العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

روشتة الأمان لمرضى الحساسية في مواجهة الرياح المتقلبة|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

كشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري أمراض الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بأعراض حساسية الأنف خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد، وأن ...

ملخص مرصد
كشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري أمراض الحساسية والمناعة، عن ارتفاع معدلات الإصابة بأعراض حساسية الأنف خلال الربيع بسبب التقلبات الجوية وانتشار الأتربة وحبوب اللقاح. وأكد أن فصل الربيع بيئة مثالية لتفاقم الحساسية بسبب تداخل عوامل مهيجة مثل الأتربة وحبوب اللقاح، مشيرًا إلى صعوبة التمييز بين الحساسية ونزلات البرد في بعض الحالات. وحذر من الاستخدام غير السليم لأجهزة التكييف ودعا إلى الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة لتقليل مصادر التحسس.
  • ارتفاع ملحوظ في أعراض حساسية الأنف مع تقلبات جوية في الربيع
  • صعوبة التمييز بين الحساسية الموسمية ونزلات البرد بسبب تشابه الأعراض
  • تحذير من الاستخدام غير السليم لأجهزة التكييف ودعوة لتنظيف البيئة المحيطة
من: الدكتور أمجد الحداد أين: مصر

كشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري أمراض الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بأعراض حساسية الأنف خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد، وأن التغيرات المستمرة في درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض، إلى جانب انتشار الأتربة وحبوب اللقاح في الهواء، تسهم بشكل كبير في زيادة حدة الأعراض لدى المرضى، خاصة في فصل الربيع الذي يعد من أكثر المواسم تأثيرًا على مرضى الحساسية.

الربيع موسم تفاقم الحساسيةوأشار أمجد الحداد، خلال لقاء في برنامج" صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى، إلى أن فصل الربيع يمثل بيئة مثالية لتفاقم أعراض الحساسية، نتيجة تداخل عدة عوامل مهيجة في وقت واحد، وهو ما يجعل المرضى أكثر عرضة لنوبات متكررة، وأن من أبرز هذه العوامل الأتربة المثارة في الجو، بالإضافة إلى حبوب اللقاح الناتجة عن الأزهار وأشجار النخيل، والتي تعد من أقوى مسببات الحساسية الموسمية لدى شريحة كبيرة من المواطنين.

وأكد استشاري الحساسية، أن هذه الفترة تشهد أيضًا نشاطًا ملحوظًا للفيروسات، نتيجة الفروق الكبيرة في درجات الحرارة بين الليل والنهار، وهو ما يؤدي إلى ظهور أعراض متشابهة بين نزلات البرد والحساسية، وأن هذا التشابه قد يسبب حالة من الارتباك لدى المرضى، حيث يصعب في بعض الأحيان التفرقة بين الحساسية الموسمية والعدوى الفيروسية، خاصة في الحالات البسيطة.

الفرق بين الحساسية ونزلات البردوأشار أمجد الحداد، إلى أن هناك علامات مميزة يمكن من خلالها التمييز بين الحالتين، موضحًا أن الحساسية الموسمية غالبًا ما تتكرر في نفس التوقيت من كل عام، وتتمثل أعراضها في العطس المستمر، وسيلان الأنف، والحكة في العين والأنف، وإن ظهور أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة، والشعور بالإجهاد العام، والصداع الشديد، قد يشير إلى الإصابة بعدوى فيروسية، وهو ما يستدعي التعامل الطبي المختلف مع الحالة.

ولفت استشاري أمراض الحساسية، إلى أن مسببات الحساسية لا تقتصر فقط على العوامل الخارجية، بل تمتد أيضًا إلى داخل المنازل، حيث توجد عثة الغبار في المفروشات والمراتب والسجاد، وهي من أبرز مسببات الحساسية المزمنة، فضًلا عن أن تربية الحيوانات الأليفة أو الطيور داخل المنزل قد تسهم في إثارة الأعراض لدى بعض الأشخاص، نتيجة وجود مواد مسببة للحساسية في الشعر أو الريش.

وحذر أمجد الحداد، من الاستخدام غير السليم لأجهزة التكييف، خاصة في حال عدم تنظيف الفلاتر بشكل دوري، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى تراكم الأتربة ونمو الفطريات داخل الجهاز، وأن هذه الفطريات قد تنتشر في الهواء عند تشغيل التكييف، ما يزيد من حدة أعراض الحساسية ويؤثر سلبًا على الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

وشدد استشاري أمراض الحساسية، على أهمية الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة، خاصة غرف النوم، مع ضرورة تقليل مصادر التحسس قدر الإمكان، سواء من خلال تنظيف المفروشات بانتظام أو تهوية المكان بشكل جيد، ناصحًا بإجراء اختبارات الحساسية لتحديد المسببات بدقة، ما يساعد في وضع خطة علاجية مناسبة وتجنب التعرض للمثيرات بشكل فعال.

واختتم الدكتور أمجد الحداد، بالتأكيد على أهمية استشارة الطبيب المختص في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، مشيرًا إلى أن التشخيص المبكر يسهم في السيطرة على الحالة ومنع تطورها، وأن الالتزام بالإرشادات الطبية والوقائية يعد العامل الأهم في التعايش مع الحساسية الموسمية، خاصة خلال فصل الربيع الذي يشهد تقلبات جوية مستمرة تؤثر بشكل مباشر على صحة الجهاز التنفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك