روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

تصوير سري لبي بي سي يكشف إعادة استخدام الحقن داخل مستشفى لتفشي الإيدز بين الأطفال

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
2

Author, غزال عباسي، وشيموس ميرودان، ومحمد زبير خانRole, بي بي سي تحقيقات- البنجاب- باكستانReporting from, Punjab, Pakistanتحذير: يحتوي هذا التقرير على تفاصيل قد تكون صادمة لبعض القرّاءكان محمد...

ملخص مرصد
كشفت تحقيقات بي بي سي عن استمرار ممارسات الحقن الخطرة في مستشفى حكومي بمدينة تاونسا في إقليم البنجاب بباكستان، بعد أشهر من تعليق المدير الطبي بسبب تفشي الإيدز بين الأطفال. وثّق التحقيق إعادة استخدام الحقن في قوارير أدوية متعددة، ما يهدد بتلوث محتوياتها وانتقال العدوى. كما رصدت كاميرات سرية عدم ارتداء الطاقم لقفازات معقمة في 66 حالة، رغم وجود لافتات توضح إجراءات السلامة.
  • وثّق تحقيق بي بي سي إعادة استخدام الحقن في مستشفى تاونسا الحكومي أواخر 2025
  • أصيب 331 طفلاً بالإيدز في تاونسا بين نوفمبر 2024 وأكتوبر 2025 بحسب بيانات رسمية
  • رفض المدير الطبي الجديد للمستشفى الاعتراف بالممارسات الخطرة، مؤكداً سلامة المستشفى
من: أطفال، أسرهم، طاقم مستشفى تي إتش كيو تاونسا، الدكتور قاسم بوزدار، الدكتور غُل قيسراني، الدكتور عمران أرباني، وزير الصحة الاتحادي أين: مدينة تاونسا، إقليم البنجاب، باكستان

Author, غزال عباسي، وشيموس ميرودان، ومحمد زبير خانRole, بي بي سي تحقيقات- البنجاب- باكستانReporting from, Punjab, Pakistanتحذير: يحتوي هذا التقرير على تفاصيل قد تكون صادمة لبعض القرّاءكان محمد أمين في الثامنة من عمره حين توفي بعد وقت قصير من تشخيص إصابته بفيروس نقص المناعة" إتش آي في".

تقول والدته صُغرى إن الحمى كانت تشتد عليه لدرجة أنه كان يُصرّ على النوم تحت المطر، وكان يتلوّى من الألم" كأنه أُلقي في زيتٍ مغلي".

تقول أسماء (10 أعوام)، وهي تجثو أمام قبر شقيقها الأصغر: " كان يتشاجر معي، لكنه كان يحبني أيضاً".

وبعد فترة وجيزة من إصابة شقيقها، شُخّصت أسماء هي الأخرى بالفيروس.

وتعتقد الأسرة أن الطفلين أُصيبا نتيجة حقن ملوّثة استُخدمت خلال علاج طبي روتيني في مستشفى حكومي بمدينة تاونسا في إقليم البنجاب بباكستان.

محمد وأسماء ليسا سوى اثنين من بين 331 طفلاً حدّد تحقيق لبرنامج" بي بي سي آي" إصابتهم بالفيروس في المدينة في الفترة ما بين نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وأكتوبر/تشرين الأول 2025.

وكان طبيب في عيادة خاصة قد ربط بين تفشي العدوى والممارسات التي كانت تُجرى في المستشفى، المعروف باسم" تي إتش كيو تاونسا"، في أواخر عام 2024، قبل أن تتعهد السلطات المحلية بشن" حملة صارمة"، وتقرر تعليق عمل المدير الطبي للمستشفى في مارس/آذار 2025.

لكن تحقيقًا لبرنامج" بي بي سي آي" يكشف الآن أن ممارسات الحقن الخطرة استمرت بعد ذلك بأشهر.

وخلال 32 ساعة من التصوير السري داخل المستشفى في أواخر عام 2025، وثّقنا إعادة استخدام الحقن في قوارير أدوية متعددة الجرعات في 10 مناسبات منفصلة، ما قد يؤدي إلى تلوّث محتوياتها.

وفي أربع من هذه الحالات، رصدنا إعطاء دواء من القارورة نفسها لطفل آخر.

ولا نعلم ما إذا كان أي من هؤلاء الأطفال مصاباً بالفيروس، لكن هذه الممارسة تشكّل خطراً واضحاً لانتقال العدوى.

قال الدكتور ألطاف أحمد، استشاري علم الأحياء الدقيقة وأحد أبرز خبراء الأمراض المعدية في باكستان، بعد مشاهدته التسجيلات السرية: " حتى لو جرى تركيب إبرة جديدة، فإن الجزء الخلفي، الذي نُسميه جسم الحقنة، يكون ملوثاً بالفيروس، وبالتالي يمكن أن ينتقل حتى مع استخدام إبرة جديدة".

وعلى الرغم من وجود لافتات داخل المستشفى توضح كيفية ممارسة عملية الحقن بشكل آمن، وثّقنا قيام الطاقم- بمن فيهم طبيب- بحقن المرضى دون ارتداء قفازات معقمة في 66 حالة.

كما أكد خبير آخر أن هذه المشاهد تكشف عن أوجه قصور أوسع في تدريب مكافحة العدوى في باكستان.

كما رصدنا ممرضة وهي تبحث داخل صندوق نفايات طبية دون ارتداء قفازات معقمة.

وقال الدكتور أحمد: " إنها تنتهك كل قواعد عملية الحقن".

لكن عند عرض هذه التسجيلات على المدير الطبي الجديد للمستشفى، الدكتور قاسم بوزدار، رفض الإقرار بصحتها، مدعياً أنها ربما صُورت قبل توليه المنصب أو أنها" قد تكون مفبركة"، مؤكداً في الوقت نفسه أن المستشفى آمن للأطفال.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيكان الدكتور غُل قيسراني، الطبيب في عيادة خاصة محلية، أول من رصد تفشي العدوى في أواخر عام 2024، بعدما لاحظ ارتفاع عدد الأطفال الذين يفدون إلى عيادته وتظهر نتائج فحوصهم إيجابية لفيروس نقص المناعة" إتش آي في".

ويقول إن جميع الأطفال تقريباً، وعددهم بين 65 و70، الذين شخّص إصابتهم كانوا قد تلقوا العلاج في مستشفى" تي إتس كيو تاونسا".

ويستذكر أن إحدى الأمهات أخبرته بأن ابنتها حُقنت بالحقنة نفسها التي استُخدمت لقريب مصاب بالفيروس، قبل أن تُستخدم لاحقاً لعدة أطفال آخرين.

كما قال قيسراني إن أحد الآباء أخبره بأنه اعترض على إعادة استخدام الحقن في المستشفى، لكن الممرضات تجاهلن اعتراضه.

وتمكّن تحقيق" بي بي سي آي" من تجميع بيانات من برنامج فحص الإيدز في إقليم البنجاب، ومن عيادات خاصة، إضافة إلى بيانات مسرّبة من الشرطة، لتحديد 331 طفلاً ثبتت إصابتهم بالفيروس في مدينة تاونسا بين نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وأكتوبر/تشرين الأول 2025.

ومن بين عيّنة تضم 97 طفلاً مصاباً أُجريت الفحوصات لعائلاتهم أيضاً، ثبتت إصابة أربع أمهات فقط، ما يشير إلى أن عدداً محدوداً جداً من هذه الحالات ناتج عن انتقال العدوى من الأم إلى الطفل.

وكانت والدة محمد أمين وأسماء، صُغرى، من بين من جاءت نتائجهن سلبية، علماً بأن زوجها توفي قبل عامين في حادث سير.

وتُظهر بيانات برنامج فحص الإيدز في البنجاب أن" الحقن الملوّثة" كانت سبب انتقال العدوى في أكثر من نصف الحالات الـ331، بما في ذلك حالة أسماء، بينما لم يُحدَّد سبب الانتقال في الحالات الأخرى.

وكانت حكومة البنجاب قد تدخلت في مارس/آذار 2025، عندما أعلنت أن عدد الحالات بلغ 106، وجرى حينها تعليق عمل المدير الطبي لمستشفى" تي إتش كيو تاونسا" لدكتور طيب فاروق تشانديو.

لكن تحقيق" بي بي سي آي" يكشف أنه، وبعد ثلاثة أشهر فقط، عاد للعمل مع الأطفال كطبيب أول في مركز صحي ريفي على أطراف تاونسا.

وقال تشانديو في مقابلة مع" بي بي سي آي" إنه اتخذ" إجراءات فورية" بعد إبلاغه بحالة إصابة بفيروس نقص المناعة" إتش آي في" في مستشفى" تي إتش كيو تاونسا"، لكنه نفى أن يكون المستشفى سبباً في تفشي العدوى.

وخلفه في المنصب بوزدار، الذي قال لبي بي سي إن ملف الفيروس كان" أولوية قصوى" لديه عند توليه المهمة في مارس/آذار 2025، مؤكداً اتباع سياسة" عدم التسامح مطلقاً" مع أي ممارسات غير آمنة في مكافحة العدوى.

وأضاف: " نظمنا برامج تدريبية للمسعفين وهيئة التمريض حول كيفية الوقاية من فيروس نقص المناعة ومكافحته.

وأهم ما ركزنا عليه هو قسم مكافحة العدوى والوقاية منها، وقد تلقوا تدريباً مناسباً على ذلك".

لكن أدلة" بي بي سي آي" تُظهر أن هذه الممارسات غير الآمنة استمرت بعد ذلك بثمانية أشهر.

تُظهر لقطاتنا المصوّرة في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2025، على مدى عدة أسابيع، ترك محاقن وقوارير أدوية مفتوحة بشكل متكرر إلى جانب إبر مُهملة على أسطح يُفترض أن تبقى معقمة.

وكان معظم الأطفال الذين رصدنا علاجهم في مستشفى" تي إتش كيو تونسا" يتلقون الحقن عبر قُنية وريدية (أنبوب يُدخل في الوريد)، ما يزيد من خطر العدوى، إذ إن دخول الدواء الملوث مباشرة إلى مجرى الدم قد يتجاوز دفاعات الجسم الطبيعية.

كما وثّقنا ممرضة تسحب محقنة مستخدمة من أسفل أحد الأسطح، ولا يزال بداخلها سائل من المريض السابق.

وبدلاً من التخلص منها، سلّمتها لزميلتها، على ما يبدو تمهيداً لإعادة استخدامها مع طفل آخر.

وعند عرض هذه اللقطات السرية على بوزدار، أصرّ على أنها صُوّرت قبل توليه المنصب أو أنها مفبركة.

وعندما سُئل عمّا سيقوله للأهالي الذين يشاهدون هذه اللقطات، أجاب: " يمكنني أن أقول لهم بكل تأكيد وثقة إن عليكم تلقي العلاج في مستشفى تاونسا".

وفي بيان، قالت السلطات المحلية إنه" لا توجد أدلة وبائية موثّقة" تثبت بشكل قاطع أن المستشفى كان مصدر تفشي العدوى.

وأضاف البيان أن مهمة مشتركة ضمّت منظمة الأمم المتحدة للطفولة" يونيسف" ومنظمة الصحة العالمية ودائرة الصحة الإقليمية، أشارت إلى" دور الممارسات الطبية الخاصة غير المنظمة" و" مساهمة عمليات نقل الدم غير المفحوصة".

لكن" بي بي سي آي" حصلت على نسخة مسرّبة من تقرير تفتيش أعدّته المهمة المشتركة في أبريل/نيسان 2025 بشأن تفشي العدوى في المدينة، وكشف عن العديد من المخالفات ذاتها التي وثّقها تحقيقنا في مستشفى" تي إتش كيو تاونسا".

وجاء في التقرير: " كانت الأوضاع مثيرة للقلق بشكل خاص في قسم طوارئ الأطفال" - وهو أحد الأقسام التي صوّرتها" بي بي سي آي".

وأضاف: " كانت الأدوية الأساسية للأطفال غير متوفرة، وكانت ممارسات الحقن غير الآمنة شائعة.

كما جرى إعادة استخدام السوائل الوريدية، وكانت القُنيات غير مُعنونة، وتُركت أطقم الحقن الوريدي المستخدمة معلّقة على الحوامل.

كما جرى إهمال نظافة اليدين- إذ كانت الأحواض مسدودة، ولم تكن هناك معقمات متاحة".

تقول الدكتورة فاطمة مير، أستاذة طب الأطفال في مستشفى جامعة الآغا خان في كراتشي، إن لقطاتنا تُظهر بوضوح أوجه القصور في تدريب مكافحة العدوى في باكستان، مضيفة: " يجب أن نُحذّر من يعطون الحقن: لقد أصبحتم أداة مباشرة لنقل الأمراض".

ويشير تحقيقنا إلى أن هذه الممارسات غير الآمنة تعود جزئياً إلى ضغوط منهجية، من بينها الاعتماد الكبير والتفضيل الثقافي لاستخدام الحقن كوسيلة علاج.

وتُعد باكستان من بين الدول ذات أعلى معدلات استخدام الحقن العلاجية في العالم، وكثير منها غير ضروري طبياً.

وتوضح مير أن أفراداً من العامة يطلبون هذه الحقن، حتى لأطفالهم، ويستجيب الأطباء لذلك بسهولة.

وتضيف: " يجب رفع معايير اللجوء إلى الحقن إلى أقصى حد.

لا تُستخدم إلا في الحالات المهدِّدة للحياة، أما في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة فيُفترض الاعتماد على الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم".

كما تسهم ندرة الأدوية والمستلزمات في تفاقم هذه الممارسات.

فالطلب المرتفع على الحقن يضع ضغطاً على الموارد، التي تُوزَّع في المستشفيات الحكومية وفق أنظمة حصص يشرف عليها المديرون الطبيون.

وتقول مير: " لديهم كمية محدودة من الإمدادات ويُطلب منهم أن تكفيهم طوال الشهر.

فهل يُدركون أين يصبح تقليل التكاليف خطراً؟ وأين يجب إنفاق الأموال؟ ".

وخلال التصوير السري، لاحظنا نقصاً متكرراً في المستلزمات داخل الأقسام، كما طُلب من المرضى القادرين على شراء شراب الباراسيتامول إحضاره بأنفسهم.

وقالت إحدى الممرضات: " يُحاسبوننا على كل كمية صغيرة من الدواء".

عكس الممارسات التي وثّقناها في مستشفى" تي إتش كيو تاونسا" نمطاً سبق رصده في تفشيات أخرى داخل باكستان.

ففي عام 2019، ثبتت إصابة مئات الأطفال في بلدة راتوديرو بإقليم السند بفيروس نقص المناعة" إتش آي في"، وكان معظمهم من أطفال لآباء جاءت نتائجهم سلبية.

وقال طبيب الأطفال المحلي، الدكتور عمران أرباني، لبي بي سي إنه لاحظ تكرار زيارات العيادات وتلقي عدة حقن في التاريخ الطبي لهؤلاء الأطفال، " ما يشير إلى أن العدوى انتقلت في أحد هذه المرافق الطبية".

وبحلول عام 2021، ارتفع عدد الأطفال المصابين في المنطقة إلى 1500، ولا تزال حالات جديدة تُسجَّل حتى اليوم.

وخلال فترة تصويرنا في تاونسا، جرى الإبلاغ عن بؤرة إصابات في كراتشي، حيث ظهرت حالات إيجابية لدى أطفال تلقوا العلاج في مستشفى حكومي محلي بمنطقة" سايت تاون"، وهو مستشفى كلسوم باي فاليكا.

لكن وزير الصحة الاتحادي أكد علناً أن تفشي 84 حالة كان نتيجة إعادة استخدام حقن ملوثة داخل المستشفى.

وعند عرض نتائج تحقيقنا على الحكومة المركزية، قال متحدث باسمها إنها" تحركت بسرعة ضمن صلاحياتها للتحقيق في المخاوف وتنفيذ إجراءات مكافحة العدوى"، مشيراً إلى إرسال إرشادات إلى المرافق الصحية في مارس/آذار 2025.

وفي تاونسا، تقول عائلة أسماء إنها بدأت تفقد الوزن، وتواجه الآن علاجاً مدى الحياة لفيروس لم يكن ينبغي أن تتعرض له من الأساس.

تقول عائلتها إن الوصمة المرتبطة بفيروس نقص المناعة" إتش آي في" تجعل الجيران يمنعون أطفالهم من اللعب معها، ما يتركها معزولة إلى جانب مرضها.

وتسأل والدتها: " ما الخطأ بي؟ ".

وعند وقوفها أمام قبر شقيقها، تقول أسماء إنها تفتقده: " هو الآن عند الله".

وتخبر" بي بي سي آي" أنها تجتهد في دراستها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك