سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران
عامة

الانتعاش المحدود لاقتصاد الصين بالربع الأول مهدد بأزمة هرمز

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
4

يدخل الاقتصاد الصيني عام 2026 بزخم أولي مدفوع بالصادرات، لكنه يواجه ضغوطاً متزايدة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، ما يهدد بتقويض هذا التعافي خلال بقية العام.وتكشف تقديرات نقلتها رويترز، أن التحسن...

ملخص مرصد
شهد الاقتصاد الصيني انتعاشاً أولياً في الربع الأول من 2026 بنمو 4.8% على أساس سنوي، لكن التوقعات تشير إلى تباطؤه إلى 4.7% في الربع الثاني بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الطلب العالمي، ما يهدد النمو المستهدف بين 4.5% و5%. بحسب رويترز، استطاعت الصين امتصاص صدمة الحرب في الشرق الأوسط باضطراب محدود، لكنها تواجه ضغوطاً متزايدة من ارتفاع أسعار النفط وتقلص الفائض التجاري إلى 51 مليار دولار في مارس/آذار مقارنة بـ103 مليارات دولار قبل عام.
  • نمو الاقتصاد الصيني 4.8% في الربع الأول من 2026، لكن التوقعات تشير إلى تباطؤه إلى 4.7% في الربع الثاني.
  • تراجع الصادرات الصينية إلى 2.5% في مارس/آذار مقارنة بـ22% في يناير/فبراير، مع تقلص الفائض التجاري إلى 51 مليار دولار.
  • ارتفاع أسعار النفط يضغط على الاقتصاد الصيني عبر زيادة تكاليف المدخلات وتضخم أسعار المصانع لأول مرة منذ 3 سنوات.
من: الصين، مورغان ستانلي، رويترز، وول ستريت جورنال أين: الصين، الشرق الأوسط

يدخل الاقتصاد الصيني عام 2026 بزخم أولي مدفوع بالصادرات، لكنه يواجه ضغوطاً متزايدة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، ما يهدد بتقويض هذا التعافي خلال بقية العام.

وتكشف تقديرات نقلتها رويترز، أن التحسن في بداية العام قد لا يصمد طويلاً، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الطلب العالمي، ما يضع النمو تحت ضغط متصاعد.

انتعاش أولي ثم تباطؤ متوقعوتشير التقديرات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للصين سجل نمواً بنحو 4.

8% في الربع الأول على أساس سنوي، مقارنة بـ4.

5% في الربع الأخير من 2025، في تحسن يعكس قوة نسبية في الصادرات.

لكن هذا الأداء يُتوقع أن يتراجع، إذ تشير تقديرات رويترز إلى تباطؤ النمو إلى 4.

7% في الربع الثاني، مع تسجيل الاقتصاد نمواً سنوياً عند نحو 4.

6% في 2026، انخفاضاً من 5% في العام السابق، وبما يتماشى مع النطاق المستهدف رسمياً بين 4.

5% و5%.

وحسب رويترز استطاعت الصين حتى الآن امتصاص صدمة الحرب" باضطراب محدود"، مدعومة باحتياطيات نفطية كبيرة وتنوع في مصادر الطاقة، إلى جانب ضوابط سعرية مشددة، إلا أن الضغوط بدأت بالظهور تدريجياً.

صدمة الطاقة تضغط على الاقتصادويقول محللو مورغان ستانلي إن" ارتفاع أسعار النفط سيؤثر على الاقتصاد الصيني عبر صدمة في شروط التبادل وضغط على الهوامش"، في إشارة إلى أن التأثير يتجاوز قطاع الطاقة ليطال النشاط الصناعي ككل.

وتشير المعطيات إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة بدأ يرفع تكاليف المدخلات ويضغط على أرباح الشركات، في وقت لا يزال فيه الطلب المحلي ضعيفاً، ما يضاعف من تأثير هذه الصدمة.

كما أظهرت البيانات ارتفاع أسعار بوابة المصانع في مارس/آذار لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، في مؤشر مبكر على انتقال الضغوط التضخمية إلى الاقتصاد الحقيقي.

من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الصيني سعر الإقراض الأساسي دون تغيير خلال 2026، مع خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك بنحو 20 نقطة أساس في الربع الثالث، في محاولة لدعم السيولة دون إثارة ضغوط تضخمية إضافية.

وفي الوقت نفسه، حددت بكين عجز الموازنة عند نحو 4% من الناتج المحلي، مع الاعتماد على إصدار السندات لدعم النمو، في وقت تعترف فيه السلطات بوجود" اختلال حاد" بين العرض القوي والطلب الضعيف.

تباطؤ الصادرات يفاقم الضغوطفي النصف الثاني من الصورة، تظهر بيانات نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال أن زخم الصادرات الصيني بدأ يتراجع بشكل ملحوظ، ما يضعف أحد أهم محركات النمو، فقد ارتفعت الصادرات بنسبة 2.

5% فقط في مارس/آذار على أساس سنوي، مقارنة بـ22% في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، في إشارة إلى تراجع الطلب العالمي تحت تأثير الحرب.

كما قفزت الواردات بنسبة 28%، ما أدى إلى تقلص الفائض التجاري إلى نحو 51 مليار دولار، مقارنة بـ103 مليارات دولار قبل عام، في تحول يعكس ضغوطاً على الميزان التجاري.

وتُظهر البيانات كذلك تراجع الصادرات الصينية إلى أمريكا بنسبة 26%، إلى جانب انخفاض التجارة مع الشرق الأوسط، ما يعكس اتساع تأثير الحرب على التدفقات التجارية.

تعتمد الصين بشكل متزايد على الصادرات لدعم اقتصادها في ظل ضعف الطلب المحلي، خاصة مع استمرار أزمة العقارات، لكن هذا النموذج يواجه اختباراً حقيقياً مع تراجع الطلب العالمي.

وتشير التقديرات إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يحد من الطلب العالمي ويقلص الطلبيات الصناعية، ما يضعف قدرة المصانع على تشغيل طاقاتها الإنتاجية بالكامل.

ورغم أن الصين تبدو في وضع أفضل نسبياً من بعض الاقتصادات الآسيوية بفضل احتياطياتها ومزيج الطاقة لديها، إلا أن استمرار الضغوط قد يقلص هذه الأفضلية تدريجياً، ويزيد من هشاشة النمو خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك