نظم مجمع إعلام القليوبية ندوة تثقيفية بعنوان «خطوات بسيطة لترشيد الكهرباء.
ابدأ بنفسك واصنع الفرق» بمدرسة التمريض في بنها.
يأتي تنظيم الندوة في إطار جهود قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على الموارد الوطنية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وأمن الطاقة في مصر، وذلك تحت إشراف الدكتور أحمد يحيى مجلي رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
وشهدت الندوة حضور الدكتورة ريهام سعيد مدير مدرسة التمريض ببنها، والمهندسة الشيماء مسعد هادي يوسف مهندسة بالإدارة العامة للشئون الفنية ومدير إدارة الترشيد بقطاع شبكات توزيع كهرباء القليوبية.
وأكدت إيمان فاروق عبد الفتاح، أخصائي الإعلام بمجمع إعلام القليوبية، أن ترشيد استهلاك الكهرباء أصبح قضية حيوية تمس حاضر المجتمع ومستقبله، مشيرة إلى أن بناء وعي حقيقي يبدأ من تبسيط المعلومات وتقديمها بشكل عملي يسهل تطبيقه في الحياة اليومية، لافتة إلى أن استهداف الشباب يمثل استثمارًا مهمًا لما لهم من تأثير داخل أسرهم ومحيطهم المجتمعي.
من جانبها، شددت الدكتورة ريهام سعيد على أهمية غرس ثقافة ترشيد الطاقة داخل المؤسسات التعليمية، موضحة أن الطلاب يمثلون سفراء لنقل الوعي، وأن تعزيز هذه القيم يسهم في بناء جيل أكثر مسؤولية وقدرة على الحفاظ على الموارد.
وأوضحت المهندسة الشيماء مسعد أن ترشيد استهلاك الكهرباء يعد أحد المحاور الاستراتيجية لتحقيق كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الفاقد، مؤكدة أن الوعي المجتمعي هو العامل الحاسم في نجاح خطط الترشيد، مشيرة إلىق عدد من الإجراءات البسيطة مثل استخدام لمبات «LED»، وضبط درجات حرارة التكييف، وإجراء الصيانة الدورية للأجهزة، وفصل الأجهزة غير المستخدمة لتقليل الاستهلاك غير المرئي.
وأضافت أن ترشيد الاستهلاك لا يعني خفض مستوى المعيشة، بل الاستخدام الأمثل للطاقة دون إسراف، مؤكدة أن الاعتماد على الإضاءة الطبيعية وتشغيل الأجهزة عالية الاستهلاك خارج أوقات الذروة يسهم في تخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء.
واختتمت الندوة بتأكيد أهمية دور المواطن كشريك أساسي في دعم جهود الدولة لتحقيق الاستدامة، من خلال تبني سلوكيات يومية بسيطة تسهم في الحفاظ على الطاقة وبناء مستقبل أكثر أمانًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك