قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

الجيش السوداني وحرب الظل

سكاي نيوز عربية
1

ورأى عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السوداني، النور حمد، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أنه" لا تبرير لمثل هذا الأمر على الإطلاق"، مستندا إلى ما أوردته التقارير من أن متخصصا يعمل في هيئة المياه يرى ...

ملخص مرصد
أعرب عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السوداني، النور حمد، عن قلقه من استيراد الجيش السوداني 800 طن من الكلور، مقارنة بكميات أقل بكثير في السابق، مشيرا إلى شبهة استخدامه لأغراض عسكرية. وأشار حمد إلى تصريحات الفريق ياسر العطا حول استخدام القوة المميتة، مما أثار مخاوف من استخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية. كما أكد على وجود أدلة سابقة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في دارفور والخرطوم، مطالبا المجتمع الدولي بالتحقيق في هذا الشأن.
  • استيراد الجيش السوداني 800 طن كلور مقارنة بكميات أقل سابقاً (بحسب النور حمد)
  • تصريحات العطا حول القوة المميتة أثارت مخاوف من أسلحة كيميائية (قال ياسر العطا)
  • أدلة سابقة لاستخدام أسلحة كيميائية في دارفور والخرطوم (بحسب نيويورك تايمز والخارجية الأميركية)
من: النور حمد، ياسر العطا، تحالف تأسيس السوداني أين: السودان (الخرطوم، دارفور)

ورأى عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السوداني، النور حمد، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أنه" لا تبرير لمثل هذا الأمر على الإطلاق"، مستندا إلى ما أوردته التقارير من أن متخصصا يعمل في هيئة المياه يرى أن الخرطوم لا تحتاج في الوقت الراهن لأكثر من 1.

5 إلى 3 أطنان من الكلور لأغراض تنقية المياه، في حين يبلغ العطاء المعلن 800 طن.

وأشار حمد إلى أن الاستيرادات السابقة كانت تجري كل 6 أشهر بكميات أقل من هذا الرقم بكثير، مما يجعل الكمية المطلوبة حاليا" تثير الريبة".

وأضاف أن تنقية المياه" نشاط مدني يجب أن تقوم به هيئة توفير المياه"، معتبرا أن كون الاستيراد يجري عبر جهة عسكرية هو" شيء غير طبيعي"، وأن" كثيرا من الملابسات الأخرى تجعل هذا الأمر يثير الريبة والشك في أن الاستخدام سيكون عسكريا".

وأعرب حمد عن اعتقاده بوجود" شبهة استخدام مزدوج لهذه المادة"، معتبرا أن ذلك يتعزز بتصريح الفريق ياسر العطا الذي قال: " إذا سمح القائد العام فإننا سنستخدم القوة المميتة"، موضحا أن هذا التعبير يستخدم للدلالة على" أسلحة كيميائية أو بيولوجية دون أي تفسير آخر".

كما أشار إلى دعوات سابقة أطلقها القيادي الإسلامي حاج ماجد سوار بشأن استخدام القوة المميتة.

وخلص حمد إلى أنه عندما تتقاطع هذه المعطيات، يتضح أن الأمر بالغ الخطورة، وأن البلاد قد تكون مقبلة على مرحلة وصفها بأنها مرعبة للغاية.

سوابق موثقة وتعتيم إعلاميأكد حمد أن الأسلحة الكيميائية" سبق أن استخدمت في دارفور وفي الخرطوم"، مستندا إلى ما نقلته صحيفة" نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين، وإلى تصريح الخارجية الأميركية بامتلاكها" أدلة قوية على أن الأسلحة الكيميائية استخدمت".

وأشار إلى شهادات ميدانية تتضمن" اختناقا وحروقا جلدية وتغيرات في الدم"، وإلى ما وصفه بصور متاحة على الإنترنت" فيها جنود يستخدمون الأسلحة الكيماوية وهم متخندقون في بعض البنايات ويطلقون هذه الأسلحة من خلال الفتحات".

وأشار حمد إلى أن التعتيم الإعلامي الذي تمارسه قوات الأمن، إضافة إلى" الكتائب الإسلامية من المتطرفين"، يجعل الإعلام" لا يملك فرصة للوصول إلى الحقائق على الأرض"، غير أن ما ظهر في مستشفى" النووي" وفي الخرطوم ومناطق أخرى من آثار على الجلود" كلها آثار لحرب كيميائية" بحسب تعبيره.

اعتقد حمد أن ترقية ياسر العطا إلى رئاسة هيئة الأركان" واضح أن هناك خطة لحسم هذه الحرب ليس عن طريق الأسلحة التقليدية وإنما عن طريق الأسلحة الكيميائية".

وأضاف أنه يعتقد أن الجيش" فشل في أن يحسم هذه المعارك وتراجع في كل محاولاته"، مما يجعل اللجوء إلى الأسلحة الكيميائية — في رأيه —" الفرصة الوحيدة لكي ينتصر".

ورأى أن تصريحات البرهان الأخيرة بشأن ما يصفه بتحرير كردفان ودارفور تنسجم مع هذه الصورة، مؤكدا أن" الخيوط كلها تشير إلى أن هذه الحرب تتجه إلى أوضاع أكثر كارثية مما هي عليه الآن ومما مرت به من قبل".

وطالب حمد المجتمع الدولي بالتحقيق في هذه المسألة، وبجعل مادة الكلور" مادة مراقبة تدخل بكميات محددة وتُقاس استخداماتها في مسألة المياه"، نظراً لكونها" مزدوجة الاستخدام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك