العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

حكايات السبع صبايا .. الموت يجمع "الأرزقية" تحت "الدخان"

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

في أزقة الزاوية" الحمراء" التي لا تهدأ من ضجيج الباعة والأطفال، توقفت الحياة أمام ألسنة اللهب التي علت فجأة من نوافذ" مصنع كوتشيات" بأرض الجنينة، هكذا بدأ المشهد في قلب الحي الشعبي. وانتهى بمأساة وألم...

ملخص مرصد
اندلع حريق هائل في مصنع كوتشيات بحي الزاوية الحمراء، مما أدى إلى وفاة سبع عاملات (مريم وعواطف و روان و ونورهان وحبيبة ونعمة) بسبب انغلاق مخرج الطوارئ وسرعة انتشار اللهب. حاول الأهالي والجيران إنقاذهن لكن الدخان الكثيف وغياب طفايات الحريق أعاقوا ذلك. تمكنت قوات الحماية المدنية من احتواء الحريق بعد 60 دقيقة، لكن المصنع تحول إلى رماد وألحقت أضرار جسيمة به.
  • حريق في مصنع كوتشيات بالزاوية الحمراء أدى لمقتل 7 عاملات
  • انتشار اللهب بسرعة بسبب مواد بلاستيكية وقماش، وانغلاق مخرج الطوارئ
  • تم احتواء الحريق بعد 60 دقيقة، لكن المصنع لحق أضرار جسيمة
من: 7 عاملات (مريم وعواطف و روان و ونورهان وحبيبة ونعمة) وأحمد (جيران) وعم أحمد أين: مصنع كوتشيات، الزاوية الحمراء، أرض الجنينة

في أزقة الزاوية" الحمراء" التي لا تهدأ من ضجيج الباعة والأطفال، توقفت الحياة أمام ألسنة اللهب التي علت فجأة من نوافذ" مصنع كوتشيات" بأرض الجنينة، هكذا بدأ المشهد في قلب الحي الشعبي.

وانتهى بمأساة وألم ستظل عالق في أذهان كل من رآه.

منذ اللحظة الأولى للحريق الذي بدأت شرارته في الطابق الأرضي، حاول الأهالي مواجهته حين سمعوا أصوات صراخ العاملات داخل المصنع" لقيت البنات بيصرخوا والنار طالعه من كل حته ومحدش عارف يعمل حاجة"، فكثافة الدخان وشدة اللهب مع نقص طفايات الحريق والمياه كانت العائق الوحيد أمام الأهالي في نجاة" الصبايا" من الجحيم.

مخرج الطوارىء سر حريق مصنع الزاوية" مخرج الطوارئ"، كان العقبة الأولى في نجاة" الـ7 صبايا" (مريم وعواطف و روان و ونورهان وحبيبة ونعمة)، من جحيم النار، فالأهالي وقفوا عاجزين عن مد يد العون للفتيات، كون المصنع مُغلقا حينها" المصنع مقفول بالباب الحديد على البنات وكانوا بيصرخوا.

الحقونا.

الحقونا".

يقول" أحمد" أحد الجيران في بث مباشر لمصراوي.

رغم شدة ألسنة اللهب التى وصلت سريعا إلى الطابق الثالث الأخير بفعل" مواد سريعة الاشتعال" (مواد بلاستيكية وأحذية وأقمشة)، إلا أن الأمر لم يكن صعبًا على" عم أحمد" الذي خاطر بحياته، واجه" شبح النار"، في محاولة منه لإنقاذ الفتيات من بين الدخان" دخلت مكنتش شايف غير دخان أسود ونار محوطاني".

بطولة ابن الأربعين كللت بالنجاح.

أنقذ بإعجوبة" فتاتين" من الموت المحقق" طلعت بنتين كانوا على السلم والباقي طلعوا لفوق عشان النار كانت شديدة.

والنار مسكت فيا"، فا لمشهد المأساوي لم ينساه كل من رآه.

" مكناش قادرين عشان النار ومحدش عرف يطلع البنات غير لما جت المطافي.

بس كانوا ماتوا"، فالنار حولت مصنع" الزاوية" إلى رماد.

60 دقيقة كانت كافية لقوات الحماية المدنية في احتواء المشهد، بعد الدفع بسيارات إطفاء لإنقاذ" أرض الجنينة" من شبح النار، فالنار طالت كل شيء في المصنع حتى الجدران، وألحقت أضرارًا كبيرة به فضلاً عن المخزن الذي حولته إلى رماد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك