الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

الرسالة التي لم تُفتح

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

في مساء هادئ، جلس رجل على مكتبه يتفقد بريده. كان يومًا عاديًا. . مليئًا بالرسائل الكثيرة: عمل، إعلانات، دعوات، وأشياء لا تنتهي. وبين كل هذه الرسائل، لفت نظره ظرف بسيط. . بلا ألوان، بلا زخرفة، فقط اسمه...

ملخص مرصد
أجل رجل فتح رسالةFriend قديم بعد تأجيل متكرر، فاكتشف أنها من صديق رحل قبل شهرين. الرسالة كانت تحتوي على كلمات وداع أخيرة، ما أثار ندمًا عميقًا لديه لعدم فتحها مبكرًا. القصة تحذّر من تأجيل الأمور التي قد تكون ذات أهمية عاطفية أو حياتية.
  • رجل تأجل فتح رسالةFriend قديم لعدة أسابيع بسبب انشغالاته اليومية
  • الرسالة كانت من صديق رحل قبل شهرين، تحتوي على كلمات وداع أخيرة
  • اكتشف الرجل ندمه بعد فوات الأوان لعدم فتح الرسالة في حينها
من: رجل وصديق قديم

في مساء هادئ، جلس رجل على مكتبه يتفقد بريده.

كان يومًا عاديًا.

مليئًا بالرسائل الكثيرة: عمل، إعلانات، دعوات، وأشياء لا تنتهي.

وبين كل هذه الرسائل، لفت نظره ظرف بسيط.

بلا ألوان، بلا زخرفة، فقط اسمه مكتوب بخط يد واضح.

تأمله قليلًا.

ثم وضعه جانبًا، وقال في نفسه: أفتحه لاحقًا.

أكيد ليس مهمًا مثل باقي الأشياء.

مرّ يوم.

ثم يومان.

ثم أسبوع.

وفي كل مرة يراه، يؤجل فتحه.

مرة لأنه مشغول، ومرة لأنه مرهق، ومرة لأنه لا يشعر بالرغبة.

وكان دائمًا يقول: عندما أكون في مزاج أفضل.

سأقرأه.

وذات يوم، بينما كان يرتب أوراقه، وقع الظرف من جديد بين يديه.

لكنه هذه المرة، شعر بشيء مختلف.

كأن هناك نداء خفي يقول له: افتحني الآن.

جلس بهدوء.

فتح الظرف ببطء.

وأخرج الرسالة.

كانت قصيرة جدًا.

لكن كلماتها كانت كفيلة أن تجعله يتجمد في مكانه.

كانت من صديق قديم.

صديق لم يره منذ سنوات.

وكان مكتوب فيها: " اشتقت إليك كثيرًا.

كنت أتمنى أن أراك.

مررت بوقت صعب جدًا، وكنت بحاجة لأن أتحدث معك.

لا أعرف إن كنت ستقرأ هذه الرسالة أم لا.

لكن يكفيني أن أكتب لك".

ظل الرجل ممسكًا بالورقة.

وقلبه ينقبض.

نظر إلى تاريخ الرسالة.

كانت منذ شهرين.

حاول أن يتواصل مع صديقه بسرعة.

لكن الرقم لم يعد يعمل.

وبعد بحث طويل.

عرف الخبر.

صديقه رحل.

جلس في صمت طويل.

والرسالة بين يديه.

وكانت فكرة واحدة فقط تدور في رأسه: لماذا لم أفتحها وقتها؟ كم أشياء نظنها “ليست مهمة الآن”.

ثم نكتشف أنها كانت أهم مما تخيلنا.

عزيزي القارئ: ليست كل الرسائل تأتي في ظروف مثالية.

وليست كل الفرص تنتظر حتى تكون مستعدًا.

هناك أشياء.

لو تأخرت في فتحها، قد لا تجدها مرة أخرى.

فلا تؤجل ما قد يكون قلبًا ينتظرك، وأنت تظنه مجرد ظرف عادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك