاريرها السنوية آنذاك توثق فيها وترصد انتهاكات حقوق الإنسان في كافة دول العالم.

وكانت بمثابة الشرطي العالمي الذي يراقب ويحاسب كل دولة تنتهك حقوق الإنسان في شتى المجالات، وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والتي مقرها في جنيف تعقد اجتماعات سنوية تناقش خلالها التقارير الواردة من المفوض السامي والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، كانت بموجب هذه التقارير تفرض عقوبات اقتصادية، وتمنع المساعدات والقروض المالية عن الدول والحكومات التي تمارس انتهاكات حقوق مواطنيها وحرياتهم، وكانت كل المنظمات الدولية والوطنية توثق أية انتهاكات لحقوق الإنسان، أما الآن فقد حدث العكس أصبحت الدولة الراعية للديمقراطية وحقوق الإنسان هي التي تنتهك حقوق الإنسان، وأصبحت المواثيق الدولية لحقوق الإنسان مجرد تشريعات نظرية طويت في الخزائن ولم يعد لها قيمة، وأصبحت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بما فيها الأمم المتحدة مجرد مباني خالية من الدسم، وقراراتها ليس لها أي تأثير أو ضغط على الدول، أو احترام والتزام من الدول التي تنتهك كافة المواثيق الدولية للأمم المتحدة بما فيها مواثيق حقوق الإنسان، وهذا تحول عالمي خطير يدفع باتجاه أن تصبح دول العالم تخضع تحت حكم منطوق القوة وشريعة الغاب، ليعود العالم إلى حكم العصور القديمة، والآن لماذا انهارت منظومة حقوق الإنسان، والسبب أن العالم في السابق كان يحكمه قطبان القطب الأمريكي والقطب الروسي بقيادة الاتحاد السوفيتي، وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، بقي العالم تحت قطب واحد وهو القطب الأمريكي وبمساندة الاتحاد الأوروبي لكن الآن وبعد وصول الرئيس الأمريكي الحالي إلى الحكم أصبح العالم تحت حكم شخص واحد وليس حكم دولة ومؤسسات، وخصوصاً في ظل انسحاب الاتحاد الأوروبي عن مسؤولياته الدولية، وأصبح ومعه معظم دول العالم بجاملة الرئيس الأمريكي الحالي لمجافاة شره وغروره، وانطواء روسيا والصين عن تحملها مسؤولياتها الدولية في مواجهة أمريكا، والوقوف إلى جانب الدول الضعيفة، ولهذا وصلنا إلى مرحلة إذا كان خصيمك القاضي فلمن تشتكي، نسأل الله العفو والعافية، وللحديث بقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك