Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

تقرير لستانفورد يكشف فجوة الثقة في الذكاء الاصطناعي بين الخبراء والجمهور

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

تشير آراء خبراء الذكاء الاصطناعي والجمهور إلى تباعد متزايد، وفقًا للتقرير السنوي لجامعة ستانفورد حول صناعة الذكاء الاصطناعي، والذي صدر يوم امس الاثنين. وعلى وجه الخصوص، يلفت التقرير إلى تصاعد القلق ال...

ملخص مرصد
كشف تقرير ستانفورد السنوي لعام 2026 عن فجوة متزايدة في الثقة بالذكاء الاصطناعي بين الخبراء والجمهور، خاصة في الولايات المتحدة. وأشار التقرير إلى قلق متزايد بشأن تأثيره على الوظائف والرعاية الصحية والاقتصاد، مع تزايد المشاعر السلبية بين الشباب رغم استخدامهم المتكرر للتكنولوجيا. ويعد التقرير من أهم المراجع العالمية، حيث يعتمد على بيانات من مؤسسات بحثية كبرى ويضم 423 صفحة.
  • تقرير ستانفورد 2026 يكشف فجوة ثقة في الذكاء الاصطناعي بين الخبراء والجمهور
  • قلق متزايد في الولايات المتحدة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والرعاية الصحية
  • الشباب أقل تفاؤلًا وأكثر غضبًا تجاه الذكاء الاصطناعي رغم استخدامهم المتكرر له
من: جامعة ستانفورد، خبراء الذكاء الاصطناعي، الجمهور، جيل زد أين: الولايات المتحدة

تشير آراء خبراء الذكاء الاصطناعي والجمهور إلى تباعد متزايد، وفقًا للتقرير السنوي لجامعة ستانفورد حول صناعة الذكاء الاصطناعي، والذي صدر يوم امس الاثنين.

وعلى وجه الخصوص، يلفت التقرير إلى تصاعد القلق المرتبط بهذه التكنولوجيا، خاصة في الولايات المتحدة، حيث تتزايد المخاوف بشأن تأثيرها على مجالات أساسية في المجتمع مثل الوظائف والرعاية الصحية والاقتصاد.

وتأتي هذه النتائج في سياق تصاعد المشاعر السلبية تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ يقود جيل زد هذا الاتجاه، بحسب استطلاع حديث لمؤسسة غالوب، والذي أظهر أن الشباب أصبحوا أقل تفاؤلًا وأكثر غضبًا تجاه هذه التكنولوجيا، رغم أن نحو نصفهم يستخدمها بشكل يومي أو أسبوعي.

يستند هذا التحليل إلى تقرير «AI Index Annual Report 2026» الصادر عن معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان، وهو أحد أهم التقارير العالمية التي ترصد تطور الذكاء الاصطناعي من منظور تقني واقتصادي واجتماعي.

صدر التقرير في أبريل 2026، ويقع في نحو 423 صفحة، ويُعد الإصدار التاسع منذ إطلاق هذه السلسلة عام 2018، وقد أعدّه فريق متعدد التخصصات يضم عشرات الباحثين والخبراء، بالاعتماد على بيانات من مؤسسات بحثية عالمية مثل Pew Research وIpsos، إضافة إلى قواعد بيانات علمية وصناعية واسعة.

تكمن أهمية التقرير في كونه لا يكتفي برصد التطور التقني، بل يحاول فهم العلاقة بين هذا التطور وبين المجتمع، وهو ما يفسر تركيزه الواضح هذا العام على الفجوة المتزايدة بين الخبراء والجمهور.

البحث والتطوير: تركّز القوة وتراجع الشفافيةيُظهر التقرير تحولًا هيكليًا واضحًا في منظومة تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الشركات الخاصة اللاعب الرئيسي، بعدما استحوذت على أكثر من 90% من تطوير النماذج المتقدمة في عام 2025.

هذا التحول لا يعكس فقط انتقال الابتكار من الجامعات إلى الشركات، بل يشير أيضًا إلى تغير طبيعة المعرفة نفسها، إذ لم تعد مفتوحة أو قابلة للتحقق كما في السابق.

فالشركات الكبرى توقفت عن نشر تفاصيل جوهرية مثل حجم البيانات أو عدد المعاملات أو طرق التدريب، ما يجعل تقييم قدرات النماذج بشكل مستقل أمرًا بالغ الصعوبة.

على المستوى الجغرافي، لا تزال الولايات المتحدة تتصدر إنتاج النماذج المتقدمة، حيث طورت نحو 50 نموذجًا بارزًا، مقابل 30 نموذجًا للصين، إلا أن هذا التفوق لا يعكس الصورة الكاملة، إذ تتفوق الصين في عدد الأبحاث العلمية والاستشهادات وبراءات الاختراع.

وفي الوقت نفسه، تكشف البيانات عن اعتماد عالمي خطير على بنية تحتية محدودة، حيث تتركز صناعة الرقائق المتقدمة في عدد قليل من الشركات، بينما تستضيف الولايات المتحدة وحدها أكثر من 5400 مركز بيانات، بطاقة تشغيلية تقارب 29.

6 غيغاواط.

كما تضاعفت القدرة الحاسوبية بمعدل 3.

3 مرات سنويًا منذ 2022، وهو ما يعكس سباقًا عالميًا مكثفًا على الموارد التقنية.

الأداء التقني: تقدم هائل وحدود غير متوقعةعلى مستوى الأداء، يسجل التقرير قفزات نوعية غير مسبوقة، حيث تمكنت النماذج الحديثة من تجاوز الأداء البشري في عدد من المعايير الأساسية مثل فهم اللغة وتحليل الصور وحل المشكلات المعقدة.

وقد ارتفعت كفاءة أنظمة البرمجة الآلية من 60% إلى ما يقارب 100% خلال عام واحد فقط، كما حققت بعض النماذج نتائج تعادل أو تتجاوز أداء البشر في مسابقات علمية عالمية.

ومع ذلك، يشير التقرير إلى ظاهرة مقلقة تُعرف بـ«الذكاء المتعرج»، حيث تظهر النماذج تفوقًا كبيرًا في المهام المعقدة، مقابل ضعف واضح في المهام البسيطة.

فمثلًا، لم تتجاوز دقة قراءة الساعة 50.

1%، مقارنة بـ 90.

1% للبشر، ما يعكس عدم استقرار في القدرات.

كما تحسن أداء الوكلاء الرقميين من 12% إلى 66.

3%، وهو تقدم كبير، لكنه لا يزال يعني فشلهم في نحو ثلث الحالات.

ويُضاف إلى ذلك تقارب كبير بين النماذج الرائدة، حيث لم تعد الفروقات بينها تتجاوز عشرات النقاط، ما يشير إلى انتقال المنافسة من التفوق التقني إلى عوامل مثل الكلفة والكفاءة.

الذكاء الاصطناعي المسؤول: فجوة تتسع بين التقدم والتنظيميكشف التقرير عن جانب بالغ الحساسية، يتمثل في اتساع الفجوة بين سرعة تطور الذكاء الاصطناعي وقدرة الأنظمة على تنظيمه.

فقد ارتفع عدد الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى 362 حادثة في 2025، مقارنة بـ 233 في العام السابق، بزيادة تفوق 55%.

وفي الوقت ذاته، تراجعت مستويات الشفافية، حيث انخفضت مؤشرات الإفصاح عن تفاصيل النماذج بشكل ملحوظ.

كما تظهر البيانات أن النماذج لا تزال تعاني من معدلات هلوسة مرتفعة تتراوح بين 22% و94%، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول موثوقيتها.

والأهم من ذلك، أن تحسين جانب واحد من الأداء، مثل الأمان أو الخصوصية، غالبًا ما يأتي على حساب جوانب أخرى مثل الدقة أو العدالة، ما يعكس غياب إطار متكامل لإدارة هذه التوازنات.

الاقتصاد: نمو غير مسبوق وتأثيرات غير متوازنةعلى الصعيد الاقتصادي، يوثق التقرير طفرة استثمارية ضخمة، حيث ارتفع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بنسبة 127.

5%، ووصل إلى مئات المليارات، مع تسجيل الولايات المتحدة وحدها نحو 285.

9 مليار دولار في 2025.

كما بلغت القيمة الاقتصادية المباشرة للمستخدمين نحو 172 مليار دولار سنويًا، في ظل انتشار واسع للتقنيات التوليدية.

وقد وصل معدل استخدام الذكاء الاصطناعي إلى 53% من السكان خلال ثلاث سنوات فقط، وهو معدل غير مسبوق في تاريخ التكنولوجيا، كما تبنّت 88% من الشركات هذه الأدوات.

إلا أن هذا النمو ترافق مع تغييرات هيكلية في سوق العمل، حيث انخفض توظيف المطورين الشباب بنسبة 20%، بينما تتوقع نحو ثلث الشركات تقليص العمالة.

في المقابل، ارتفعت الإنتاجية بنسب تتراوح بين 14% و50%، ما يعكس تأثيرًا مزدوجًا يجمع بين المكاسب والخسائر.

جيل زد والذكاء الاصطناعي: استخدام مرتفع وقلق متصاعديُبرز تقرير ستانفورد 2026 بوضوح أن جيل زد يمثل الحالة الأكثر تعقيدًا في علاقة المجتمع بالذكاء الاصطناعي، حيث يجمع بين أعلى معدلات الاستخدام وأعلى مستويات القلق في الوقت نفسه.

فبحسب البيانات المستندة إلى استطلاع غالوب، يستخدم نحو نصف أفراد هذا الجيل أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل يومي أو أسبوعي، ما يجعله الأكثر انخراطًا عمليًا مع هذه التكنولوجيا مقارنةً ببقية الفئات العمرية.

ومع ذلك، تُظهر النتائج أن هذا الاستخدام الكثيف لا يرتبط بزيادة الثقة أو التفاؤل، بل على العكس، يترافق مع تراجع واضح في الشعور بالأمل وارتفاع مستويات الغضب والقلق تجاه مستقبل هذه التقنية.

هذا التناقض يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة العلاقة مع التكنولوجيا؛ إذ لم يعد الاستخدام مؤشرًا على القبول أو الإيجابية، بل قد يكون ناتجًا عن الضرورة أو التكيّف مع واقع مفروض.

جيل زد، الذي يدخل سوق العمل أو يستعد له، يبدو أكثر حساسية تجاه التأثيرات المباشرة للذكاء الاصطناعي، خاصة ما يتعلق بفرص التوظيف، واستقرار الدخل، وطبيعة الوظائف المستقبلية.

كما أن إدراكه المبكر لسرعة التغيرات التقنية يجعله أكثر وعيًا بالمخاطر المحتملة، وليس فقط الفرص.

ويشير هذا الاتجاه إلى أن الفجوة بين الاستخدام والثقة قد تكون في اتساع، وأن الجيل الأكثر اتصالًا بالتكنولوجيا هو في الوقت نفسه الأكثر تشكيكًا بها.

هذه المعادلة تطرح تحديات إضافية أمام صناع السياسات وشركات التكنولوجيا، إذ لم يعد كافيًا تقديم أدوات متقدمة، بل أصبح من الضروري بناء سردية مقنعة حول الأمان والاستقرار والعدالة في ظل هذا التحول التقني المتسارع.

العلوم: إعادة تشكيل البحث العلمينماذج أكبر منها بمئات المرات من حيث عدد المعاملات، ما يشير إلى أن كفاءة النموذج لم تعد مرتبطة بالحجم فقط، بل بجودة البيانات وآليات التدريب.

ويعكس ذلك تحولًا مهمًا في منهجية تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث بدأ التركيز ينتقل من التوسع في بناء نماذج ضخمة إلى تحسين الأداء عبر نماذج أصغر وأكثر تخصصًا.

وفي المقابل، لا تزال قدرات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي محدودة عند مقارنتها بالأداء البشري، إذ لم تتجاوز دقة هذه الأنظمة نحو 38.

8% في بعض المهام العلمية، مقابل 83.

5% للباحثين البشر، مع تسجيل نسب فشل مرتفعة في إعادة إنتاج النتائج التجريبية.

ويشير ذلك إلى أن الذكاء الاصطناعي، رغم دوره المتنامي، لا يزال يعمل كأداة مساعدة ضمن منظومة البحث، وليس بديلًا كاملًا عن الخبرة البشرية، خاصة في المجالات التي تتطلب فهمًا عميقًا وسياقًا علميًا معقدًا.

ورغم هذا التقدم، لا تزال النماذج العلمية بعيدة عن الاعتماد الكامل، إذ لا تتجاوز دقتها في بعض المهام 38.

8% مقارنة بـ 83.

5% للبشر، مع نسب فشل مرتفعة في إعادة إنتاج النتائج.

وهذا يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدراته، لا يزال أداة مساعدة أكثر منه بديلًا للباحث البشري.

الطب: تقدم تقني مقابل فجوة في الأدلةفي القطاع الطبي، يبرز الذكاء الاصطناعي كقوة واعدة، حيث تم اعتماد 258 جهازًا طبيًا جديدًا في عام واحد، إلا أن 97.

6% منها لم يخضع لتجارب سريرية صارمة.

كما أظهرت الأنظمة التشخيصية دقة تصل إلى 85.

5% في الحالات المعقدة، مقارنة بـ 20% للأطباء دون دعم تقني.

لكن في المقابل، تعتمد نسبة كبيرة من الدراسات على بيانات غير واقعية، وهو ما يضع علامات استفهام حول موثوقية النتائج.

هذا التناقض بين الأداء التقني والأدلة العلمية يعكس مرحلة انتقالية لم يصل فيها الذكاء الاصطناعي بعد إلى مستوى الاعتماد الكامل في المجال الطبي.

التعليم: استخدام واسع وسياسات متأخرةفي قطاع التعليم، يكشف التقرير عن فجوة واضحة بين الاستخدام والسياسات.

إذ يستخدم نحو 80% من الطلاب الذكاء الاصطناعي في دراستهم، بينما لا تمتلك نصف المؤسسات التعليمية سياسات واضحة لتنظيم هذا الاستخدام، ولا يرى سوى 6% من المعلمين أن هذه السياسات مفهومة.

كما انخفض الإقبال على تخصصات علوم الحاسوب بنسبة 11%، مقابل زيادة في الدراسات العليا المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بنسبة 17%.

ويعكس ذلك تحولًا في توجهات التعليم نحو التخصص العميق بدل المهارات العامة.

السياسات: سباق عالمي على السيطرةعلى المستوى السياسي، يشير التقرير إلى تصاعد مفهوم «السيادة التقنية»، حيث تسعى الدول إلى تطوير قدراتها الذاتية في الذكاء الاصطناعي.

وقد ارتفع عدد مراكز الحوسبة المدعومة حكوميًا بشكل كبير، إلا أن الاستثمار العام لا يزال أقل بكثير من الخاص.

كما تظهر اختلافات واضحة في النهج التنظيمي بين الدول، حيث تميل بعض الدول إلى تشديد الرقابة، بينما تفضل أخرى دعم الابتكار، ما يعكس غياب توافق عالمي حول كيفية إدارة هذه التكنولوجيا.

الرأي العام: فجوة ثقة غير مسبوقةيصل التقرير في فصله الأخير إلى النقطة الأكثر حساسية، وهي الفجوة بين الخبراء والجمهور.

ففي حين يرى 84% من الخبراء أن الذكاء الاصطناعي سيحسن الرعاية الصحية، لا يوافقهم سوى 44% من الجمهور.

وفي سوق العمل، تبلغ النسبة 73% مقابل 23%، وفي الاقتصاد 69% مقابل 21%.

كما يعتقد 64% من الأمريكيين أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى فقدان الوظائف، في حين تبقى ثقة الجمهور في الحكومات منخفضة، حيث لا تتجاوز 31% في الولايات المتحدة، مقابل 81% في دول أخرى.

وتشير هذه الأرقام إلى أزمة ثقة حقيقية، لا تتعلق بالتكنولوجيا فقط، بل بالمؤسسات التي تديرها.

يكشف تقرير ستانفورد 2026 عن مفارقة أساسية: الذكاء الاصطناعي يتقدم بسرعة غير مسبوقة، بينما يتراجع مستوى الثقة به.

الأرقام لا تعكس فقط تطورًا تقنيًا، بل تحوّلًا عميقًا في العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

وبينما يرى الخبراء في الذكاء الاصطناعي فرصة تاريخية، يراه كثير من الناس مصدر تهديد مباشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك