إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

عبدالرحيم القنائي.. نسب ينتهي إلى «الحسين» ومسجد يستقبل آلاف المريدين

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
3

سلَّطت وزارة الأوقاف الضوء على سيرة العارف بالله سيدي عبدالرحيم القنائي، أحد أبرز أعلام العلم والولاية في صعيد مصر، لما تمثِّله سيرته من نموذج يُحتذى به في الجمع بين العلم والعمل والدعوة إلى الله.نس...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الأوقاف المصرية نسب العارف بالله عبدالرحيم القنائي إلى الإمام الحسين بن علي، موضحة أنه وُلد في المغرب عام 521هـ. استقر في صعيد مصر بمدينة قنا، حيث أصبح مسجده منارة للعلم والعبادة. (بحسب وزارة الأوقاف) مسجده يستقبل آلاف المريدين سنويًا، خاصة في احتفالات مولده، ما يعكس مكانته الروحية الكبيرة في المجتمع.
  • نسب عبدالرحيم القنائي ينتهي إلى الإمام الحسين بن علي بحسب وزارة الأوقاف.
  • ولد القنائي في المغرب عام 521هـ، واستقر في قنا بصعيد مصر.
  • مسجده في قنا يستقبل آلاف الزوار سنويًا، خاصة في احتفالات مولده.
من: عبدالرحيم القنائي أين: صعيد مصر، مدينة قنا

سلَّطت وزارة الأوقاف الضوء على سيرة العارف بالله سيدي عبدالرحيم القنائي، أحد أبرز أعلام العلم والولاية في صعيد مصر، لما تمثِّله سيرته من نموذج يُحتذى به في الجمع بين العلم والعمل والدعوة إلى الله.

نسبه ينتهي إلى الإمام الحسين بن عليوأكدت وزارة الأوقاف أن سيدي عبد الرحيم القنائي ينتمي إلى آل بيت النبي ﷺ، حيث يرجع نسبه إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، وقد وُلد في المغرب عام 521هـ، قبل أن تبدأ رحلته في طلب العلم والتنقل بين البلاد، حتى استقر به المقام في صعيد مصر، وتحديدًا بمدينة قنا، التي تحولت على يديه إلى منارة للعلم والعبادة.

وأوضحت أن القنائي حفظ القرآن الكريم صغيرًا، وتلقى علومه في المغرب ودمشق ومكة المكرمة، حيث جاور البيت الحرام سنوات عدة، قبل أن ينتقل إلى مصر بدعوة من شيوخه، ليبدأ رحلة دعوية وعلمية أثمرت في نشر العلم وترسيخ القيم الروحية بين الناس.

وأضافت الوزارة أن سيرة القنائي تعكس نموذج العالم الرباني الذي جمع بين سعة العلم وعمق الزهد والمجاهدة، حتى أصبح مقصدًا لطلاب العلم والمريدين، وترك إرثًا روحيًا وتاريخيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان المصريين، خاصة في صعيد مصر.

مسجده بمدينة قنا يُعد من أبرز المعالم الدينيةوأشارت إلى أن مسجده بمدينة قنا يُعد من أبرز المعالم الدينية، حيث يستقبل آلاف الزوار سنويًا، خاصة خلال الاحتفال بمولده، في مشهد يعكس مكانته الكبيرة في قلوب محبيه، ودوره في نشر القيم الدينية السمحة، وشددت وزارة الأوقاف على أهمية إحياء سير الصالحين والعلماء، لما لها من أثر في تعزيز القيم الأخلاقية والروحية، وترسيخ القدوة الحسنة في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك