أفادت مصادر محلية في محافظة السويداء، اليوم الثلاثاء، بمقتل المهندس منير نجيب البحري، إثر تعرضه لإطلاق نار كثيف في حي الدبيسي وسط مدينة السويداء.
وذكر موقع" السويداء 24"، أن البحري يُعد من الوجوه البارزة المعارضة لحكمت الهجري أحد مشايخ العقل في السويداء وقوات" الحرس الوطني" في المحافظة، كما يُشار إلى أنه كان من المشاركين الأوائل في احتجاجات عام 2011 ضد النظام المخلوع.
وأضاف الموقع نقلاً عن مصادر محلية أن مسلحين استهدفوا المهندس البحري في أثناء محاولة اختطافه، حيث أطلقوا عليه أكثر من عشر طلقات نارية من سيارة من نوع" سابا" كانت تحمل زجاجاً معتماً، ما أدى إلى وفاته على الفور في مكان الحادث.
ويأتي هذا الحادث في ظل حالة من التوتر الأمني والانقسام السياسي الذي تشهده محافظة السويداء منذ أشهر، وسط تباين مواقف القوى المحلية بشأن شكل الإدارة والعلاقة مع دمشق.
الهجري يطالب المعارضين بالخروج من السويداءوكان قد جرى، يوم أمس الاثنين، تداول مقطع مصور نُسب إلى الهجري، يتضمن دعوات لمعارضيه إلى مغادرة محافظة السويداء، في تطور يعكس حدة التوترات السياسية الداخلية في المنطقة.
كما شهدت مدينة السويداء خلال الأيام الماضية تظاهرة دعت إليها مجموعات مسلحة، رُفعت خلالها – وفق مقاطع متداولة – أعلام الاحتلال الإسرائيلي، وصور لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب شعارات ذات طابع انفصالي.
حادثة التربية وحل اللجنة القانونيةوفي 7 من نيسان الجاري أعلن الهجري في محافظة السويداء حل ما يسمى" اللجنة القانونية"، التي تم تشكيلها بقرار منه، بعد الأحداث التي شهدتها المحافظة في تموز الماضي.
وجاء في البيان الذي نشرته صفحة الرئاسة الروحية للموحدين الدروز التابعة لجماعة الهجري، نعلن اليوم عن حل اللجنة القانونية، وتكليف القاضي شادي فايز مرشد بتشكيل" مجلس الإدارة في جبل باشان".
يشار إلى أن هذا القرار يأتي بعد يوم من اقتحام مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا الحرس الوطني، مبنى مديرية التربية في مدينة السويداء، وأقدمت على إغلاق المبنى بقوة السلاح، مُجبرةً مدير التربية الجديد صفوان بلان، على الاعتذار عن مهامه التي كُلف بها مؤخراً من قبل وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو.
وأفاد ناشط مدني في السويداء، مفضلاً عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، لموقع تلفزيون سوريا، بأن" المجموعة التي يقودها مهند مزهر وطاهر العلي، غيّرت أقفال المكاتب وأطلقت النار في الهواء لترهيب الموظفين، تعبيراً عن رفضهم لقرار تعيين بلان وتمسكاً بالمديرة السابقة ليلى جهجاه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك