جاءت تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأبناء مصر المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد، لتؤكد أن مصر ستظل نموذجًا للوحدة الوطنية التي تتجاوز الفوارق، وترسّخ قيم المواطنة والانتماء المشترك تحت مظلة وطن واحد.
وأعرب المطران ساڤا، رئيس دير مار جرجس، عن سعادته بظهور الدير في الصورة التي نشرها الرئيس، معتبرًا ذلك تقديرًا رمزيًا يعكس مكانة الرموز الدينية والتاريخية في وجدان الدولة المصرية، ويعزز من روح الاحترام المتبادل بين مؤسسات الدولة ودور العبادة.
وشهد دير مار جرجس خلال الجمعة العظيمة حضورًا كبيرًا ضم آلاف المصريين من مختلف الأطياف، من الأقباط والمسلمين، إلى جانب اليونانيين والروم الأرثوذكس، في مشهد إنساني يجسد روح مصر الحقيقية التي تتعانق فيها الأديان والثقافات في أجواء من السلام والمحبة.
ويأتي هذا المشهد امتدادًا لتاريخ طويل من التعايش المشترك الذي عُرفت به مصر عبر العصور، حيث ظل نسيجها الوطني متماسكًا رغم التحديات، قائمًا على الاحترام المتبادل والإيمان بوحدة الوطن.
وتؤكد هذه المناسبات أن مصر، قيادةً وشعبًا، ماضية في ترسيخ قيم التسامح والتآخي، وأن الأعياد تظل محطات وطنية يتجدد فيها العهد على المحبة والتكاتف، لتبقى مصر نموذجًا مضيئًا في المنطقة وواحة للأمن والاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك