روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

زراعة الموز في جازان.. إنتاج متنامٍ يعزّز الاستدامة ويدعم الاقتصاد المحلي

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 شهر
2

تُشكّل منطقة جازان إحدى الركائز الزراعية البارزة في المملكة، بما تمتلكه من تنوّعٍ بيئيٍّ ومناخيٍّ أسهم في تعدد محاصيلها، وبناء قاعدةٍ إنتاجيةٍ متكاملةٍ انعكست آثارها على الموروث الغذائي المحلي؛ إذ تتد...

ملخص مرصد
تعد منطقة جازان من أبرز المناطق الزراعية في المملكة، حيث تبرز زراعة الموز كأحد أهم المحاصيل المحلية التي تدعم الاقتصاد والاستدامة. تنتشر زراعة الموز في محافظات صبيا وبيش وضمد، حيث يملك أكثر من 310 مزارعين نحو مليون شجرة موز بإنتاج سنوي يتجاوز 15 ألف طن. يُزرع الموز على مدار العام، ويسهم في استقرار الأسعار وتلبية الطلب المحلي، كما يُعد مصدر دخل رئيسي للعديد من الأسر الزراعية.
  • تنتشر زراعة الموز في محافظات صبيا وبيش وضمد بجازان
  • يملك 310 مزارعين مليون شجرة موز بإنتاج سنوي 15 ألف طن
  • الموز يُزرع على مدار العام ويسهم في استقرار الأسعار المحلية
من: زليخة الكعبي (صاحبة أكبر مزرعة للموز في جازان) أين: جازان (محافظات صبيا، بيش، ضمد)

تُشكّل منطقة جازان إحدى الركائز الزراعية البارزة في المملكة، بما تمتلكه من تنوّعٍ بيئيٍّ ومناخيٍّ أسهم في تعدد محاصيلها، وبناء قاعدةٍ إنتاجيةٍ متكاملةٍ انعكست آثارها على الموروث الغذائي المحلي؛ إذ تتداخل المنتجات الزراعية مع الأطباق الشعبية؛ لتمنح الهوية الغذائية للمنطقة خصوصيتها وتميّزها.

وفي ظل هذا التنوع، يبرز الموز بوصفه أحد أهم المحاصيل الزراعية في جازان، وعنصرًا رئيسًا في النشاط الزراعي، ومكوّنًا حاضرًا في عددٍ من الأكلات التقليدية، إلى جانب دوره الاقتصادي في دعم دخل المزارعين، وتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي.

وتنتشر زراعة الموز في مختلف محافظات المنطقة، فيما تُعد محافظات صبيا، وبيش، وضمد، من أبرز مواقع الإنتاج، حيث تمتد المزارع على مساحاتٍ واسعة، ووفقًا لإحصاءات فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، يملك أكثر من (310) مزارعين ما يقارب (1,000,000) شجرة موز، بإنتاجٍ سنويٍّ يتجاوز (15,000) طن.

ويُزرع الموز في جازان على مدار العام، مع تسجيل فترات ذروة إنتاجٍ تسهم في وفرة المعروض في الأسواق المحلية، الأمر الذي يدعم استقرار الأسعار، ويلبّي الطلب المتزايد؛ كما يُعد الموز مصدر دخل مهمًّا لعددٍ كبيرٍ من الأسر الزراعية، وركيزة ضمن منظومة اقتصادية متكاملة تشمل الإنتاج، والنقل، والتسويق، فضلًا عن ارتباطه بصناعات غذائية تقليدية، وإقبال واسع عليه في الأسواق الشعبية والمراكز التجارية؛ نظرًا لقيمته الغذائية العالية، وغناه بالعناصر المفيدة.

وفي جولةٍ ميدانيةٍ لوكالة الأنباء السعودية داخل مزارع الموز بالمنطقة، التقت المواطنة زليخة الكعبي، صاحبة أكبر مزرعة للموز في جازان، التي استعرضت تجربتها منذ انطلاقتها عام (2019)م، حين بدأت بزراعة شتلاتٍ محدودةٍ في خطوةٍ عكست توجّهًا نحو الاستثمار الزراعي، قبل أن تتوسع تدريجيًا حتى تجاوزت مساحة مزرعتها أكثر من (500,000) مترٍ مربعٍ، وبلغ عدد أشجار الموز المزروعة نحو (100,000) شجرة.

وأوضحت أن الإنتاج الفعلي بدأ في عام (2020)م، محققًا نتائج لافتة بمتوسط إنتاجٍ يتراوح بين (12) و(13) حمولة تبريد، بما يتجاوز (20) طنًا من الموز، تتنوع بين الموز الأحمر الذي أثبت تكيفه مع أجواء المنطقة، والموز الأمريكي (Grand Nain) الذي يشكّل النسبة الأكبر من الإنتاج، إضافةً إلى تجارب محدودة لزراعة الموز الأزرق.

وبيّنت أن مدة الإنتاج تختلف باختلاف الأصناف؛ إذ يبدأ الموز الأمريكي بالإنتاج خلال أقل من عام، في حين يحتاج الموز الأحمر إلى نحو عامين، رغم ارتفاع قيمته السوقية نظرًا لندرته عالميًا، وارتفاع تكاليف إنتاجه، لا سيما مع استيراد الشتلات النسيجية من خارج المملكة، التي تُنقل إلى المشاتل المحلية لمرحلة أقلمة تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر، حتى تصل النبتة إلى مرحلة (8) أوراق؛ لتصبح جاهزةً للنقل إلى الحقل، مشيرةً إلى أن الفترة من زراعة الشتلة حتى بداية الإنتاج تتراوح بين (9) و(11) شهرًا، تعقبها مرحلة حصادٍ مستمرة.

ونوهت إلى أن احتياجات الموز من المياه تتباين بحسب مراحل نموه؛ إذ تكتفي الشتلات في مراحلها الأولى بكمياتٍ محدودةٍ، تزداد تدريجيًا مع تطور النبات، مؤكدةً أن المفهوم الشائع حول حاجة الموز إلى الغمر بالمياه غير دقيق، في ظل اعتماد المزارع الحديثة على أنظمة ريٍّ شبكية تسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وتحسين جودة المحصول.

وأضافت أن الموز من المحاصيل الحساسة التي تتطلب عنايةً دقيقةً ومتابعةً مستمرة، لا سيما فيما يتعلق بالآفات والأمراض، مبينةً أن الإفراط في الري قد يؤدي إلى تعفّن الجذور، في حين أن نقص المياه قد يسبب أضرارًا مماثلة، الأمر الذي يستدعي إدارةً متوازنةً لعمليات الري وفق احتياجات النبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك