باريس- القدس العربي”: شهد قصر الإليزيه في باريس، الثلاثاء، تحركات قضائية مرتبطة بتحقيقات في شبهات فساد وتلاعب في صفقات عمومية، في إطار ملف ما يزال قيد التحقيق لدى السلطات الفرنسية المختصة، وفق ما أوردت وسائل إعلام فرنسية.
بحسب مصادر قضائية، فإن قضاة التحقيق والشرطة المالية باشروا إجراءات مرتبطة باتهامات تشمل “المحاباة”، و“تضارب المصالح”، و“الفساد”، و“استغلال النفوذ”، ضمن تحقيق تشرف عليه النيابة الوطنية المالية الفرنسية.
يأتي هذا التطور في سياق تحقيقات أوسع حول طريقة إسناد بعض الصفقات العمومية لشركة واحدة، بينما تستمر الإجراءات القضائية تحت إشراف الجهات المختصة في فرنسا.
تعود بداية هذا الملف إلى تحقيق أولي كان قد تم فتحه في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2023، قبل أن يتم فتح تحقيق قضائي رسمي في 2 أكتوبر/تشرين الأول عام 2025، حول ظروف منح بعض العقود العمومية المرتبطة بتنظيم مراسم التكريم في البانثيون في باريس.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن المعطيات تفيد بأن عمليات تفتيش جرت في عدة أماكن، من بينها بعض مصالح رئاسة الجمهورية (الإليزيه)، إلا أن الدخول إلى بعض المكاتب داخل القصر لم يُسمح به، استناداً إلى تفسيرات قانونية تتعلق بمبدأ الحصانة المرتبط بالمؤسسة الرئاسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك