روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب العربية نت - أصغر 5 لاعبين في المونديال.. بينهم مهاجم خطف قلوب المصريين Euronews عــربي - مباشر - غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لبنان روسيا اليوم - الشرطة الإسرائيلية تعلن إحباط عملية طعن في الجليل الغربي سكاي نيوز عربية - تطور لافت في قضية الوثائق السرية.. جون بولتون في الواجهة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تواصل رفض اتفاق وقف إطاق النار.. وهذه تفاصيل مقتل ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان قناه الحدث - أصغر 5 لاعبين في كأس العالم.. بينهم مهاجم مصري واعد
عامة

لصد أسراب المسيّرات.. أسلحة الليزر تدخل خطوط دفاع الدول الكبرى

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

حرب الليزر، التي كانت تظهر في مشاهد خيالية على أفلام الفانتازيا، بدأت تفرض نفسها كأحد أهم التحولات الإستراتيجية في القرن الـ21.إذ تعتمد أسلحة الليزر الجديدة على توجيه طاقة مركزة بدقة متناهية نحو اله...

ملخص مرصد
أسلحة الليزر تدخل مرحلة الدفاع الجوي كحل بديل ضد المسيّرات، بفضل دقتها وسرعتها الفائقة التي تصل إلى سرعة الضوء. حسب برنامج تلفزيوني، ستعمل هذه الأسلحة كطبقة دفاعية إضافية ضد المسيّرات والقذائف قصيرة المدى، بينما تبقى الصواريخ التقليدية للأهداف الإستراتيجية. في نوفمبر 2023، نجحت القوات البريطانية في إسقاط مسيّرة فائقة السرعة باستخدام منظومة الليزر 'دراغون فاير' في اختبار باسكتلندا.
  • أسلحة الليزر تستهدف بدقة عالية دون انفجار كامل، مما يقلل الأضرار الجانبية
  • منظومة 'دراغون فاير' البريطانية أسقطت مسيّرة بسرعة 650 كم/ساعة في نوفمبر 2023
  • تكلفة الطلقة الواحدة من الليزر بضعة دولارات مقارنة بملايين الصواريخ الاعتراضية
من: القوات البريطانية، وزارة الدفاع البريطانية، برنامج 'حياة ذكية' أين: اسكتلندا، مضيق هرمز، شرق أوروبا

حرب الليزر، التي كانت تظهر في مشاهد خيالية على أفلام الفانتازيا، بدأت تفرض نفسها كأحد أهم التحولات الإستراتيجية في القرن الـ21.

إذ تعتمد أسلحة الليزر الجديدة على توجيه طاقة مركزة بدقة متناهية نحو الهدف، وبسرعة الضوء (نحو 300 ألف كيلومتر في الثانية)، مما يجعل الهروب منها أو اعتراضها أمرا مستحيلا من الناحية الفيزيائية.

وحسب ما ورد في برنامج" حياة ذكية"، فإن الميزة الكبرى لهذه الأسلحة ليست السرعة فحسب، بل في الدقة الجراحية في الاستهداف.

فالليزر يستطيع استهداف محرك مسيّرة (درون) أو تعطيل أجهزة استشعار في صاروخ معادٍ دون الحاجة لتفجير الهدف بالكامل، مما يقلل من الأضرار الجانبية في بيئة المعركة.

لا يتوقع المحللون العسكريون أن يحل الليزر محل الصواريخ التقليدية بشكل كامل في القريب العاجل أو في الحروب الحالية، بل ستعمل هذه الأسلحة كطبقة دفاعية إضافية.

ففي بيئة معقدة مثل مضيق هرمز أو مناطق النزاع في شرق أوروبا، سيكون الليزر هو الخط الدفاعي الأول ضد المسيّرات والقذائف قصيرة المدى، بينما تظل الصواريخ التقليدية موجهة للأهداف الإستراتيجية والبعيدة.

ووفق الحلقة، فإن حرب الليزر التي استعرضتها تؤكد أننا على أعتاب عصر تصبح فيه الكهرباء هي الذخيرة الأساسية، حيث ستُحسم المعارك ليس بمن يملك رصاصا أكثر، بل بمن يملك تكنولوجيا أسرع وأكثر دقة في توجيه الضوء.

وبالفعل، في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تمكنت القوات البريطانية لأول مرة في التاريخ من إسقاط مسيّرة فائقة السرعة باستخدام منظومة الليزر العالية الطاقة" دراغون فاير" أو" نيران التنين"، في إنجاز وصفته وزارة الدفاع البريطانية بأنه يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا الدفاع الجوي.

وأوضحت الوزارة أن منظومة الليزر القتالية تمكنت من إسقاط مسيّرات كبيرة الحجم تحلق بسرعة 650 كيلومترا في الساعة، وهي سرعة خارقة بالنسبة للمسيّرات، في اختبارات أجريت بمنشأة عسكرية خاصة في أسكتلندا.

حلقة (2026/4/14) من برنامج" حياة ذكية" تعرض تفاصيل هذا النوع من الأسلحة، مشيرة إلى أن التكلفة الباهظة تمثل عائقا أمام منظومات الدفاع الجوي التقليدية مثل" باتريوت" أو" القبة الحديدية"؛ إذ قد يصل سعر الصاروخ الاعتراضي الواحد إلى ملايين الدولارات لإسقاط طائرة مسيّرة لا تتجاوز قيمتها بضعة آلاف.

وهنا بالتحديد تأتي نقطة القوة التي تملكها أسلحة الليزر، فتكلفة الطلقة الواحدة من سلاح الليزر لا تتعدى بضعة دولارات (تكلفة الطاقة الكهربائية المستخدمة)، مما يجعلها الحل الأمثل لمواجهة" أسراب الدرونات" الرخيصة التي استنزفت ميزانيات الجيوش التقليدية في النزاعات الأخيرة.

واستعرضت الحلقة نماذج رائدة دخلت الخدمة بالفعل أو تمر بمراحل اختبار متقدمة منها:الولايات المتحدة: نظام" لاوز" الذي نُشر على السفن الحربية، ونظام" هيليوس" من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، المصمم لحماية السفن من الصواريخ الجوالة.

أوروبا: برز نظام" دراغون فاير" البريطاني الأوروبي، الذي أظهر دقة مذهلة في إصابة أهداف صغيرة من مسافات بعيدة.

الصين: لا تقف بعيدة عن هذا السباق، حيث تطور أنظمة ليزر قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية المعادية واستهداف المسيّرات في نطاقات واسعة.

رغم الإمكانات الهائلة، كشف خبراء لبرنامج" حياة ذكية" عن تحديات تقنية لا تزال تواجه هذا السلاح:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك