أعادت دول الخليج تقييم علاقاتها مع القوى الكبرى بعد استخدام روسيا والصين حق الفيتو في مجلس الأمن لرفض قرار لحماية مضيق هرمز من الهيمنة الإيرانية. وجاء الفيتو الروسي الصيني مناقضاً لمصالح دول الخليج، مما زاد من الاستنزاف الاقتصادي في المنطقة. كما دفع هذا القرار دول الخليج إلى إعادة رسم استراتيجياتها الدبلوماسية والاقتصادية مع القوى الدولية.
- استخدام روسيا والصين حق الفيتو لرفض قرار مجلس الأمن لحماية مضيق هرمز
- الفيتو الروسي الصيني عارض مصالح دول الخليج وزيادة الاستنزاف الاقتصادي
- دول الخليج تعيد رسم علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع القوى الكبرى
من: روسيا، الصين، دول الخليج العربي
أين: مجلس الأمن الدولي، مضيق هرمز
[unable to retrieve full-text content]تابع المقالة من الاستنزاف إلى إعادة الاصطفاف.
دول الخليج تعيد رسم علاقاتها مع القوى الكبرى على الحل نت.
في الوقت الذي ترقّب فيه العالم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي لفتح مضيق هرمز وحمايته من الهيمنة الإيرانية وعسكرتها، جاء الفيتو الروسي الصيني ليجهض مشروع القرار باستخدام حق النقض (الفيتو).
وقد مثّل هذا التدخل من جانب بكين وموسكو، الذي جاء مناقضاً لمصالح ورغبات دول الخليج العربي، عاملاً في زيادة الاستنزاف الاقتصادي في المنطقة ومن […].
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك