سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

بداية النهاية لحركة «ماجا».. «انقلاب» في معسكر الجمهوريين للمطالبة بعزل الرئيس «ترامب»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

يواجه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، واحدة من أصعب الفترات خلال أى من ولايتيه فى البيت الأبيض، حيث تضافرت أيام من التصعيد الحاد على الساحة الدولية مع أزمات داخلية لتثير غضب العديد من رموز حركة «فلنجعل...

ملخص مرصد
تشهد حركة «ماجا» انقسامات عميقة داخل الحزب الجمهوري بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حيث يتصاعد الغضب من الرئيس ترامب بسبب تراجع شعبيته وارتفاع أسعار الوقود. تصاعدت الدعوات لعزله من قبل حلفاء سابقين مثل تاكر كارلسون وميجان كيلى، الذين وصفوا تدخله في الحرب بأنه «مغامرة غير ضرورية». رغم التوصل إلى هدنة مؤقتة مع إيران، إلا أن الخلافات داخل الحركة استمرت، مع استمرار ترامب في مهاجمة منتقديه، مما عمق الأزمة السياسية داخل معسكره.
  • دعوات لعزل ترامب من قبل حلفاء سابقين في حركة «ماجا» بسبب الحرب في الشرق الأوسط
  • تراجع شعبية ترامب إلى حدود الثلاثينات مع ارتفاع أسعار الوقود بسبب إغلاق مضيق هرمز
  • هدنة مؤقتة مع إيران لمدة أسبوعين لكن الخلافات داخل الحركة استمرت
من: دونالد ترامب، مارك شانهان، تاكر كارلسون، ميجان كيلى، كانداس أوينز، جى دى فانس، مارجورى تايلور جرين، أليكس جونز، مارك ويلر أين: الولايات المتحدة، الشرق الأوسط

يواجه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، واحدة من أصعب الفترات خلال أى من ولايتيه فى البيت الأبيض، حيث تضافرت أيام من التصعيد الحاد على الساحة الدولية مع أزمات داخلية لتثير غضب العديد من رموز حركة «فلنجعل أمريكا أمة عظيمة مجدداً»، المعروفة باسم «ماجا»، وتكشف عن انقسامات عميقة داخل القاعدة التى أوصلته إلى السلطة مرتين.

ووفق تقرير لمجلة «نيوزويك»، فقد تصاعدت الانتقادات، بل وحتى الدعوات لعزل الرئيس الأمريكى من منصبه، من قبَل عدد من أبرز مؤيديه وحلفائه القدامى، وذلك بشكل رئيسى بسبب تنامى الاستياء داخل الحزب الجمهورى من الحرب فى الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن «مارك شانهان»، أستاذ المشاركة السياسية بجامعة «سرى»، قوله إن «التصدعات داخل حركة ماجا كانت تتسع منذ انطلاق النسخة الثانية من رئاسة ترامب، لكنها تحولت إلى هوة سحيقة، بعد اندلاع الحرب مع إيران».

ومع نهاية الأسبوع الأول من شهر أبريل الجارى، بدأ «ترامب» يواجه بالفعل تحديات كبيرة، إذ تراجعت معدلات تأييده العامة إلى حدود الثلاثينات، مع انخفاض ملحوظ فى تقييمه فى ملفَّى الهجرة والاقتصاد، وهما القضيتان اللتان كانتا محور فوزه فى انتخابات 2024، كما واصلت أسعار الوقود ارتفاعها، نتيجة الإغلاق الفعلى لمضيق «هرمز» من قبَل إيران، وهو ما وضع الإدارة الأمريكية فى موقف حرج، بعدما كانت قد أكدت أن طهران أصبحت «عاجزة»، خلال الأيام الأولى من العملية العسكرية، التى أطلق عليها فريق «ترامب» اسم «الغضب الملحمى».

وفى سياق التعامل مع هذه الضغوط، اتجه الرئيس الأمريكى إلى تصعيد خطابه السياسى بشكل لافت، مستخدماً لغة حادة ذات طابع تهديدى، حيث منح القيادة الإيرانية مهلة محددة لإعادة فتح مضيق «هرمز»، ملوحاً بعواقب قاسية فى حال عدم الاستجابة، غير أن هذا الإنذار لم يحقق الهدف المرجو، إذ قوبل بتجاهل من الجانب الإيرانى، بل وصفه مسئولون عسكريون أمريكيون بأنه «إنذار غبى ويفتقر إلى الاتزان»، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى»، الأمر الذى دفع «ترامب» إلى رفع سقف التهديدات، محذراً من «تداعيات كارثية قد تطال حضارة بأكملها».

ومع اقتراب انتهاء المهلة، أعلنت الإدارة الأمريكية التوصل إلى «هدنة مؤقتة» مع إيران، تمتد لأسبوعين، وتشمل إعادة فتح المضيق، ووقف العمليات العسكرية، وسارع «ترامب» إلى تقديم الاتفاق باعتباره «انتصاراً كاملاً»، غير أن التصريحات اللاحقة لنائبه، جى دى فانس، كشفت عن تعقيدات فى تنفيذ التفاهم، حيث أشار إلى وجود «سوء فهم مشروع» لدى طهران، بشأن بعض البنود، فى وقت ظلت فيه حركة الملاحة عبر المضيق شبه متوقفة، مع تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.

واعتبرت «نيوزويك»، فى تقرير لها بعنوان «أسبوع نهاية حركة ماجا»، أن هذا المشهد المرتبك على الصعيد الخارجى انعكس سريعاً داخل معسكر الحركة، حيث تصاعدت حدة الخلافات بين «ترامب» وعدد من أبرز الأصوات التى دعمت صعوده سياسياً، فقد شن عدد من المعلقين والإعلاميين المحافظين هجوماً لاذعاً على الرئيس، معتبرين أن انخراطه فى هذا الصراع يمثل تراجعاً عن تعهداته السابقة بعدم إدخال الولايات المتحدة فى حروب جديدة.

فى مقدمة هؤلاء، برزت أسماء مثل «تاكر كارلسون، وميجين كيلى، وكانداس أوينز»، الذين اعتبروا عملية «الغضب الملحمى» خطوة غير محسوبة، تنطوى على تكاليف سياسية واقتصادية مرتفعة، دون مبرر واضح.

وذهب «كارلسون» إلى حد اعتبار التدخل الأمريكى ضد إيران انعكاساً لـ«تبعية سياسية»، فيما وصفت «كيلى» خطاب التهديد بأنه «يفتقر إلى المسئولية»، بينما رأت «أوينز» أن ما يجرى لا يعدو كونه «مغامرة غير ضرورية».

وتطورت هذه الانتقادات إلى مطالبات سياسية أكثر حدة، حيث دعت «أوينز» إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور الأمريكى، الذى يتيح عزل الرئيس فى حالة ثبوت عدم قدرته على أداء مهامه، وهو طرح لقى صدى لدى شخصيات أخرى، من بينها الإعلامى اليمينى أليكس جونز، بالإضافة إلى النائبة السابقة عن الحزب الجمهورى، مارجورى تايلور جرين، التى انضمت إلى دائرة المنتقدين، وفى مقابلة مع شبكة «سى إن إن» وصفت تصريحات «ترامب» بشأن إيران بأنها «جنون».

وأشارت الصحيفة إلى أنه فى مواجهة هذا «التمرد المتصاعد» داخل قاعدة مؤيديه، اختار «ترامب» الرد عبر هجوم مباشر على منتقديه، من خلال منشور مطوَّل، عبر منصة «تروث سوشيال»، المملوكة له، استخدم فيه لغة حادة، واصفاً خصومه داخل حركة «ماجا» بأنهم «مثيرو متاعب»، بل وسعى إلى التشكيك فى انتمائهم الحقيقى للحركة، معتبراً أنهم يحاولون استغلالها لتحقيق مكاسب شخصية.

غير أن هذا الرد لم ينجح فى احتواء الأزمة، بل ساهم فى تعميقها، حيث ردت «جرين»، عبر منصة «إكس»، بتأكيدها أن الشخصيات التى هاجمها «ترامب» كانت من بين أبرز مَن دعموه وساهموا فى وصوله إلى الحكم، مشيرة إلى أن التغير لم يطرأ عليهم، بل على الرئيس نفسه، فى إشارة إلى ما اعتبرته انحرافاً عن المبادئ الأساسية للحركة.

وتكشف هذه التطورات أن الانقسامات داخل «ماجا» لا ترتبط فقط بالحرب، بل تعود جذورها إلى قضايا داخلية سابقة، من بينها الجدل حول تعامل وزارة العدل مع ملفات رجل الأعمال الراحل جيفرى إبستين، وهى القضية التى ظلت محور اهتمام واسع داخل أوساط الحركة، وأسهمت فى تغذية الشكوك بشأن مؤسسات الدولة.

وفى هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مارك ويلر، أستاذ الاتصالات السياسية بجامعة «لندن متروبوليتان»، أن طريقة إدارة هذه الملفات أدت إلى تعميق الانقسامات داخل القاعدة الجمهورية، مشيراً إلى أن الحرب الأخيرة جاءت لتفاقم توترات أيديولوجية كامنة داخل اليمين الأمريكى، خاصة فى ظل عجز «إدارة ترامب» عن تقديم مبررات مقنعة لجدوى هذا الصراع، وهو ما أضعف الرواية الرسمية بشأن «تحقيق الانتصار»، ورغم هذه المؤشرات لا تزال القاعدة الشعبية لـ«ترامب» تُظهر قدراً من التماسك، إذ تشير استطلاعات الرأى إلى استمرار دعمه بين قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين، لا سيما أولئك الذين يعرِّفون أنفسهم ضمن حركة «ماجا»، كما أظهرت بيانات صادرة عن صحيفة «ذى إيكونوميست» أن مستويات الانتماء للحركة بلغت «معدلات غير مسبوقة»، ما يعكس استمرار جاذبيتها رغم كل هذه الأزمات.

وتختتم «نيوزويك» تقريرها بالقول إن المشهد الراهن يطرح تساؤلات جوهرية بشأن مستقبل حركة «ماجا» ومدى قدرتها على الصمود، فى ظل الانقسامات الحالية، خاصةً أنها ترتبط إلى حد كبير بشخصية «ترامب» نفسه، وبينما يرى البعض أن ما يجرى يمثل بداية النهاية للحركة، يحذر آخرون من التسرع فى إصدار مثل هذه الأحكام، فى ضوء ما أظهره الرئيس الجمهورى من قدرة متكررة على تجاوز الأزمات السياسية، وإعادة تشكيل قواعد اللعبة، وهو ما يجعل مستقبل الحركة مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك