روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

1.1 مليون درهم تعويضاً لأسرة مريضة توفيت بسبب خطأ طبي

الإمارات اليوم
2

قضت المحكمة المدنية الابتدائية في دبي بإلزام طبيب ومستشفى، بالتضامن، بسداد مليون و100 ألف درهم تعويضاً لزوج وابنتيه، بعد ثبوت مسؤوليتهما عن وفاة زوجة المدعي ووالدة ابنتيه، نتيجة خطأ طبي أعقب عملية تكم...

ملخص مرصد
قضت محكمة دبي المدنية الابتدائية بإلزام طبيب ومستشفى بدفع مليون و100 ألف درهم تعويضاً لزوج وابنتيه، بعد ثبوت مسؤوليتها عن وفاة زوجة المدعي نتيجة خطأ طبي عقب عملية تكميم للمعدة. وأكدت المحكمة ثبوت الخطأ الطبي، رغم دفاع المدعى عليهما بمضي المدة، مشيرة إلى أن تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية كشف عن عدم اتباع الأصول الطبية. كما رفضت المحكمة طلب التعويض عن فقدان الدخل لعدم ثبوت أن المتوفاة كانت معيلة للأسرة.
  • قضت المحكمة المدنية الابتدائية في دبي بإلزام طبيب ومستشفى بدفع 1.1 مليون درهم تعويضاً لأسرة مريضة
  • أكدت المحكمة ثبوت الخطأ الطبي بعد وفاة المريضة بسبب مضاعفات بعد عملية تكميم المعدة
  • رفضت المحكمة طلب التعويض عن فقدان الدخل لعدم ثبوت أن المتوفاة كانت معيلة للأسرة
من: الطبيب والمستشفى والمريضة (زوجة المدعي) وورثتها (الزوج وابنتيه) أين: دبي

قضت المحكمة المدنية الابتدائية في دبي بإلزام طبيب ومستشفى، بالتضامن، بسداد مليون و100 ألف درهم تعويضاً لزوج وابنتيه، بعد ثبوت مسؤوليتهما عن وفاة زوجة المدعي ووالدة ابنتيه، نتيجة خطأ طبي أعقب عملية تكميم للمعدة.

وتعود تفاصيل القضية إلى دخول المريضة للمستشفى لإجراء عملية تكميم للمعدة، حيث أُجريت العملية، وبدت حالتها مستقرة في اليوم التالي، بل تم إجراء فحوص للتأكد من عدم وجود مضاعفات قبل خروجها، إلا أنها عادت في اليوم الثالث مباشرة إلى قسم الطوارئ تشتكي أعراض تسريب بالمعدة، حيث تم تشخيص الحالة والتدخل جراحياً، قبل أن تستقر حالتها مؤقتاً لأيام عدة، لتبدأ بعدها مرحلة من التدهور الصحي استمرت لأسابيع.

وبحسب تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، فإن تلك الفترة شهدت استمرار علامات الالتهاب والعدوى نتيجة عدم السيطرة الفاعلة على التسريب، رغم تكرار الفحوص، وظهور مؤشرات واضحة إلى استمرار المشكلة.

وأوضحت اللجنة أن التعامل الطبي لم يكن وفق الأصول المتعارف عليها، إذ تأخر إجراء المنظار لتقييم حجم التسريب، ولم يتم اللجوء إلى خيارات علاجية بديلة في الوقت المناسب، مثل تغيير الدعامة أو التدخل الجراحي المبكر، كما لم يتم نقل المريضة إلى مركز متخصص قادر على التعامل مع مثل هذه المضاعفات المعقدة.

كما بيّنت أن المريضة استمرت على نظام غذائي رغم استمرار التسريب، وهو ما أسهم في تفاقم الحالة، إلى أن تطوّرت المضاعفات إلى التهاب شديد في البطن، تزامن مع التهاب رئوي استنشاقي، أدى في النهاية إلى فشل متعدد في الأعضاء ووفاتها.

وأكّدت أن هذه الوقائع تُمثّل خطأ طبياً جسيماً، تمثّل في عدم اتباع الأصول الطبية المتعارف عليها، وعدم اتخاذ قرارات علاجية مناسبة في الوقت المناسب، وهو ما أدى بصورة مباشرة إلى وفاة المريضة.

وخلال نظر الدعوى، تمسّك المدعى عليهما بعدم سماعها بمضي المدة، إلا أن المحكمة رفضت هذا الدفع، موضحة أن العلم الحقيقي بالخطأ الطبي لم يتحقق إلا بصدور تقرير اللجنة العليا، ومن ثم فإن الدعوى أُقيمت خلال المدة القانونية.

كما أكّدت المحكمة أن الدية سبق الحكم بها وسدادها في الدعوى الجزائية، ومن ثم لا يجوز القضاء بها مجدداً، مع بقاء حق الورثة في التعويض عن الأضرار التي لحقت بهم.

وفي ما يتعلق بالمسؤولية، شددت المحكمة على أن الخطأ الطبي ثابت في حق الطبيب، وأن المستشفى يُسأل بالتبعية باعتبار أن الطبيب كان يعمل لديها وقت تقديم الخدمة الطبية.

وبشأن التعويض، قضت المحكمة بمنح الزوج تعويضاً قدره 100 ألف درهم مقابل المصروفات التي تكبدها لعلاج زوجته، كما قضت بتعويض أدبي قدره مليون درهم للزوج وابنتيه، جرّاء ما أصابهم من ألم نفسي وحزن نتيجة الوفاة.

في المقابل، رفضت المحكمة طلب التعويض عن فقدان دخل المتوفاة، لعدم ثبوت أنها كانت معيلة للأسرة بصورة فعلية، مؤكدة أن نفقة الزوجة والأبناء تقع شرعاً على الزوج، كما قضت المحكمة بفائدة تأخيرية بواقع 5% سنوياً من تاريخ صيرورة الحكم نهائياً وحتى السداد، مع إلزام المدعى عليهما بالمصروفات وأتعاب المحاماة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك