وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

خبير اقتصادي: النفط يتحرك بين 100 و120 دولارًا للبرميل|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن أسعار الطاقة تشهد اتجاهًا تصاعديًا خلال الفترة الحالية في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، إلا أن هذا الارتفاع لم يصل بعد إلى مستويات قياسي...

ملخص مرصد
أكد الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله أن أسعار النفط تتحرك حاليًا بين 100 و120 دولارًا للبرميل، في ظل توازن نسبي بين العرض والطلب رغم الضغوط الجيوسياسية. وأشار إلى أن إجراءات تحالف أوبك بلس وزيادة الاحتياطي النفطي ساهمت في احتواء الارتفاعات الأخيرة. وحذر من أن أي تراجع في هذه السياسات قد يؤدي إلى موجات جديدة من الارتفاع في الأشهر المقبلة.
  • أسعار النفط تتراوح بين 100 و120 دولارًا للبرميل حاليًا
  • إجراءات تحالف أوبك بلس وزيادة الاحتياطي نفطي ساهمت في استقرار الأسعار
  • حذر من أن تراجع السياسات قد يؤدي إلى ارتفاعات جديدة في الأشهر المقبلة
من: الدكتور وليد جاب الله

أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن أسعار الطاقة تشهد اتجاهًا تصاعديًا خلال الفترة الحالية في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، إلا أن هذا الارتفاع لم يصل بعد إلى مستويات قياسية تثير القلق في الأسواق الدولية، وأن أسعار النفط تتحرك حاليًا في نطاق يتراوح بين 100 و120 دولارًا للبرميل، وهو ما يعكس حالة من التوازن النسبي بين عوامل العرض والطلب، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن الأزمات الدولية.

وأشار وليد جاب الله، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج" اليوم" المذاع على قناة" دي إم سي"، إلى أن هناك عددًا من الإجراءات التي ساهمت في احتواء حدة ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة، وأن من أبرز هذه الإجراءات زيادة إنتاج تحالف" أوبك بلس"، إلى جانب ضخ نحو 400 مليون برميل من الاحتياطي النفطي خلال فترة 120 يومًا، فضلًا عن تخفيف بعض القيود المفروضة على النفط الروسي في الأسواق العالمية.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن استقرار أسعار الطاقة خلال المرحلة الحالية لا يزال مرهونًا باستمرار هذه الإجراءات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مشيرًا إلى أن أي تراجع في هذه السياسات قد يؤدي إلى موجات جديدة من الارتفاع، وأن المرحلة المقبلة قد تحمل تحديات اقتصادية أكبر، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، سواء فيما يتعلق بالإمدادات أو السياسات الإنتاجية للدول الكبرى.

ولفت وليد جاب الله، إلى أن التوترات الحالية تفرض تساؤلات جدية حول مستقبل الاستثمار في قطاع الطاقة عالميًا، خاصة في ظل ارتفاع التكاليف خارج مناطق الإنتاج التقليدية في الخليج، وأن النفط لا يزال متوفرًا في الأسواق العالمية، إلا أن تكلفة إنتاجه ونقله في بعض المناطق ترتفع بشكل ملحوظ، ما يضع الشركات أمام خيارات صعبة بين التوسع في أسواق جديدة أو التريث انتظارًا لاستقرار الأوضاع.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن تداعيات الأزمة الحالية قد تعرقل مسار تعافي الاقتصاد العالمي، رغم التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى أن عام 2026 سيكون عامًا للنمو الاقتصادي القوي، فضًلا عن أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يؤدي إلى إعادة الاقتصاد العالمي خطوات إلى الوراء، من خلال زيادة التضخم وتباطؤ معدلات النمو في العديد من الدول.

وشدد وليد جاب الله، على أن إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة التي تتبناها الحكومات حول العالم لا تعد حلًا جذريًا للأزمة، لكنها تظل الخيار المتاح حاليًا لتقليل حدة التأثيرات السلبية، وأن هذه الإجراءات تمثل وسيلة مؤقتة لإدارة الأزمة، خاصة في الدول الناشئة التي تسعى إلى تقليل آثار ارتفاع أسعار الطاقة على اقتصاداتها المحلية.

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن الدول النامية تواجه تحديات أكبر في التعامل مع أزمة الطاقة، نتيجة محدودية الموارد المالية وارتفاع فاتورة الاستيراد، ما يزيد من الضغوط على موازناتها العامة، منوهًا إلى أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يفرض على هذه الدول إعادة النظر في سياساتها الاقتصادية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الاستهلاك المحلي والاستدامة المالية.

مستقبل غامض للأسواق العالميةواختتم الدكتور وليد جاب الله، بالتأكيد على أن الأسواق العالمية تعيش حالة من الغموض وعدم الاستقرار، في ظل استمرار التوترات السياسية والاقتصادية، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستحدد بشكل كبير مسار أسعار الطاقة عالميًا، وما إذا كانت ستستقر عند مستوياتها الحالية أو تشهد موجات جديدة من الارتفاع، مؤكدًا أن العامل الجيوسياسي سيظل المؤثر الأبرز في حركة الأسواق خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك