قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

تفاعُل واسع وزخم متواصل مع حملة «فخورين بالإمارات»

الإمارات اليوم
1

تشهد حملة «فخورين بالإمارات»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تفاعلاً شعبياً ومؤسسياً واسعاً، سواء ميدانياً من خلال توزيع وح...

ملخص مرصد
تشهد حملة «فخورين بالإمارات»، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تفاعلاً شعبياً ومؤسسياً واسعاً عبر توزيع الأعلام والمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد المشاركون أن الإمارات رمز الصمود ووحدة الهوية، مشيدين بقدرة مؤسساتها على مواجهة التحديات وضمان الاستقرار. وأكدت وزارة الداخلية أن قوة الإمارات تكمن في كفاءة مؤسساتها ومرونتها، بحسب بيان رسمي.
  • تفاعلاً شعبياً ومؤسسياً واسعاً لحملة «فخورين بالإمارات» عبر وسائل التواصل الاجتماعي
  • أكد المشاركون أن الإمارات وطن الأمن والأمان وقوة الإرادة ووحدة الهوية
  • وزارة الداخلية: قوة الإمارات في كفاءة مؤسساتها ومرونتها وفاعلية فرقها الوطنية
من: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وزارة الداخلية، وزارة العدل، الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أين: الإمارات

تشهد حملة «فخورين بالإمارات»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تفاعلاً شعبياً ومؤسسياً واسعاً، سواء ميدانياً من خلال توزيع وحمل الأعلام في جميع مناطق الدولة، بين الفئات المجتمعية والعمرية المختلفة، أو من خلال الزخم الواسع في حجم المشاركة بين المغردين عبر وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي.

ووجّه المشاركون في الحملة عبارات الانتماء والفخر والحب، إلى قيادة دولة الإمارات وقواتها المسلحة ومؤسساتها الوطنية، وعلم الإمارات، إذ أكدوا أنه رمز الصمود وقوة الإرادة ووحدة الهوية، واجتمعت كلماتهم على أن الإمارات وطن الأمن والأمان، وأنها أثبتت خلال الأحداث الأخيرة قوتها في ردع الأعداء، ونجاحها في مواجهة التداعيات، وقدرتها على المحافظة على استقرارها الأمني والاقتصادي والمجتمعي.

وأكدت وزارة الداخلية أن «الإمارات أثبتت أن قوتها ليست في منجزاتها فحسب، بل في كفاءة مؤسساتها ومرونة جهازها الحكومي وفاعلية فِرَقها الوطنية، دولة تعمل كمنظومة واحدة، يساند فيها الاقتصاد مسيرة التنمية، وتتكامل فيها الجهود لخدمة الوطن والمجتمع».

وذكرت عبر حسابها الرسمي على «إكس»، أن «الإمارات وطن الأمان والكرامة، الذي يواصل مسيرة البناء بثقة ووعي وصلابة، وتبقى رايته عالية بفضل أبنائه الأوفياء، ومواقفه مشرّفة في كل ميدان»وكتبت وزارة العدل عبر حسابها الرسمي على «إكس»: «لأن قوتها من قوة أبنائها، وعزتها من تلاحمهم، ومجدها من وفائهم لوطنهم وقيادتهم.

الإمارات دولة لا تعرف إلا التقدم والعمل».

من جانبها، كتبت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ عبر حسابها على «إكس»: «فخورون بالإمارات التي واصلت مسيرتها بثبات، وحققت مكانة رفيعة بفضل قيادتها وشعبها ومؤسساتها»، مضيفة: «فخورون بالإمارات، وبما أثبته شعبها من اصطفاف وطني في كل المواقف، دولة لا تزيدها الأزمات إلا صلابة، ولا تمنحها التحديات إلا مزيداً من التلاحم».

وأظهر المواطنون والمقيمون مشاعر الفخر والاعتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بقيادة دولة الإمارات وقواتها المسلحة، وتركزت عبارات الثناء على مكامن القوة التي تجلت في قدرة مؤسسات الدولة على إدارة الأزمة بكفاءة عالية، وضمان استدامة الأمن والاستقرار في المجتمع، حيث تجسدت مشاعرهم في 10 مشاهد رئيسة:أولاً: كفاءة الردع الدفاعي، من خلال الجاهزية العالية للقوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي، التي أثبتت قدرتها على حماية سماء وأرض وبحر الوطن ومنشآته الحيوية بفاعلية.

ثانياً: الالتفاف الشعبي (البيت المتوحد)، من خلال التلاحم الاستثنائي بين القيادة والشعب، الذي شكل سداً منيعاً أمام محاولات التأثير في الجبهة الداخلية بالشائعات والأخبار المفبركة.

ثالثاً: المرونة المؤسسية، من خلال قدرة مؤسسات الدولة على ضمان استمرارية الأعمال والخدمات الحيوية، سواء في التعليم والصحة وغيرها دون انقطاع.

رابعاً: متانة الاقتصاد الوطني وتنوعه، وثبات التصنيفات الائتمانية العالمية التي أكدت قدرة الإمارات على امتصاص الصدمات.

وخامساً: النهج الدبلوماسي الحازم في التعامل مع مجريات الأحداث، الذي وضع أمن الإمارات القومي فوق كل اعتبار.

سادساً: الوعي المجتمعي من خلال نضج المواطنين والمقيمين في التعامل مع الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط في الأخبار.

سابعاً: نجاح البنية التحتية الرقمية في دعم أنظمة العمل والتعلم عن بُعد، ما حافظ على وتيرة الحياة الطبيعية.

ثامناً: الأمن الغذائي واللوجستي من خلال كفاءة سلاسل التوريد وتوفر المخزون الاستراتيجي، ما منع أي شعور بنقص الموارد الأساسية.

تاسعاً: التواصل الشفاف والمصداقية التي انتهجتها الجهات الرسمية في إطلاع المجتمع على المستجدات، ما عزز الثقة والاطمئنان.

عاشراً: الروح الوطنية العالية والثبات والصلابة المستمدة من إرث الآباء المؤسسين، التي تجلت في مواقف الفِرَق الوطنية في كل الميادين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك