CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

مواد في منزلك قد تشوه الأجنة.. دراسة تكشف مفاجأة مقلقة

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر
2

كشفت دراسة حديثة أن مواد كيميائية موجودة في بعض الأدوات المنزلية والملابس التي تستخدم يوميا قد تعيق نمو وجه الأجنة وقد تسبب لهم تشوهات.وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة “كيميكال ريسورش إن توكسيكولوجي”...

ملخص مرصد
كشفت دراسة أمريكية منشورة في مجلة كيميكال ريسورش إن توكسيكولوجي أن مواد كيميائية مثل بي إف دي إيه، الموجودة في أدوات منزلية وملابس، قد تزيد من خطر تشوهات وجه الأجنة بنسبة 10%، خاصة خلال الثلث الأول من الحمل. وأكدت الدراسة أن هذه المواد تؤثر على حمض الريتينويك، المسؤول عن تكوين ملامح الوجه. وحذرت من أن التعرض لها قد يؤثر حتى على الخصوبة قبل الحمل.
  • دراسة أمريكية: مواد كيميائية في أدوات منزلية قد تسبب تشوهات للجنين بنسبة 10%
  • بي إف دي إيه يمنع إنزيما وينتج جينات مسؤولة عن حمض الريتينويك (فيتامين A)
  • الفترة الأكثر خطورة لتأثير المواد الكيميائية: الأسبوع الرابع إلى العاشر من الحمل
من: فالنتينا ميلانوفا (خبيرة طب نساء) وديبورا لي (متخصصة صحة إنجابية)

كشفت دراسة حديثة أن مواد كيميائية موجودة في بعض الأدوات المنزلية والملابس التي تستخدم يوميا قد تعيق نمو وجه الأجنة وقد تسبب لهم تشوهات.

وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة “كيميكال ريسورش إن توكسيكولوجي” أن الكميات الضئيلة من حمض البيرفلوروديكانيك (بي إف دي إيه)، وهو نوع من “المواد الكيميائية الأبدية”، قد تزيد من خطر صغر حجم العينين، ومشاكل الفك، وتشوهات أخرى في الوجه بنسبة تقارب 10 بالمئة، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانيةاختبر فريق من جامعة كولورادو أنشوتز الطبية في الولايات المتحدة 139 نوعا مختلفا من مواد “بي إف دي إيه” التي تستخدم عادة في منتجات مثل أدوات المطبخ ومستحضرات التجميل.

وقالت فالنتينا ميلانوفا، وهي خبيرة في طب النساء ومؤسسة شركة “دايي”، إن هذه النتائج مهمة لأنها تشرح كيف يحدث الضرر، وليس فقط إثبات وجوده.

وأضافت: “يوجه “بي إف دي إيه” ضربة مزدوجة للجسم؛ فهو يمنع إنزيما رئيسيا مسؤولا عن التخلص من حمض الريتينويك الزائد، ثم يثبط الجينات التي تنتج هذا الإنزيم نفسه، ما يعني أن الجسم يفقد خطي دفاع في آن واحد”.

من جانبها، قالت ديبورا لي، المتخصصة في الصحة الجنسية والإنجابية في دكتور فوكس أونلاين فارمسي، إن “بي إف دي إيه” ينتمي إلى عائلة أوسع من المواد الكيميائية تعرف باسم “بي إف إيه إس”، والتي توجد في عبوات الطعام البلاستيكية وحاويات التخزين وأدوات الطهي غير اللاصقة.

وأضافت: “تسمى هذه المواد بـ’المواد الكيميائية الأبدية‘ لأنها مقاومة جدا للتحلل ويمكن أن تبقى في الماء والتربة وجسم الإنسان لعقود”.

يؤثر “بي إف دي إيه” على حمض الريتينويك، المعروف أيضا بفيتامين A، وهو عنصر أساسي في تشكيل وجه الجنين خلال المراحل المبكرة من الحمل.

إذ يمنع هذا المركب إنزيما يعرف باسم “سي واي بي 26 إيه 1″، المسؤول عن تنظيم مستويات حمض الريتينويك، كما يقلل من إنتاجه.

وقالت لي: “ارتفاع مستويات حمض الريتينويك قد يؤدي إلى تشوهات في الجمجمة والوجه”.

ومن أكثر هذه التأثيرات شيوعا: صغر حجم العينين وتكون غير طبيعي للفك.

وأوضحت ميلانوفا أن حمض الريتينويك يتحكم في مئات الجينات المسؤولة عن تكوين وجه الجنين وعينيه وجهازه العصبي.

يبدأ تطور ملامح الوجه في الثلث الأول من الحمل ويستمر طوال فترة الحمل، ما يعني ضرورة الحذر منذ مرحلة التخطيط للحمل وحتى الولادة.

وقالت لي: “ما تأكله وتشربه المرأة أثناء الحمل يؤثر على نمو وتطور الجنين.

كما أن التعرض للمواد الكيميائية التي تعطل عمل الإنزيمات مثل بي إف دي إيه قد يؤثر حتى على الخصوبة قبل حدوث الحمل”.

وحذرت ميلانوفا من أن الفترة الأكثر خطورة تمتد بين الأسبوع الرابع والعاشر من الحمل، حيث تتشكل ملامح الوجه والفك والعينين.

وأضافت أن الجنين لا يستطيع تنظيم مستويات حمض الريتينويك بنفسه، بل يعتمد كليًا على جسم الأم، ما يجعل أي اضطراب كيميائي خلال هذه الفترة خطيرا للغاية.

وتوجد تلك المواد الكيميائية في المقالي غير اللاصقة والملابس المقاومة للماء والسجادات وعبوات الطعام وبعض مستحضرات التجميل، ويمكن أن تتسرب هذه المواد من المنتجات وتتراكم في غبار المنزل، وتصل إلى الجسم عبر التنفس أو البلع.

وتبقى مواد “بي إف دي إيه” في الجسم لسنوات طويلة، ويوصي الخبراء بتناول الأطعمة الطازجة بدلا من المصنعة، وتجنب التغليف البلاستيكي وحاويات التخزين، والتقليل من شراء الأدوات المنزلية الجديدة للحد من التعرض لهذه المواد الكيميائية الخطرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك