في ليلة لم تكن كروية فحسب، بل كانت معركة بدنية طحن فيها لاعبو نادي برشلونة أنفسهم من أجل القميص، خطف النجم الشاب فيرمين لوبيز الأضواء بروح انتحارية كادت أن تكلفه الكثير، بعدما سقط مضرجاً بدماء أنفه في قلب منطقة جزاء أتلتيكو مدريد.
بينما كانت الاحتفالات بتقدم البلوجرانا بهدف ثانٍ لم تهدأ بعد، وتحديداً في الدقيقة 25، اقتحم فيرمين لوبيز منطقة عمليات أتلتيكو مدريد بإصرار كبير، ليحدث تصادم عنيف بينه وبين الحارس خوان موسو.
سقط فيرمين على إثره أرضاً، والتقطت عدسات المصورين في ملعب “متروبوليتانو” لقطات صادمة للنزيف الحاد الذي غطى أنفه ووجهه، في مشهد حبس أنفاس المدرب هانز فليك.
نزيف الأنف يوقف لوبيز.
ضريبة الريمونتادا فوق عشب مدريدعلى الرغم من رغبته في إكمال الملحمة، إلا أن شدة النزيف أجبرت فيرمين على مغادرة المستطيل الأخضر لتلقي الإسعافات الأولية خارج الخطوط.
هذه الإصابة الدموية جاءت كضريبة فورية للقتالية التي أظهرها لاعبو نادي برشلونة منذ الدقيقة الأولى، حيث تحول لوبيز إلى أيقونة للصمود في ليلة “الدم والنار” بمدريد.
جماهير برشلونة تترقب.
هل يعود فيرمين لإكمال ملحمة التأهل؟سيطرت حالة من القلق على المدرج الكتالوني فور خروج فيرمين لتلقي العلاج، خاصة وأنه يُعد أحد الركائز التي منحت البارسا السيطرة على وسط الميدان في الشوط الأول.
وتنتظر الجماهير بفارغ الصبر إشارة الجهاز الطبي لعودة “اللاعب المقاتل”، آملين ألا تكون الإصابة بكسر في الأنف قد أنهت مشواره في هذه الليلة التاريخية مبكرًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك