أكد الدكتور كريم العمدة أستاذ الاقتصاد، على أن مجموعة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تعقد اجتماعاتها السنوية خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل لمناقشة أوضاع الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن هذه الاجتماعات تأتي في ظل نظام اقتصادي عالمي غير عادل.
أزمة غير متكافئة وتأثيرات متفاوتةوأوضح في مداخلة هاتفية عبر «القناة الأولى» أن الأزمات المرتبطة بالطاقة، مثل احتمالات إغلاق مضيق هرمز أو انخفاض الإمدادات، قد تؤدي إلى اضطرابات اقتصادية غير متكافئة، حيث قد تستفيد بعض الدول بينما تتضرر أخرى بشكل كبير، خاصة الدول المستوردة للطاقة.
وأشار إلى أن الدول النامية، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا، ستواجه أزمات كبيرة في الطاقة والغذاء، ما يدفعها إلى طلب قروض قد تصل إلى نحو 50 مليار، مع توقعات بإمكانية توفير ما بين 50 إلى 70 مليار من قبل صندوق النقد الدولي.
تأثير الطاقة على الغذاء والتضخمولفت إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي، يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الأسمدة النيتروجينية التي يعتمد 70% من مكوناتها على الغاز، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء وزيادة معدلات التضخم.
وأكد على أن الاقتصاد العالمي لا يواجه خطرًا مباشرًا، لكنه يشهد تباطؤًا في النمو، مع ارتفاع معدلات التضخم، مشيرًا إلى أن دول الشرق الأوسط ستتأثر بانخفاض معدلات النمو بدرجات متفاوتة وفقًا لمدى تأثر كل دولة بالأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك