اتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إيران بـالإرهاب الاقتصادي بسبب إغلاق مضيق هرمز، لكنه أكد أن الكرة في ملعب طهران فيما يتعلق بإبرام اتفاق سلام، قائلا بعد ساعات فقط من دخول الحصار الأمريكي حيز التنفيذ: كما أظهر رئيس الولايات المتحدة، يمكن للطرفين أن يلعبا هذه اللعبة.
وأضاف: إذا حاول الإيرانيون ممارسة الإرهاب الاقتصادي، فسنلتزم بالمبدأ البسيط المتمثل في منع أي سفينة إيرانية من الإبحار.
نعلم أن هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لهم، ونعلم أنه يمنحهم نفوذاً اقتصادياً إضافياً.
وفقا لصحيفة نيويورك بوست، دخل الحصار حيز التنفيذ بعد يومين فقط من فشل محادثات السلام الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد باكستان، بعد 21 ساعة من المفاوضات، وأوضح أن المفاوضين الإيرانيين لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنه أشار إلى وجود محادثات جيدة وإحراز تقدم كبير.
وقال نائب ترامب: لقد تحركوا في اتجاهنا، ولذلك أعتقد أننا رأينا بعض المؤشرات الإيجابية، لكنهم لم يتقدموا بالقدر الكافي.
سواء أجرينا المزيد من المحادثات، أو توصلنا في نهاية المطاف إلى اتفاق، أعتقد أن القرار الآن بيد إيران، لأننا قدمنا الكثير من التنازلات، ووضحنا بوضوح تام ما هي خطوطنا الحمراء.
وزعم فانس أن هناك احتمالاً للتوصل لاتفاق شامل، لكنه قال إن إيران لا يمكنها السعي وراء امتلاك سلاح نووي أو ممارسة الإرهاب لتصبح دولة طبيعية، وقال: الأمر متروك للإيرانيين لاتخاذ الخطوة التالية.
على الجانب الآخر، صرح وزير الخارجية ايران عباس عراقجي بوجود تقدم في العديد من القضايا التي نوقشت، لكن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أبلغ نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المطالب غير المعقولة التي قدمتها واشنطن حالت دون التوصل إلى اتفاق.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة دعت إيران إلى تعليق أنشطتها النووية لمدة 20 عامًا، ما دفع طهران للرد بتعليقها لمدة خمس سنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك