Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات) CNN بالعربية - حزب الله يهاجم قوات إسرائيلية جنوب لبنان التلفزيون العربي - غوغل تطلق ميزة لكشف المكالمات الوهمية قناة القاهرة الإخبارية - توسع استيطاني جديد يشعل التوترات في الضفة الغربية
عامة

كم قطعة بحرية تشارك في حصار إيران؟ تعرّف إلى أسماء السفن الأمريكية المنتشرة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية لشبكة" سي إن إن" أن البحرية الأمريكية حشدت ما لا يقل عن 15 قطعة بحرية في منطقة الشرق الأوسط، بعدما وجّه الرئيس دونالد ترامب بفرض حصار بحري على حركة السفن من وإلى ال...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن البحرية الأمريكية حشدت 15 قطعة بحرية، بينها حاملة طائرات و11 مدمرة، لفرض حصار بحري على إيران. وتشمل القوات حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن والمدمرات الأخرى، بينما تتواجد حاملة يو إس إس جيرالد آر. فورد في شرق المتوسط بعد صيانتها في اليونان. وقالت إيران إن الحصار لن يضر إلا بالاقتصاد العالمي، في حين حذرت شركات الشحن من مخاطر عبور مضيق هرمز.
  • البحرية الأمريكية حشدت 15 قطعة بحرية لفرض حصار على إيران بحسب مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية
  • حاملة يو إس إس جيرالد آر. فورد في شرق المتوسط بعد صيانتها في اليونان
  • إيران: الحصار الأمريكي سيضر بالاقتصاد العالمي فقط بحسب تصريح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية
من: وزارة الدفاع الأمريكية، دونالد ترامب، إيران أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، شرق البحر المتوسط

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية لشبكة" سي إن إن" أن البحرية الأمريكية حشدت ما لا يقل عن 15 قطعة بحرية في منطقة الشرق الأوسط، بعدما وجّه الرئيس دونالد ترامب بفرض حصار بحري على حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية.

وتشمل هذه القوات حاملة طائرات و11 مدمرة، فيما لا تزال المعلومات غير دقيقة بشأن المواقع المحددة لكل سفينة ومدى مشاركتها الفعلية في عمليات الحصار، علماً بأن تقارير سابقة للشبكة ذاتها أشارت إلى انتشار هذه القطع ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.

قائمة السفن المشاركة في الحصاروفق المعلومات المتاحة، تضم القوات البحرية الأمريكية المنتشرة حاملة الطائرات" يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى جانب المدمرات التالية: " بينبريدغ"، " توماس هودنر"، " فرانك إي.

بيترسن جونيور"، " ديلبرت دي.

بلاك"، " جون فين"، " مايكل مورفي"، " ميتشر"، " بينكني"، " رافائيل بيرالتا"، " سبروانس"، و" ميليوس".

كما تشمل المجموعة البرمائية الجاهزة" مجموعة طرابلس" والتي تضم السفن" طرابلس"، " نيو أورليانز"، و" راشمور".

وكانت حاملة الطائرات" يو إس إس جيرالد آر.

فورد"، التي شاركت سابقًا في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، قد توجهت إلى اليونان الشهر الماضي لإجراء أعمال صيانة، لكنها تتواجد حاليًا في شرق البحر المتوسط، وفقًا لبيانات موقع" USNI News".

ورغم أن الحاملة ترافقها عدة مدمرات وسفن إسناد، إلا أن انضمامها إلى الحصار البحري يتطلب منها عبور قناة السويس أو الإبحار خارج البحر المتوسط والالتفاف حول قارة أفريقيا، وهو ما قد يستغرق وقتًا قبل أن تتمكن من الانخراط في العمليات.

وقالت إيران إن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية لن يؤدي إلا إلى الإضرار بالاقتصاد الدولي، وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة “إكس” يوم الاثنين: “هل يمكن كسب ‘حرب اختيارية’ غير قانونية عبر ‘انتقام اختياري’ من الاقتصاد العالمي؟ ! ” وأضاف: “هل من المجدي قطع الأنف لإغاظة الوجه؟ ! ”شركات الشحن العالمية: عبور المضيق لا يزال شديد الخطورةحذّرت شركات الشحن العالمية من أن عبور مضيق هرمز ما يزال ينطوي على مخاطر مرتفعة، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالحصار البحري الأمريكي والتشدد الإيراني في الممر الحيوي.

وقال تيم هكسلي، رئيس شركة “ماندارين شيبينغ” في هونغ كونغ، في حديث لشبكة سي إن إن، إن معظم مالكي السفن الذين تواصل معهم ما زالوا يعتبرون المرور عبر المضيق “خيارًا شديد الخطورة”.

وفي ظل هذا الوضع، تبقى الرؤية غير واضحة بالنسبة لقطاع الشحن، إذ تؤكد إيران أنها لا تزال تمارس سيطرتها على المضيق، مع السماح بمرور بعض السفن مقابل رسوم تُعرف إعلاميًا بـ“بوابة الرسوم الإيرانية”، والتي قد تصل إلى نحو مليوني دولار للسفينة الواحدة.

هذا الواقع يضع الشركات أمام قرار صعب، كما يوضح هكسلي: هل تُغامر بحماية السفينة والحمولة وطاقم من نحو 30 بحارًا، في منطقة قد تتعرض فيها لضغوط أو احتجاز من أي طرف، سواء الإيراني أو الأمريكي؟في المقابل، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن السفن التي تتعامل مع الرسوم الإيرانية قد تتحمل تبعات، ما يزيد من تعقيد قرارات شركات النقل البحري، خصوصًا تلك التي تعتمد عليها بعض الدول الآسيوية لضمان إمدادات الطاقة.

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة “أنغلو إيسترن” لإدارة السفن، بيورن هويغارد، إن المخاطر لا تقتصر على لحظة العبور، بل قد تمتد لاحقًا لتشمل احتمال اعتراض السفن في أي مكان حول العالم.

وأضاف أن التهديد لا يقتصر على العقوبات فحسب، بل يشمل أيضًا احتمال احتجاز مباشر من قبل البحرية الأمريكية، مشيرًا إلى أن معظم الشركات الملتزمة بالمعايير الدولية توقفت فعليًا عن استخدام المضيق منذ تصاعد التوترات في أواخر فبراير، في ظل غياب أي ضمانات حقيقية للسلامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك