تعيش الفنانة نجلاء بدر حالة من الانتعاش الفني بعد النجاح اللافت الذي حققه مسلسل “اللون الأزرق”، والذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي، حيث حصد إشادات نقدية وجماهيرية واسعة.
تجربة إنسانية تركت أثرًا عميقًاوأكدت نجلاء بدر في تصريحاتها لـ«الدستور» أن العمل لم يكن مجرد تجربة فنية، بل رحلة إنسانية متكاملة أثرت فيها بشكل كبير، موضحة أنها خرجت من المسلسل برؤية مختلفة للحياة، وأكثر وعيًا في التعامل مع الآخرين بعيدًا عن الأحكام السريعة.
تحضيرات مكثفة لدور “فريدة”وكشفت عن تفاصيل تحضيرها لشخصية الطبيبة، مشيرة إلى أنها استغرقت أسابيع من البحث والقراءة، إلى جانب زيارات ميدانية لمراكز متخصصة، والجلوس مع أطباء وأهالي أطفال التوحد، لفهم التفاصيل الدقيقة للحالة الإنسانية قبل تقديمها على الشاشة.
سعد هنداوي.
مخرج التفاصيلوأشادت بالتعاون مع المخرج سعد هنداوي، مؤكدة أنه منحها مساحة كبيرة للتعبير، مع توجيه دقيق ساعدها على الوصول للحالة النفسية للشخصية، خاصة مع اهتمامه الكبير بالتفاصيل.
مريم نعوم.
نص صادق ومؤثركما أثنت على الكاتبة مريم نعوم، مشيرة إلى أن السيناريو كان غنيًا بالتفاصيل الإنسانية، وهو ما ساعد فريق العمل على تقديم شخصيات واقعية قريبة من الجمهور.
وتحدثت عن كواليس العمل، ووصفتها بأنها كانت مليئة بالدعم والتفاهم، خاصة مع الفنانة جومانا مراد، التي وصفتها بالممثلة الحساسة، إلى جانب تعاونها مع أحمد رزق وباقي فريق العمل.
أداء مميز للطفل علي السكريوأعربت عن إعجابها بأداء الطفل “حمزة”، الذي جسده علي السكري، مؤكدة أنه قدم الدور بإتقان لافت، وساعدها على التفاعل بشكل صادق في المشاهد المشتركة.
تغيير نظرة المجتمع للتوحدوأشارت إلى أن العمل ساهم في تغيير نظرة قطاع من الجمهور تجاه التوحد، حيث بدأ الكثيرون في البحث والفهم بشكل أعمق، وهو ما اعتبرته أحد أهم إنجازات المسلسل.
رسالة إنسانية تتجاوز الدراماوأكدت أن الرسالة الأساسية للعمل كانت الدعوة إلى التقبل والفهم قبل إصدار الأحكام، موضحة أن الاختلاف ليس عيبًا، بل جزء من تنوع الحياة، وأن طفل التوحد يمتلك قدرات خاصة تحتاج فقط إلى بيئة داعمة.
إضافة فنية جديدة لمسيرتهاواختتمت نجلاء بدر حديثها بالتأكيد على أن “اللون الأزرق” شكّل نقطة تحول في مسيرتها، حيث فتح لها آفاقًا جديدة لاختيار أدوار أكثر عمقًا، معربة عن أملها في تقديم أعمال مشابهة تترك أثرًا حقيقيًا لدى الجمهور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك