سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

حياة البحرينيين البسيطة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر

في جوابهم على خطاب مُؤرَّخ في 23 أبريل 1932م يُجيب قضاة المحكمة الشرعية في البحرين بشأن بيت أحد المتوفين بالقول، إن البيتَ المذكور “بِيْعَ بمبلغ 450 رُوبِّيَّة، بعد أن وُضِعَ في مزايدة”. وعلى الرغم من...

ملخص مرصد
أفادت سجلات محكمة البحرين الشرعية لعام 1932 ببيع بيت بمبلغ 450 روبية في مزاد، وهو مبلغ زهيد مقارنة بأسعار البيوت في خمسينيات القرن الماضي. عاش البحرينيون آنذاك في بيوت مشتركة تضم عائلات ممتدة، حيث لم يتجاوز عدد البيوت في بعض القرى 198 بيتًا عام 1960. ساهمت هذه البيوت في تماسك اجتماعي وحماية أفراد العائلة من ظروف مثل الطلاق أو الهجرة، بحسب المؤرخين.
  • بيع بيت بمبلغ 450 روبية في مزاد عام 1932 بحسب المحكمة الشرعية البحرينية
  • عدد البيوت في قرية البُدَيِّع 198 بيتًا فقط عام 1960
  • عاشت عائلات بحرينية ممتدة في بيوت مشتركة حتى ستينيات القرن الماضي
من: قضاة المحكمة الشرعية في البحرين أين: البحرين (قرى البُدَيِّع، دار كُلَيْب، الزَّلاق، الدُّرَاز، جَو، عَسْكَر، تُوبْلِي، النُّوَيْدرات)

في جوابهم على خطاب مُؤرَّخ في 23 أبريل 1932م يُجيب قضاة المحكمة الشرعية في البحرين بشأن بيت أحد المتوفين بالقول، إن البيتَ المذكور “بِيْعَ بمبلغ 450 رُوبِّيَّة، بعد أن وُضِعَ في مزايدة”.

وعلى الرغم من زُهد هذا المبلغ للرَّائي اليوم لكنه في تلك الفترة يُعَد جيدًا.

وقد تَقلُّ أسعار البيوت والأراضي في البحرين قديمًا عن ذلك أو تزيد.

فأحدهم، اشترى أرضًا صغيرة في نهاية خمسينيات القرن الماضي بألفَيْ رُوبِّيَّة.

أتحدث في هذا المقال عن البيوت في البحرين آنذاك، حين كانت أسعارها بهذا المنسوب.

لقد كانت حركة التعمير في البحرين خاضعة للظروف الاجتماعية السائدة، حين كانت العائلات البحرينية تعيش في بيوت مشتركة، تضم الجَدَّين، والأبوين، والأعمام والأخوال (ذكورًا وإناثًا)، بالإضافة إلى الأبناء، أي أنها عائلات مُرَكَّبَة ممتدة.

وحتى مع تقدم السنوات، ظَلَّت هناك العديد من البيوت التي تعيش فيها عائلتان، أو ثلاث، أو أربع، أو خمس، أو حتى ست عائلات؛ وفي غرف محدودة وليس في أركان مفصولة من البيت كشقق اليوم، فقد كان الكثير من البحرينيين، لا يخرجون عن بيوت آبائهم، لذلك كان عدد البيوت في كثير من مناطق البحرين يُحسَب بالعشرات أو المئات فقط، ولا يتطوَّر بسرعة.

فقرية مثل البُدَيِّع لم يكن فيها سوى 198 بيتًا في عام 1960، ودار كُلَيْب 80 بيتًا، والزَّلاق 121 بيتًا، و248 بيتًا في الدُّرَاز، أما جَو فكان فيها 67 بيتًا، وعَسْكَر 74 بيتًا، وتُوبْلِي 66 بيتًا، والنُّوَيْدرات 159 بيتًا، في لحظة مازال هناك 3 آلاف و978 بيتًا مبنيَّة من سعف النخيل، و757 بيتًا مبنية بأنواع أخرى غير الحجارة.

(للاستزادة، عن نمط البيوت راجع كتاب أوراق من تاريخ البحرين).

قد يكون ذلك المشهد غير مألوف لنا ونحن نعيش وسط أسَر نووية (أب وأم وأبناء) دون أن يكون بينهم أجداد وآباء وأعمام وأخوال، لكن ما لا نعرفه هو أن ذلك النمط من الحياة، كان متناسبًا مع ظروف تلك الفترة.

فالعائلات المُركَّبة، مَنَحَت البحرينيين تماسكًا، وحماية اجتماعية.

حيث يُوجد مَنْ يتحمَّل المسؤولية التي يولَّدها الفَقْد، أو الطلاق، أو الهجرة، وهو أمر تناوله المؤرخون بعمق كـ فرنان برودل.

هذه الصورة لمنازل البحرينيين آنذاك، والقائمة على القرب والتداخل، لا يمكن فصل تأثيرها على العلاقات الاجتماعية وفهمها، قبل أن تعيد التحولات العمرانية الحديثة - القائمة على الاستقلالية - تشكيل تلك العلاقات ورسمها من جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك