ارتفعت صادرات الصين بنسبة 2.
5% في مارس/آذار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، في تباطؤ ملحوظ مقارنة بالشهرين السابقين.
وأظهرت بيانات الصادرات لشهر مارس/آذار، التي أصدرتها هيئة الجمارك الصينية اليوم الثلاثاء، أداءً أقل من توقعات المحللين، كما تراجعت بشكل حاد مقارنة بنمو الصادرات الذي بلغ 21.
8% خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط.
في المقابل، قفزت الواردات الشهر الماضي بنسبة 27.
8%، مقارنة بزيادة سنوية بلغت 19.
8% في أول شهرين من العام الجاري.
وأسهمت الصادرات المرتبطة بالتكنولوجيا، بما في ذلك الارتفاع في شحنات أشباه الموصلات من الصين مدفوعة بالطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، في تعزيز قوة الصادرات خلال مطلع عام 2026.
لكن اقتصاديين يرون أن تداعيات الحرب المطولة في إيران قد تؤثر على إجمالي الطلب العالمي على الصادرات الصينية خلال هذا العام.
وقال خبير اقتصاديات آسيا والمحيط الهادئ في بنك ناتكسيس الفرنسي جاري نغ: " صادرات الصين تتباطأ مع بدء تأثير حرب إيران على الطلب العالمي وسلاسل الإمداد".
ورغم الزيادة الكبيرة في معدل نمو صادرات الصين خلال أول شهرين من العام الحالي، من المحتمل تباطؤ الطلب نتيجة صدمة سوق الطاقة الناجمة عن حرب إيران، بحسب ما كتبه محللو بنك أوف أميركا بقيادة هيلين شياو في مذكرة بحثية مؤخراً.
وأضافت المذكرة أن المخاطر" ستنشأ من تباطؤ عالمي مستمر في الطلب الإجمالي إذا استمر الصراع لفترة أطول مما هو متوقع حالياً".
في الوقت نفسه حدت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الصادرات الصينية، والتوترات بين واشنطن وبكين من صادرات الصين إلى الولايات المتحدة خلال الشهور الماضية، في الوقت الذي زادت فيه الصادرات الصينية إلى المناطق الأخرى من العالم ومنها أوروبا وجنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية.
ويترقب المحللون الزيارة المقررة للرئيس ترامب إلى بكين الشهر المقبل ولقائه مع نظيره الصيني شي جين بينغ بعد تأجيلها بسبب حرب إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك