أظهرت بيانات شحن أن ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأميركية عبرت مضيق هرمز اليوم الثلاثاء، رغم الحصار الأميركي المفروض على هذا المضيق الحيوي.
وأفادت البيانات من مجموعة بورصات لندن ومارين ترافيك وكبلر بأن ناقلة النفط ريتش ستاري ستكون أول ناقلة تعبر مضيق هرمز وتغادر الخليج منذ بدء الحصار.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على الناقلة ومالكها، شركة شنغهاي شوانرون للشحن المحدودة، بسبب تعاملهما مع إيران.
ولم يتسنَ الحصول على تعليق بعد من الشركة.
وأشارت البيانات إلى أن ريتش ستاري ناقلة متوسطة الحجم تحمل نحو 250 ألف برميل من الميثانول.
وأوضحت أن الشحنة حُملت في آخر ميناء رست فيه، وهو ميناء الحمرية في الإمارات.
وذكرت البيانات أن ريتش ستاري مملوكة لصينيين وعلى متنها طاقم صيني.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط مورليكيشان، الخاضعة للعقوبات الأميركية، دخلت المضيق اليوم.
وتشير بيانات كبلر إلى أنه من المتوقع أن تقوم الناقلة الفارغة الصغيرة بتحميل زيت الوقود في العراق في 16 أبريل/ نيسان.
وكانت هذه السفينة، المعروفة سابقا باسم (إم.
كيه.
إيه)، نقلت نفطا روسيا وإيرانيا.
بدأ الجيش الأميركي حصار موانئ إيران، مما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الممر المائي الحيوي، غير أن الآمال في حوار لإنهاء الحرب هدأت مخاوف أسواق النفط إزاء الإمدادات لتنخفض الأسعار إلى أقل من 100 دولار اليوم الثلاثاء.
وبعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، قال مسؤول أميركي إن هناك تواصلا مستمرا مع إيران، وتقدما في محاولة التوصل إلى اتفاق.
وأفاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أيضا باستمرار الجهود لوضع حد للصراع.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة أمس مبدية رغبة في التوصل إلى اتفاق، مؤكدا أنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف لصحفيين في البيت الأبيض «لن تمتلك إيران سلاحا نوويا.
لا يمكننا السماح لدولة ما بابتزاز العالم أو استغلاله».
ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير/ شباط، أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز أمام جميع السفن باستثناء سفنها، قائلة إنها لن تسمح بالمرور إلا تحت السيطرة الإيرانية وبمقابل رسوم.
وقال ترمب إن واشنطن ستعترض السفن الإيرانية وأي سفن تدفع هذه الرسوم، مهددا بتدمير أي سفن إيرانية «هجومية سريعة» تحاول كسر هذا الحصار.
وهددت طهران باستهداف السفن الحربية العابرة للمضيق، وبمهاجمة موانئ جيرانها في الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك