CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

باحث سياسي: لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة وإسرائيل كأطراف تفاوضية

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الحديث المتصاعد حول جولات تفاوض جديدة، سواء بين الولايات المتحدة وإيران أو بين إسرائيل ولبنان على الأراضي الأمريكية، يثير تساؤلات جو...

ملخص مرصد
انتقد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، مصداقية الولايات المتحدة وإسرائيل كطرفين في أي جولات تفاوضية، مشيراً إلى سجلهما التاريخي في خرق الاتفاقيات الدولية. وأكد أن هذه الدول تتجاوز القوانين الدولية بما يخدم مصالحها، مستنداً إلى تجارب دول مثل فلسطين ولبنان وسوريا. كما وصف المفاوضات الجارية بأنها جزء من أدوات الصراع وليست حلولاً للنزاعات.
  • الدكتور أحمد رفيق عوض: الولايات المتحدة وإسرائيل غير موثوقتين في التفاوض
  • تاريخ الدولتين مليء بخرق الاتفاقيات الدولية حسب «عوض»
  • المفاوضات الحالية تُستخدم كأدوات صراع وليس لحل النزاعات
من: الدكتور أحمد رفيق عوض أين: فضائية القاهرة الإخبارية

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الحديث المتصاعد حول جولات تفاوض جديدة، سواء بين الولايات المتحدة وإيران أو بين إسرائيل ولبنان على الأراضي الأمريكية، يثير تساؤلات جوهرية حول مدى موثوقية الأطراف المشاركة في هذه العملية.

غياب الثقة في الأطراف التفاوضيةوأضاف «عوض»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكن اعتبارهـما طرفين موثوقين في أي عملية تفاوضية، مشيراً إلى أن تاريخهما الدبلوماسي لا يعكس التزاماً حقيقياً بالقانون الدولي أو بالاتفاقيات الموقعة، بل يظهر نمطاً متكرراً من تجاوز هذه القوانين أو توظيفها بما يخدم مصالحهما.

سجل تاريخي من خرق الاتفاقياتوتابع أن هاتين الدولتين اعتادتا، عبر تاريخ طويل، عدم احترام ما يتم توقيعه من معاهدات أو تفاهمات، لافتاً إلى أن الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين لديهم تجارب ممتدة في هذا السياق، حيث تم خرق العديد من الاتفاقيات، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قدمت مؤخراً نموذجاً سلبياً في إدارة العلاقات الدولية، خاصة فيما يتعلق بتعاملها مع إيران خلال فترة زمنية قصيرة.

وبيّن، أن التفاوض الجاري حالياً، سواء في إسلام آباد أو في المسار الأمريكي بين لبنان وإسرائيل، لا يمكن النظر إليه باعتباره مساراً لحل النزاعات بقدر ما هو جزء من أدوات الصراع، مؤكدا أن هذه العملية تُستغل لتحقيق أهداف متعددة تتجاوز مجرد الوصول إلى اتفاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك