يستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو لدخول فصل جديد في تاريخ كرة القدم، مع اقترابهما من المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة، ليصبحا أول لاعبين في كرة القدم الاحترافية للرجال يحققان هذا الرقم الاستثنائي.
وتأتي المقارنة بين النجمين قبل مونديال 2026 وسط جدل متجدد حول الإرث الكروي لكل منهما، رغم أن كثيرين يرون أن ميسي حسم جانباً كبيراً من هذا الصراع بعد قيادته الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 في قطر، في نسخة قدم خلالها أداءً فردياً استثنائياً أعاد إلى الأذهان تأثير بيليه في 1970 ودييغو مارادونا في 1986.
وأكد ميسي، بعد تتويجه بالكرة الذهبية الثامنة في مسيرته، أنه حقق الحلم الأكبر بالفوز بكأس العالم، بعد سنوات طويلة من المحاولات والخيبات مع المنتخب الأرجنتيني.
وشكل لقب مونديال قطر نقطة التحول الأبرز في مسيرة النجم الأرجنتيني الدولية، بعدما قاد بلاده إلى النجمة الثالثة وكرس مكانته بين أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
رونالدو يتمسك بالحلم الأخيرفي المقابل، عاش كريستيانو رونالدو واحدة من أصعب لحظات مسيرته في كأس العالم 2022، بعدما غادر البطولة باكياً عقب خسارة البرتغال أمام المغرب في ربع النهائي.
وكان رونالدو قد فقد مكانه الأساسي في الأدوار الإقصائية بقرار من المدرب فرناندو سانتوس، قبل أن يشارك بديلاً في المباراة الأخيرة، ما جعل كثيرين يعتقدون أن مونديال قطر سيكون ظهوره الأخير في كأس العالم.
لكن النجم البرتغالي واصل حضوره مع منتخب بلاده، وبقي أحد الأسماء المهمة في تشكيلة البرتغال تحت قيادة روبرتو مارتينيز، رغم بلوغه 41 عاماً قبل مونديال 2026.
وخلال الفترة الأخيرة، حافظ رونالدو على تأثيره الدولي، بعدما أسهم في تتويج البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية للمرة الثانية في تاريخها، كما سجل 5 أهداف في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ميسي ورونالدو في كأس العالم.
من يتفوق بالأهداف والأرقام؟تكشف أرقام النجمين في كأس العالم أفضلية واضحة لميسي على مستوى التأثير المباشر، إذ خاض 26 مباراة في البطولة مقابل 22 مباراة لرونالدو.
وسجل ميسي 13 هدفاً وقدم 8 تمريرات حاسمة، في حين أحرز رونالدو 8 أهداف وصنع هدفين فقط، كما يتفوق النجم الأرجنتيني في معدل المساهمة التهديفية، إذ يسهم بهدف أو تمريرة حاسمة كل 110.
2 دقائق، مقابل 176.
4 دقيقة لرونالدو.
كما يبلغ معدل ميسي التهديفي هدفاً كل 178 دقيقة، مقابل هدف كل 220.
5 دقيقة لرونالدو، في حين يتفوق أيضاً في الأهداف من اللعب المفتوح، بمعدل هدف كل 257.
2 دقيقة، مقابل 352.
8 دقيقة للنجم البرتغالي.
كأس العالم 2026 وفصل أخير محتملمع اقتراب بداية كأس العالم 2026، يبدو أن ميسي ورونالدو يملكان فرصة أخيرة لإضافة فصل جديد إلى واحدة من أعظم المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم.
ورغم أن ميسي يدخل البطولة متسلحاً بلقب مونديال قطر وأرقام أكثر تأثيراً في كأس العالم، فإن رونالدو لا يزال يبحث عن اللقب الوحيد الكبير الغائب عن خزائنه، في محاولة أخيرة لكتابة نهاية استثنائية لمسيرة صنعت حقبة كاملة من تاريخ اللعبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك