قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

صندوق النقد يخفض توقعاته للأسواق الناشئة بسبب حرب إيران وأزمة الطاقة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
3

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في الأسواق الناشئة والنامية لعام 2026 إلى 3. 9% مقارنة مع 4. 2% في توقعات يناير، وسط ضغوط ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء والضبابية الناجمة عن الحرب في الشر...

ملخص مرصد
خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في الأسواق الناشئة لعام 2026 إلى 3.9%، بانخفاض عن 4.2% في يناير، بسبب حرب إيران وأزمة الطاقة. وأكد الصندوق أن الدول المستوردة للسلع الأولية أكثر عرضة للخطر، مشيرًا إلى تأثير الصراع على التضخم والنمو. وحذر من أن استمرار الحرب أو ارتفاع أسعار النفط سيزيد من الضغوط الاقتصادية.
  • خفض صندوق النقد توقعات النمو للأسواق الناشئة لعام 2026 إلى 3.9% (من 4.2%)
  • حرب إيران وأزمة الطاقة تزيد الضغوط على الدول المستوردة للسلع الأولية
  • خفض توقعات السعودية ومصر وإيران بمعدلات متفاوتة بسبب الصراع
من: صندوق النقد الدولي أين: العالم (الشرق الأوسط، أفريقيا جنوب الصحراء، السعودية، مصر، إيران)

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في الأسواق الناشئة والنامية لعام 2026 إلى 3.

9% مقارنة مع 4.

2% في توقعات يناير، وسط ضغوط ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء والضبابية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما يضع الدول المستوردة للسلع الأولية في موقع أكثر هشاشة، وفق تقريره اليوم الثلاثاء.

أكد الصندوق أن الخفض كان أكثر حدة مقارنة بالاقتصادات المتقدمة، مشيرًا إلى أن معظم الدول النامية لا تزال أكثر عرضة لصدمات أسعار النفط وضعف العملات وتقلبات ثقة المستثمرين.

وقال الصندوق إن تأثير الحرب سيتباين بحسب قرب الدولة من الصراع والروابط التجارية والمالية، إضافة إلى التحويلات المالية والاعتماد على الطاقة.

أوضح صندوق النقد في تقرير" آفاق الاقتصاد العالمي" المحدث أن الأعمال القتالية الحالية في الشرق الأوسط تفرض مفاضلات سياسية عاجلة بين مكافحة التضخم والحفاظ على النمو، وبين دعم المتضررين من ارتفاع تكاليف المعيشة وإعادة بناء الاحتياطيات المالية.

وأضاف الصندوق أن الاقتصادات الناشئة المستوردة للسلع الأولية والتي تعاني من نقاط ضعف حالية تواجه مخاطر أكبر، إذ يمكن أن تؤدي فواتير الاستيراد المرتفعة والعملات الضعيفة وانخفاض تدفقات رأس المال إلى تفاقم التضخم والضغوط التمويلية.

سيناريوهات الحرب وتأثيرهاورأى الصندوق أن التوقعات المرجعية تستند إلى افتراضات إيجابية نسبيًّا، منها أن يبقى الصراع تحت السيطرة وقصير الأمد مع بدء تراجع الاضطرابات بحلول منتصف 2026.

لكنه حذر من أنه إذا اتسعت الحرب أو استمرت أسعار النفط والغاز مرتفعة لفترة أطول، فإن الضرر على الاقتصادات الناشئة سيتفاقم بشكل أكبر.

وخفض الصندوق توقعاته للنمو في السعودية لعام 2026 بمقدار 1.

4 نقطة لتصل إلى 3.

1%، كما شهدت إيران واحدة من أكبر التعديلات، إذ خفض الصندوق توقعاته 7.

2 نقطة ليصل إلى انكماش 6.

1%.

وتوقع أن يتباطأ النمو في مصر، وهي دولة مستوردة للسلع الأولية، إلى 4.

2% في 2026.

كما توقع الصندوق أن يتباطأ النمو في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بشكل معتدل إلى 4.

3% في 2026 مقارنة بـ 4.

5% في 2025، لكنه شدد على أن مستوردي النفط الذين لا يمتلكون احتياطيات قوية سيتعرضون لضغوط أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك