استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى العلمي ونسبته إلى النفسوكشفت دار الإفتاء أن الذكاء الاصطناعي وسيلة مباحة لإنشاء المحتوى العلمي، متى كان مجرد أداة مساعدة في البحث وجمع المعلومات، فلا مانع شرعًا من استخدامه في إنشاء المحتوى العلمي، على أن يكون المنشئ متقنًا لهذه المرحلة في البحث العلمي بحيث يمكنه أداؤها من دون الذكاء الاصطناعي، شريطة أن يظل المنشئ هو المساهم الأكبر فيه، وأن يتأكد من صحة المعلومات، وينسبها لأصحابها.
وأضافت أنه إذا استخدم المنشئ الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى كاملًا، ثم نَسَبَ المحتوى لنفسه فهذا حرام شرعًا، لما فيه من الغش والتدليس والكذب، والتشبع بما لم يُعْطَ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الغش والتدليس فقال: (من غشَّنا فليس مِنَّا) أخرجه مسلم.
وتابعت: " نهى كذلك عن ادعاء الإنسان لنفسه مالا يملكه فقال: (المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ) أخرجه الشيخان.
وأوضحت الإفتاء أن ذلك أيضًا فيه تعطيل للذهن البشري، مع ما ينطوي عليه من مخاطر السرقة العلمية، والمعلومات الخاطئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك