قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

مجموعة الـ24 تحذر من تداعيات الصراعات العالمية على اقتصادات الدول النامية

الدستور
الدستور منذ 1 شهر
1

قال أولاوالي إيدون، رئيس مجموعة الأربعة والعشرين الحكومية الدولية المعنية بالشؤون النقدية والتنمية الدولية (G24) إن الأزمات السياسية والصراعات على مستوى العالم أثرت بشكل كبير على السكان وزادت من الضغو...

ملخص مرصد
حذرت مجموعة الـ24 من تأثير الصراعات العالمية على اقتصادات الدول النامية، مشيرة إلى تدهور الظروف الاقتصادية بسبب اضطرابات سلاسل التوريد وأسواق الطاقة. وأكد رئيس المجموعة، أولاوالي إيدون، ضرورة التعاون الدولي لوقف العنف وتعزيز الدعم الإنمائي. كما طالب بتسريع إصلاحات صندوق النقد الدولي لتلبية احتياجات الاقتصادات الناشئة والنامية.
  • صراعات عالمية تزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي والهش للدول النامية
  • إيدون يحذر من ارتفاع تكاليف الاقتراض وتفاقم الديون بسبب أسعار الفائدة
  • مجموعة الـ24 تطالب بتعزيز الدعم المتعدد الأطراف للبلدان منخفضة الدخل
من: أولاوالي إيدون (رئيس مجموعة الـ24) أين: واشنطن (اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين)

قال أولاوالي إيدون، رئيس مجموعة الأربعة والعشرين الحكومية الدولية المعنية بالشؤون النقدية والتنمية الدولية (G24) إن الأزمات السياسية والصراعات على مستوى العالم أثرت بشكل كبير على السكان وزادت من الضغوط على الاقتصاد العالمي الهش، مع عواقب سلبية بشكل خاص على الدول النامية.

وأكد إيدون، خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن اليوم، ضرورة الحل الدبلوماسي للصراعات، والتعاون الدولي لوقف تصعيد العنف وإنهائه، إضافة إلى إطلاق مبادرات للتعافي وإعادة الإعمار في جميع المناطق المتضررة.

وأوضح أن الظروف الاقتصادية العالمية تتدهور، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الاضطرابات في سلاسل التوريد، بما في ذلك أسواق الطاقة، الناتجة عن الصراعات المستمرة، وتواجه جميع الدول المستوردة ضغوطا متزايدة في الحساب الجاري وتضخما قد يؤثر على قطاعات مختلفة، مما يقوض التقدم المحرز مؤخرا، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على التضخم.

وأشار رئيس المجموعة أن ارتفاع أسعار الفائدة وضعف أسعار الصرف قد يؤديان إلى تصاعد تكاليف الاقتراض، مما يفاقم الديون ونقاط الضعف ويعقد الإدارة الاقتصادية لاقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية.

في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي تشديد الظروف المالية وزيادة تجنب المخاطر في أسواق رأس المال إلى تقليل تدفق رأس المال الخاص، وفي هذا السياق، يظل الدعم المتعدد الأطراف وتعزيز المساعدة الإنمائية أمرين أساسيين للبلدان منخفضة الدخل.

ورحب رئيس مجموعة G24 بالمراجعات والإصلاحات الجارية في صندوق النقد الدولي، مشددا على ضرورة تسريع الجهود نحو إعادة تنظيم الحصص، لكي تعكس الأوزان النسبية للأعضاء دون الإضرار باقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان المنخفضة الدخل، كما رحب بمواصلة تقييم برامج وسياسات الصندوق، بما في ذلك برنامج تقييم القطاع المالي والمراجعة الشاملة للرقابة.

وطالب بأن يركز الصندوق على القضايا الكلية الحاسمة التي تؤثر على الأعضاء، مع تقديم مشورته بطريقة عادلة، مشيرا إلى أن البلدان التي تعاني من محدودية الوصول إلى السيولة قصيرة الأجل ومنخفضة التكلفة لا تزال تواجه نقاط ضعف.

وأكد أن معالجة اختلالات السيولة، وتعزيز قدرات الاستجابة والوقاية من الأزمات تظل أمورا حتمية، مطالبا بتكثيف الرقابة فيما يتعلق بالاستقرار المالي والتركيز على الآثار غير المباشرة من البلدان ذات الأهمية النظامية.

وأكد “إيدون” أن التركيز على تسريع خلق فرص العمل، وتطوير البنية التحتية، والتمويل المبتكر هو أمر أساسي لتحقيق مهمة البنك الدولي المتمثلة في عالم خال من الفقر على كوكب صالح للعيش، مشيرا إلى أن التمويل الكافي لا يزال أمرا حيويا، ويجب على البنك الاستفادة الكاملة من ميزانيته العمومية لتعزيز قدرته على الإقراض.

ودعا إلى إعطاء الأولوية للتعاون مع بنوك التنمية المتعددة الأطراف والإقليمية والوطنية، لتعبئة استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز أسواق رأس المال المحلية، وتقليل مخاطر الاستثمارات الخاصة، فضلا عن زيادة فرص حصول المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على التمويل.

كما دعا إلى تسريع العمل المناخي العالمي، والذي يشمل التكيف، والتخفيف، ومعالجة الخسائر والأضرار، وحماية التنوع البيولوجي، مدعوما بالابتكار المالي والتعاون المتعدد الأطراف، مؤكدا أن الانتقال العادل للطاقة، والتعبئة الفعالة للموارد المحلية، والتعاون في الإصلاح الضريبي، هي أمور أساسية لدعم التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك