قال الإعلامي أسامة كمال إن مختلف فئات المجتمع، من المواطن البسيط حتى الحكومة، تعاني من الشكوى في ظل الأوضاع الحالية، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة الذات وتغيير السلوكيات من أجل تحسين الواقع.
وأوضح في حلقة اليوم من برنامجه «مساء dmc»، المذاع عبر قناة dmc، أن النعم اليومية الصغيرة لا يشعر الإنسان بقيمتها إلا عند فقدانها، مشبهًا ذلك بالملح في الطعام، الذي لا يُلتفت إليه إلا عند غيابه، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار من أعظم النعم.
ودعا إلى ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والوقود، موضحًا أن القرار في يد المواطن، وأن الوعي الفردي يمكن أن يسهم في تقليل الأعباء وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
وأشار إلى أن أنماط الحياة اليومية تغيرت مع ارتفاع الأسعار، وأن السلوك الاستهلاكي يجب أن يتكيف مع الواقع الجديد دون الإضرار بجودة الحياة الأساسية.
المسؤولية الفردية في إدارة المواردوأكد على أن ترشيد الاستهلاك ليس قرارًا جديدًا، بل هو سلوك تربى عليه الأجيال السابقة، مشددًا على أن الحفاظ على الموارد مسؤولية فردية قبل أن تكون حكومية.
وتطرق إلى الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وما يصاحبها من مفاوضات وتحركات سياسية معقدة في أكثر من دولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك