وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

تباطؤ نمو مبيعات مجموعة "إل في إم إتش" وسط رياح معاكسة في الربع الأول

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

شهدت مجموعة السلع الفاخرة الأكبر في العالم" إل في إم إتش مويت هنسي لوي فويتون" ارتفاعا في إيراداتها العضوية بنسبة واحد بالمئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، لتصل إلى نحو 19,1 مليار يورو. وجاء...

ملخص مرصد
شهدت مجموعة إل في إم إتش ارتفاعاً في إيراداتها العضوية بنسبة 1% خلال الربع الأول من 2026، لتصل إلى 19.1 مليار يورو، متخلفة عن توقعات المحللين. تراجعت مبيعاتها في الشرق الأوسط بنسبة من رقمين بسبب الحرب في إيران، بينما سجل قطاع الأزياء والسلع الجلدية تراجعاً بنسبة 2%. واصل قطاع الخمور والمشروبات الروحية نموه بنسبة 5%، في حين ارتفعت مبيعات الساعات والمجوهرات بنسبة 7%.
  • إيرادات إل في إم إتش العضوية ارتفعت 1% إلى 19.1 مليار يورو في الربع الأول 2026
  • تراجع مبيعات الشرق الأوسط بنسبة من رقمين بسبب الحرب في إيران
  • قطاع الخمور نما 5% والساعات والمجوهرات 7% بينما تراجع قطاع الأزياء 2%
من: إل في إم إتش مويت هنسي لوي فويتون أين: الشرق الأوسط، أوروبا، اليابان، الولايات المتحدة، آسيا والمحيط الهادئ

شهدت مجموعة السلع الفاخرة الأكبر في العالم" إل في إم إتش مويت هنسي لوي فويتون" ارتفاعا في إيراداتها العضوية بنسبة واحد بالمئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، لتصل إلى نحو 19,1 مليار يورو.

وجاءت هذه النتيجة أدنى بقليل من نمو بنسبة اثنين بالمئة كان المحللون يتوقعونه، في إشارة إلى مرحلة ترسيخ للموقع بالنسبة إلى الشركة الرائدة في القطاع.

وفي وقت كتابة هذه السطور، تتداول أسهم" إل في إم إتش" على انخفاض يتجاوز اثنين بالمئة على وقع هذه الأنباء.

وبرزت منطقة الشرق الأوسط كعامل ضغط رئيسي على المجموعة، إذ تراجعت المبيعات هناك بنسبة من رقمين، في الغالب بسبب الحرب في إيران.

وبحسب الاتصال الهاتفي لعرض النتائج المالية للشركة، فقد اقتطع هذا التراجع الإقليمي نقطة مئوية واحدة من نمو المجموعة خلال الربع.

ورغم أن الإنفاق المحلي في عدد من المناطق الأخرى يبدي مؤشرات تعافٍ، فإن الخسائر في كل من السوقين الأوروبية واليابانية حدّت من أثر المكاسب الأقوى في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ما يبرز أن حتى العلامات الفاخرة من الفئة الأولى ليست في منأى عن التقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.

أداء متباين في الأقسام الرئيسية للمجموعةوسجل قطاع الأزياء والسلع الجلدية، الذي يعد محوريا بالنسبة لـ" إل في إم إتش"، تراجعا في المبيعات العضوية بنسبة اثنين بالمئة لتبلغ نحو 9,2 مليار يورو، في هبوط أكبر من حالة الاستقرار التي كان كثير من المحللين يتوقعونها.

ومع ذلك، واصل هذا القسم الاستفادة من متانة علامة" لويس فويتون" الأساسية والتحسن القوي في أداء" ديور"، بينما تمكنت العلامة الراقية" لورو بيانا" من تحقيق نمو من رقمين، ما يبرز استمرار الإقبال على مفهوم" quiet luxury" بين الزبائن فاحشي الثراء.

وفي المقابل، قدم قسم الخمور والمشروبات الروحية مفاجأة إيجابية مع زيادة في الإيرادات العضوية بنسبة خمسة بالمئة، مدعومة بالتوقيت الاستراتيجي لشحنات الكونياك قبل حلول رأس السنة الصينية واستقرار سوق الشمبانيا.

وحافظ قطاع الساعات والمجوهرات بدوره على زخم قوي، مع ارتفاع في المبيعات العضوية بنسبة سبعة بالمئة مدفوعا بمواصلة عملية تحول" تيفاني" واستمرار قوة أداء" بولغاري".

توقعات السوق والتحولات الاستراتيجيةوتعامل المحللون مع هذه النتائج بحذر مقرون بموقف داعم نسبيا للسهم.

وقام" دويتشه بنك" بتعديل توقعاته، فخفض السعر المستهدف لسهم" إل في إم إتش" إلى 600 يورو من 620 يورو سابقا، مع الإبقاء على توصية" شراء".

كما خفض البنك توقعاته للأرباح لكل سهم عن كامل عام 2026 بنسبة ثلاثة بالمئة، عازيا ذلك إلى أداء أضعف في الأزياء وإلى هوامش أرباح أكثر تشددا.

وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، تعيد الإدارة تركيزها على ضبط التكاليف في مختلف المناطق، مع تأكيدها أن ذلك لن يكون على حساب فرص النمو المستقبلي.

وينظر المستثمرون أيضا إلى النصف الثاني من العام، الذي يُنتظر أن يستفيد من توجهات إبداعية جديدة في علامات مثل" ديور".

وبحسب خبراء القطاع، فإن أي تسوية محتملة للنزاعات في الشرق الأوسط قد تشكل عاملا إيجابيا كبيرا يدعم سعر سهم المجموعة في الأشهر المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك