انطلقت فعاليات حفل تأبين الدكتور الراحل مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق بمقر جامعة القاهرة، بحضور الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة السابق، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي السابق، وعمرو موسى، والمستشار أحمد سعد عضو مجلس النواب، والدكتور مصطفى الفقي.
شهاب قامة وطنية استثنائية ولم يكن مجرد أستاذ بكلية الحقوقوأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، أن مشاركة رموز الدولة من جميع المستويات في حفل تأبين الراحل مفيد شهاب يعكس القيمة الكبيرة للراحل، وهو قامة وطنية استثنائية ولم يكن مجرد أستاذ بكلية الحقوق ولا مجرد مسؤول في منصب رفيع المستوى، ولكنه مدرسة متكاملة ونموذجًا يُحتذى في الإخلاص للوطن والالتزام بأعلى معايير الفكر والقانون.
وأضاف: «أتحدث إليكم بصفتي أحد تلاميذ العالم الكريم والذين حظوا بشرف العمل معه عن قرب، تعلمت منه ما لا يُدرس في الكتب، وتعلمت منه منهجية التفكير ودقة الطرح والقدرة على الموازنة بين الاعتبارات الوطنية والقانونية».
مفيد شهاب خرج أجيالًا تعلم أن القانون ليس نصوصًا بل عدالةومن جهته، قال الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي السابق، خلال حفل تأبين الراحل الدكتور مفيد شهاب: نحن نقف اليوم ليس أمام سيرة تُروى بل أمام تجربة إنسانية كاملة عاشها الدكتور الراحل مفيد فوزي وتركها لنا درسًا كيف يكون العلم، ولم يكن أستاذًا في القانون الدولي وفي جامعة القاهرة لم يكن موقعه مسؤولية وطنية بل مساحة لتشكيل وعي، ولم يخرج طلابًا فقط بل خرج أجيالًا تعلم أن القانون ليس نصوصًا بل عدالة.
وأضاف: «عندما انتقل لمواقع مسؤولية في وزارة التعليم العالي والشؤون القانونية لم يكن يتحدث باسم المنصب، وفي لحظة اختبرت فيها الدولة قدراتها للدفاع عن قدرتها في القانون الدولي كان حاضرًا في الدفاع عن قضية طابا التي لم تكن معركة بالسلاح بل بالقانون وعادت طابا للسيادة المصرية، ولم يكن هذا استثناء في مسيرته بل امتدادًا طبيعيًا لها، وبعض الرجال لا يُقاسون بما شغلوا من مناصب بل بما تركوه من أثر، والراحل ترك علمًا ينتفع به».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك