وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

تهدف إلى فرض واقع أمني مختلف.. خطة إسرائيلية لتقسيم لبنان إلى 3 مناطق

التلفزيون العربي
1

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، عن بلورة إستراتيجية أمنية تتأسس على ضوئها الخطوط العريضة للمفاوضات مع الحكومة اللبنانية في واشنطن.ونقلت الأوساط الإسرائيلية أن رون ديرمر، المستشار الأقرب لرئيس الحكومة...

ملخص مرصد
كشفت تقارير إسرائيلية عن خطة أمنية جديدة تهدف لتقسيم جنوب لبنان إلى ثلاث مناطق عسكرية، بهدف منع عودة حزب الله إلى الحدود. تأتي الخطة في ظل رفض لبناني واسع لأي وجود إسرائيلي طويل الأمد، بينما تسعى إسرائيل لكسب مكاسب أمنية عبر المفاوضات. وأكدت مصادر إسرائيلية رفضها لوقف إطلاق النار في هذه المفاوضات.
  • تقسيم جنوب لبنان إلى 3 مناطق أمنية وعسكرية منفصلة بحسب خطة إسرائيلية جديدة
  • إسرائيل تطالب بنزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية كجزء من أي اتفاق
  • رفض لبناني واسع لأي وجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد أو انتهاك للسيادة الوطنية
من: رون ديرمر، بنيامين نتنياهو، حزب الله، الحكومة اللبنانية أين: جنوب لبنان، شمال نهر الليطاني

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، عن بلورة إستراتيجية أمنية تتأسس على ضوئها الخطوط العريضة للمفاوضات مع الحكومة اللبنانية في واشنطن.

ونقلت الأوساط الإسرائيلية أن رون ديرمر، المستشار الأقرب لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الإستراتيجية السابق، يعتبر" مهندس" الرؤية الأمنية الإسرائيلية الجديدة في لبنان.

وتلك الرؤية تهدف إلى فرض واقع أمني مختلف في جنوب لبنان تحت عنوان" منع تكرار ما حدث في أكتوبر/تشرين الأول 2023".

وبحسب مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد دراوشة، تقوم الخطة الإسرائيلية على تقسيم جنوب لبنان إلى ثلاث مناطق أمنية وعسكرية منفصلة، مع ربط أي انسحاب إسرائيلي بمطالب صارمة تتعلق بنزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية.

الخطة الإسرائيلية وتقسيم لبنان إلى ثلاث مناطقتتضمن الخطة، تقسيم المنطقة الممتدة من الحدود مع لبنان حتى شمال نهر الليطاني إلى ثلاثة نطاقات:أولاً: " المنطقة العازلة" (الخط الأصفر)تمتد هذه المنطقة من الحدود الإسرائيلية بعمق يصل إلى 7 أو 8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

ووفق الخطة، تسعى إسرائيل إلى الإبقاء على وجود عسكري كثيف وطويل الأمد في هذا الشريط، على غرار النموذج المعتمد في قطاع غزة، بهدف منع أي عودة للبنية التحتية العسكرية لحزب الله إلى المناطق الحدودية.

ثانياً: المنطقة الواقعة بين الخط الأصفر ونهر الليطانيوهي المنطقة التي تلي" الشريط العازل" وصولًا إلى مجرى نهر الليطاني.

وتشير المعطيات إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم مواصلة عملياته العسكرية فيها بذريعة" تطهيرها" من عناصر حزب الله ومنشآته.

وفي مرحلة لاحقة، قد تُسلَّم السيطرة فيها تدريجيًا إلى الجيش اللبناني، لكن ذلك مشروط، بحسب الخطة، بـ" ضمانات واضحة لنزع السلاح".

ثالثًا: شمال نهر الليطانيوتشمل هذه المنطقة بقية الأراضي اللبنانية شمال النهر.

وتحمّل الخطة الإسرائيلية الدولة اللبنانية مسؤولية نزع سلاح حزب الله بالكامل في هذه المنطقة، وتطالب باعتراف رسمي لبناني بهذه المسؤولية كجزء أساسي من أي اتفاق، رغم إقرار الجانب الإسرائيلي، وفق ما نُقل، بصعوبة تحقيق هذا الهدف في المدى المنظور.

تأتي هذه الخطة في توقيت سياسي بالغ الحساسية، في ظل إصرار إسرائيلي متزايد على عدم الانسحاب الكامل من جنوب لبنان قبل ما تصفه تل أبيب بـ" التفكيك النهائي لقدرات حزب الله العسكرية".

في المقابل، تواجه هذه الطروحات رفضًا واسعًا من أطراف لبنانية رسمية وسياسية، تعتبر أن أي وجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد أو اشتراطات تتعلق بالسيادة الأمنية تمثل مساسًا مباشرًا بالسيادة الوطنية وخرقًا للقانون الدولي.

وتشير بعض الأصوات إلى أن إسرائيل بنقلها هذه التصورات إلى مفاوضاتها مع الحكومة اللبنانية تسعى لتحقيق مكاسب أمنية عجزت عن تحصيلها بالحرب.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم قد دعا الحكومة اللبنانية إلى الاستفادة من قدرات المقاومة ورفض التفاوض المباشر مع إسرائيل.

على الضفة المقابلة، نقلت صحيفة" هآرتس" عن مصادر، أن سفير إسرائيل في واشنطن لديه تعليمات بعدم قبول وقف إطلاق النار في مفاوضات لبنان.

وأضافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى في المفاوضات مع لبنان فرصة لكسب الوقت دون وقف الحرب.

من ناحيتها، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية، أن تل أبيب تريد التوصل إلى اتفاق سلام حقيقي مع لبنان وليس اتفاق تطبيع بارد، على حد وصفها.

وأردفت أن لا سلام مع لبنان من دون نزع سلاح حزب الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك