يشعر معظم الناس بالدوار في مرحلة ما من حياتهم، وقد يشعرون وكأن الغرفة تدور، ورأسهم خفيف، ويختل توازنهم، وأحيانًا لا يكون الدوار خطيرًا، ولكن لا ينبغي تجاهل النوبات المتكررة، فالدوار ليس مرضًا، بل هو عرض يشير إلى حدوث شيء ما داخل الجسم، وقد يكون الدوار مرتبطًا بالأذن، أو الدماغ، أو القلب، أو حتى بمستويات السكر في الدم، وفقًا لتقرير موقع" Onlymyhealth".
الدوار مصطلح عام يُستخدم لوصف مشاعر مثل الدوران، وعدم الثبات، والإغماء، أو فقدان التوازن.
ويستخدمه الكثيرون بطرق مختلفة، فمنهم من يشعر بحركة الغرفة، ومنهم من يشعر بالضعف أو على وشك الإغماء.
ويحافظ الجسم على توازنه باستخدام إشارات من:- الأذن الداخلية، التي تستشعر الحركة والوضع.
- العيون، التي توفر الإشارات.
- الدماغ، الذي يعالج إشارات التوازن.
- الأعصاب والعضلات التي تتحكم في الحركة.
عندما يضطرب أيًا من هذه الأنظمة، يمكن أن يحدث الدوار.
علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلهاقد تشير بعض أعراض الدوار إلى حالات خطيرة، ويحذر الأطباء من ضرورة التعامل مع الدوار المصحوب بأعراض عصبية أو قلبية كحالة طارئة، لذلك اطلب المساعدة الطبية الفورية إذا شعرت بالدوار مع:وقد تشير هذه الأعراض إلى.
ما يلي:ويمكن للعلاج المبكر أن يحسن فرص البقاء على قيد الحياة والتعافي.
- الحفاظ على ترطيب الجسم.
- السيطرة على الأمراض المزمنة.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟قد لا يكون الدوار العرضي خطيرًا، ومع ذلك، يلزم استشارة الطبيب في الحالات التالية:- يحدث الدوار بشكل متكرر.
- تفاقم الأعراض بمرور الوقت.
- إذا كان يعيق الأنشطة اليومية.
ويمكن للخضوع إلى فحوصات طبية تحت إشراف طبى في وقت مبكر أن يحسن النتائج ويمنع المضاعفات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك