وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

أزمة وقود تهز أستراليا مع تراجع الإمدادات ومخاوف من التقنين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

تواجه أستراليا أزمة متصاعدة فى إمدادات الوقود وسط انخفاض المخزونات وارتفاع المخاوف من احتمال اللجوء إلى تقنين الاستهلاك، مع تزايد الضغوط على محطات التوزيع وظهور نقص فعلى فى عدد منها.اعتماد كبير على ...

ملخص مرصد
تشهد أستراليا أزمة حادة في إمدادات الوقود بسبب انخفاض المخزونات وارتفاع المخاوف من التقنين، مع تزايد الضغوط على محطات التوزيع وظهور نقص فعلي في عدد منها. وجاءت الأزمة بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، ما أدى إلى تعطيل نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط، وفق ما ذكرته صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية. كما حذر مسؤولون من تداعيات الأزمة على قطاعات حيوية مثل النقل والزراعة، في ظل ارتفاع كلفة الوقود وعدم استقرار الإمدادات.
  • أستراليا تعتمد بنسبة 90% على استيراد الوقود، مع مخزون استراتيجي لا يتجاوز 38 يومًا للبنزين
  • أزمة الوقود أثرت على قطاعي النقل والزراعة، مع تحذيرات من تقنين وشيك بسبب نقص الإمدادات
  • الحكومة الأسترالية تعلن عن صندوق بقيمة 2 مليار دولار لدعم شركات استيراد الوقود
من: الحكومة الأسترالية، مسؤولون في القطاع الزراعي والنقل أين: أستراليا

تواجه أستراليا أزمة متصاعدة فى إمدادات الوقود وسط انخفاض المخزونات وارتفاع المخاوف من احتمال اللجوء إلى تقنين الاستهلاك، مع تزايد الضغوط على محطات التوزيع وظهور نقص فعلى فى عدد منها.

اعتماد كبير على الاستيراد ومخزونات محدودةوتعتمد البلاد، التي تُعد من أعلى دول العالم في استهلاك الديزل للفرد، بشكل شبه كامل على الواردات لتغطية احتياجاتها من الوقود، في حين لا تنتج محليًا سوى كميات محدودة من البنزين عبر مصفاتين فقط، بينما يتم استيراد ما يصل إلى 90% من احتياجاتها من الوقود المكرر؛ وفق ما ذكرته صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية عبر موقعها الإلكتروني.

وجاءت الأزمة الحالية بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تعطيل نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط، الأمر الذي انعكس على المصافي الآسيوية الموردة للسوق الأسترالية ودفعها إلى تسجيل عجز متزايد في الإمدادات.

مخزون استراتيجي يقترب من الحدود الحرجةوتشير بيانات القطاع إلى أن أستراليا تمتلك مخزونًا استراتيجيًا لا يتجاوز 38 يومًا من البنزين قبل بلوغ مستويات حرجة، و31 يومًا من الديزل، و28 يومًا فقط من وقود الطائرات، ما يزيد من احتمالات الدخول في مرحلة تقنين إذا استمرت الأزمة.

وتنعكس تداعيات النقص بشكل مباشر على قطاعات حيوية، خصوصًا النقل والزراعة، حيث حذر مسؤولون في القطاع الزراعي من أن المزارعين باتوا يواجهون قرارات صعبة بشأن شراء مستلزمات الإنتاج وزراعة المحاصيل للموسم المقبل، في ظل ارتفاع كلفة الوقود وعدم استقرار الإمدادات.

وفي السياق نفسه، وصف مسؤولون في قطاع النقل البري الأزمة بأنها “حالة طوارئ”، مشيرين إلى أن آلاف شركات النقل تواجه ضغوطًا مالية وتشغيلية متزايدة وسط تراجع القدرة على تأمين الوقود.

وعلى الصعيد الاقتصادي العام، سجل مؤشر ثقة المستهلك في أستراليا تراجعًا إلى أدنى مستوى له منذ بدء رصده عام 1972، ما يعكس تنامي القلق من تداعيات أزمة الطاقة على الاقتصاد المحلي.

تحركات حكومية لتأمين الإمداداتوتحاول الحكومة الأسترالية احتواء الأزمة عبر تحركات دبلوماسية لتعزيز تدفق الإمدادات، حيث وقعت اتفاقًا مع سنغافورة — أحد أبرز مراكز تكرير النفط في العالم — لضمان استمرار شحنات الوقود، في وقت تعتمد فيه أستراليا بشكل كبير على وارداتها من سنغافورة ودول آسيوية أخرى.

كما أعلنت الحكومة عن إنشاء صندوق بقيمة 2 مليار دولار أسترالي لدعم شركات استيراد الوقود، بهدف تأمين الإمدادات في الأسواق العالمية المتقلبة، مع تعويض الشركات عن فروق الأسعار المرتفعة وتكاليف التخزين.

وفي موازاة ذلك، بدأت الحكومة سحب جزء من المخزون الاستراتيجي لمواجهة نقص المعروض، بينما يجري تطبيق خطة من أربع مراحل تشمل خفض الاستهلاك الطوعي، وصولًا إلى إمكانية فرض تقنين إذا تدهورت الإمدادات إلى مستويات حرجة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه السوق المحلي إغلاق عدد من محطات الوقود بسبب نفاد الديزل، مع وصول أسعار الوقود إلى مستويات قياسية، ما يزيد من الضغوط على المستهلكين وقطاع النقل.

ورغم محاولات الحكومة لاحتواء الأزمة، حذر خبراء من أن تداعياتها قد تمتد لفترة طويلة، خاصة مع اقتراب موسم الزراعة الذي يعتمد بشكل أساسي على استقرار إمدادات الوقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك