تنظر محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار عبد الحميد ابو غنيم رئيس المحكمة، وبعضوية المستشار رفيق رؤوف بهنام، والمستشار عمرو أمين بهلول، وسكرتير المحكمة أحمد يوسف حجاج، أولى جلسات محاكمة المتهم" طه.
ح.
ع" عامل، بقتل صديقه" علاء.
ع.
ص" بسبب الخلاف علي مبلغ 1200 جنيه في منطقة أبو يوسف.
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 2988 لسنة 2026 جنايات قسم شرطة الدخيلة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من ضباط قسم شرطة الدخيلة يفيد بالعثور على أشلاء لجثة شخص ملقاه في القمامة بدائرة القسم.
وكشفت التحقيقات أن المتهم" ط.
ح.
ع" عامل باليومية، حضر من الصعيد منذ 3 سنوات واستقر فى منطقة أبو يوسف، وكان يقيم فى شقة عمال للإيجار وهي عبارة عن غرفتين وصالة، ويسكن بها المجني عليه" ع.
ع.
ص" عامل وآخر يدعي" م.
ا" والمجني عليه كان ينام في غرفة والمتهم والشخص الآخر في غرفة أخرى.
واستكمل اعترافاته قائلا: " نحن نعمل باليومية، وطلب مني المجني عليه" ع.
ع.
ص"، بالمشاركة معه في عمل منذ سنة نقل عفش سيدة من منطقة أبو يوسف إلى منطقة البيطاش، وذهبت معه، وعقب الانتهاء نقل العفش، قال إن السيدة التي لديها العمل قالت إنه كان يوجد مبلغ 1200 جنيه بالشقة، ولكننا أكدنا أننا لم نتحصل علي تلك الأموال، وانتهى العمل وذهبنا إلى المسكن".
وبعد مرور سنة حدثت مشادة فيما بينهما بسبب ذلك الأمر، وقرر المتهم التخلص من صديقه، وفي يوم الواقعة عند نزول صديقهم الثالث إلى العمل صباحا، قام المتهم بالنزول وإغلاق باب العمارة وكذلك أغلق باب الشقة جيدا وأعد سلاحين" سكينتين" واحدة كبيرة والأخرى صغيرة، ودخل إلي غرفة المجني عليه وطلب منه الذهاب إلي السيدة، لإنهاء ذلك الخلاف، وبعدها أخرج المتهم السكنية الصغيرة وطعنه بها في الرقبة وأخرى في الصدر وأخرج السكينة الكبيرة وطعنه عدة طعنات استقرت في البطن، وقام بتقطيع الجثة لأجزاء ودفن أجزاء منها في الشقة، والرأس أسفل حمام في شقة تحت التشطيب بالعقار محل الواقعة، وأخذ باقي الجثمان وألقي به في صندوق القمامة ووضع متعلقاته داخل جوال حتي لا يفتضح أمره.
وقرر المتهم الفرار إلى محافظة المنيا، وعقب اكتشاف الواقعة، قام فريق من مباحث قسم شرطة الدخيلة وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بالمنيا بضبطه، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق التى قررت إحالته إلى محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك