فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

تحت غبار المعركة.. هل فشلت الدولة العربية العميقة؟

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

إيران الصفوية من أقدم الأمثلة على استخدام الدين لمآرب سياسية؛ إذ أجبر إسماعيل الصفوي أهل فارس، الذين اتبعوا المذهب السني قرونًا، على التحول إلى المذهب الشيعي الاثني عشري بالقوة، ولما لم يجد بنية دينية...

ملخص مرصد
تسلط المقالة الضوء على تعامل إيران مع الدين والمصالح السياسية، بدءًا منforced conversion في العهد الصفوي وصولًا إلى دعمها المذهبي والبراغماتي لحركات مثل حماس. كما تناقش العلاقة المتقلبة بين الدول العربية والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الدعم الأمريكي كان مشروطًا بمصالح إسرائيل. وتحذر من اختزال فهم الواقع السياسي بالمنظورات المذهبية أو الأيديولوجية، داعية إلى إعادة تقييم استراتيجيات المنطقة.
  • إيران استخدمت الدين سياسيًا عبرforced conversion في العهد الصفوي (القرن السادس عشر)
  • الدعم الأمريكي للدول العربية كان مشروطًا بمصالح إسرائيل بحسب التحليل
  • الدول العربية عانت من ضعف التنسيق وضعف المؤسسات بعد هزيمة 1967 واتفاقيات السلام
من: إيران، الولايات المتحدة، الدول العربية أين: إيران، الدول العربية، الولايات المتحدة

إيران الصفوية من أقدم الأمثلة على استخدام الدين لمآرب سياسية؛ إذ أجبر إسماعيل الصفوي أهل فارس، الذين اتبعوا المذهب السني قرونًا، على التحول إلى المذهب الشيعي الاثني عشري بالقوة، ولما لم يجد بنية دينية كافية، جلب علماء من جبل عامل لتثبيت هذا المسار.

والثورة الإيرانية 1979 لم تبدأ خمينية، بل كانت ثورة شعب متعددة الاتجاهات، لكن التيار الأكثر تنظيمًا كان التيار الإسلامي، فاستلمها.

اضافة اعلانفي بداياتها، خلّصت الثورة موظفي السفارة الأميركية من أيدي المتظاهرين اليساريين والقوميين، ثم لاحقًا اصطفت إيران مع الولايات المتحدة ضد طالبان المسلمة عندما التقت المصالح، وتعاونت كما يشاع مع إسرائيل في الحرب العراقية الإيرانية، وفضيحة إيران–كونترا معروفة.

استقبال أميركا للشاه المخلوع أعاد للإيرانيين ذاكرة مساهمة أميركا في إسقاط مصدق وتأسيس السافاك، ما ساهم في تصعيد أزمة احتجاز الرهائن الأميركيين في طهران وظهور شعار “أميركا رأس الحيّة”.

وفي مسارها الإقليمي، دعمت إيران نظام الأسد وحزب الله وحركة حماس كأدوات نفوذ، ضمن قناعة أن صراعها مع أميركا مسألة وقت!دعم إيران لحماس كحركة سنية رغم القيود الداخلية على السنّة، يكشف براغماتية تتجاوز البعد المذهبي.

إيران خططت لخلق ساحات متقدمة للصراع مع أميركا وإسرائيل.

موقف إيران من أميركا لم يبدأ أساسًا من تأييد إيران للقضية الفلسطينية، وإن تطور لاستخدامها.

وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن التعامل مع إيران بالهاجس المذهبي فقط كان فيه قصور في الرؤية والفهم، فإيران دولة “طبيعية” تتعامل حسب مصالحها وتدور معها حيثما دارت.

على صعيد آخر، تأسس القرار والذهن العربي خلال العقود الماضية على تحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة، التي وفّرت دعمًا ماليًا وعسكريًا لعدة دول عربية، لكنه دعم مكيّف ليناسب مصالح إسرائيل؛ فإن تعارضت، كانت الأولوية لها.

وهذا يعني أن التعامل مع أميركا كحليف ثابت المبدأ فيه قصر نظر، لأن سلوكها في المنطقة محكوم بالمصلحة لا بالالتزام المبدئي.

أما فيما يتعلق بالصهيونية، فقد جرى توصيفها كخطر وجودي دون أن يتحول ذلك إلى استراتيجية عملية.

الصهيونية ليست مشروع تعايش، بل مشروع مخلص لرؤيته في الهيمنة.

وثيقة «A Clean Break» مثلا، التي قدمها خبراء لنتنياهو في التسعينييات تعكس توجّهًا يدعو إلى تجاوز “الأرض مقابل السلام” نحو فرض الوقائع بالقوة، وإعادة تشكيل البيئة الإقليمية عبر إضعاف دول المحيط العربي من الداخل.

وما نراه اليوم ينسجم مع هذا الاتجاه، لا كنص يُطبّق حرفيًا، بل كمسار يتراكم على الأرض، ويمكن تلمّسه فيما آلت إليه بنية الدولة في سورية ولبنان والعراق، وفي الضغوط التي تُفرض على الأردن.

هزيمة حرب 1967 كشفت ضعف التنسيق العربي، بينما فتحت حرب 1973 مسارًا مختلفًا، اتجهت فيه بعض الدول إلى إعادة تعريف أولوياتها.

ظهر تدريجيًا منطق “الخلاص الفردي” للدولة العربية العميقة، وتراجعت فكرة المشروع الجماعي.

ثم جاءت اتفاقيات السلام، فنُقل الصراع إلى مسار تفاوضي محدود، استفردت فيه إسرائيل بالدول العربية دولةً دولةً.

في الداخل، ترافقت هذه التحولات مع ضعف في البناء المؤسسي للدول العربية وتنافس بيني، ما حدّ من القدرة والرغبة على إنتاج سياسة جماعية فعالة.

الخلل لم يكن في حدث واحد، بل في طريقة فهم الواقع وبناء السياسات عليه.

لم يكن الفشل نتيجة غياب المعطيات، بل نتيجة اختزال الفاعلين وبناء السياسات على افتراضات لا تعكس الواقع، وربما فُرض ذلك بسبب ضعف استقلال القرار السياسي والاقتصادي.

قد يبدو هذا التوصيف قاسيًا، لكنه يطرح سؤالًا لا يمكن تجاوزه: هل كانت الخيارات محدودة فعلًا، أم أننا تعاملنا معها وكأنها كذلك؟ وهل كان الخلل في الواقع وحده، أم في الطريقة التي قرأناه بها؟ليس الهدف من هذا الكلام تقريعًا، بل محاولة فهم تمهّد لسؤال أبسط وأصعب: ما العمل؟ وكيف نخرج من المأزق دون أن نعيد إنتاجه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك