وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

مجلة "لسبريسو" تنشر فيديو الجندي الإسرائيلي لتأكيد صحة صورة غلافها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

نشرت مجلة" لسبريسو" الإيطالية مقطع فيديو قالت إنه يوثق اللحظة التي استند إليها غلافها المثير للجدل، في رد على اتهامات إسرائيلية بتزييف الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يظهر مستوطن إسرائيلي وهو يص...

ملخص مرصد
نشرت مجلة 'لسبريسو' الإيطالية فيديو قالت إنه يوثق المشهد الذي استند إليه غلافها المثير للجدل، والذي يظهر مستوطناً إسرائيلياً يصوّر امرأة فلسطينية منهكة. وجاء نشر الفيديو رداً على اتهامات إسرائيلية بتزييف الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث اعتبرت المجلة أن الفيديو دليل على صحة الغلاف. كما نددت المجلة بابتسامة المستوطن الساخرة، معتبرة إياها استهزاءً بمعاناة الفلسطينيين وانتهاكاً للأعراف الإنسانية.
  • مجلة 'لسبريسو' تنشر فيديو لتأكيد صحة صورة غلافها المثير للجدل
  • الفيديو يظهر مستوطناً إسرائيلياً يصوّر امرأة فلسطينية منهكة
  • المجلة نددت بابتسامة المستوطن الساخرة واعتبرتها انتهاكاً للأعراف الإنسانية
من: مجلة 'لسبريسو'، مستوطن إسرائيلي، امرأة فلسطينية، السفير الإسرائيلي جوناثان بيليد، المصور بيترو ماستوروزو أين: قرية إذنا غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة

نشرت مجلة" لسبريسو" الإيطالية مقطع فيديو قالت إنه يوثق اللحظة التي استند إليها غلافها المثير للجدل، في رد على اتهامات إسرائيلية بتزييف الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يظهر مستوطن إسرائيلي وهو يصوّر امرأة فلسطينية في حالة إنهاك، في مشهد أثار تفاعلا واسعا.

وجاء نشر الفيديو بعدما أثار غلاف المجلة عاصفة غضب في الأوساط الإسرائيلية، عقب إصدار عدد خَصص ملفًا موسعًا حول ما أسمته" إسرائيل الكبرى"، متضمّنا صورة للمرأة الفلسطينية التي بدت عليها علامات التعب والخوف، إلى جانب مستوطن مسلح يوثق المشهد بهاتفه.

ويُظهر الفيديو المستوطن وهو يقترب من المرأة ويصوّرها بهاتفه، بينما تمرّ بجانبه بملامح مرهقة، في مشهد اعتبرته المجلة دليلًا على صحة الغلاف، ونفيًا لادعاءات التلاعب أو الفبركة.

list 1 of 2100 دولار وابتسامة.

هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سياسية؟list 2 of 2إسرائيليون: هاكان فيدان يقرأ سياستنا بدقة ويميز بين نتنياهو والدولةوندّدت المجلة بالسلوك الذي وثّقه المقطع، معتبرةً أن تعابير المستوطن وابتسامته الساخرة تمثلان استهزاءً واضحا بمعاناة الفلسطينيين، وانتهاكا صارخا للأعراف الإنسانية، في سياق أوسع من" إساءة استخدام القوة" و" الاستغلال السياسي"، وفق ما جاء في المقال المرافق.

وربطت الصحفية أنجيولا كوداتشي بيسانيلي، في مقالها، بين الصورة وما وصفته بمسار تصعيدي تشهده المنطقة، مشيرة إلى سياسات توسع ونزاعات إقليمية متشابكة.

وأرفقت المجلة الغلاف بنص يختزل مسارا تصعيديا في المنطقة جاء فيه: " احتلال الضفة الغربية تم بمساعدة الجنود الذين يتعاونون مع المستوطنين.

دُمّرت غزة.

تم التوسع في لبنان.

انتُهكت الحدود في سوريا.

حوربت إيران.

ارتُكبت أعمال تطهير عرقي ومجازر.

هكذا يُشكّل اليمين الصهيوني إسرائيل الكبرى".

في المقابل، سارع السفير الإسرائيلي في روما، جوناثان بيليد، إلى إدانة الغلاف، معتبرا أنه" يشوّه الواقع المعقّد" ويعزز" الصور النمطية والكراهية"، مؤكدا أن الصحافة المسؤولة ينبغي أن تلتزم بالدقة والتوازن.

وقد واجهت الصورة حملة تشكيك إسرائيلية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون ومستخدمون روايات تشكك في صحتها وتدّعي أنها مفبركة أو مُنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ولم يقتصر ذلك على التفاعل الشعبي، بل امتد إلى مسؤولين إسرائيليين، سارعوا إلى نشر تعليقات وتصريحات تطعن في مصداقية الصورة، معتبرين أنها تندرج ضمن محاولات" تضليل إعلامي" وتشويه للواقع.

لكن سرعان ما خرج المصوّر الإيطالي بيترو ماستوروزو، الذي التقط الصورة، ليضع حدا للجدل، إذ نشر مقطع الفيديو ضمن تقريره عن المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع ما نشرته المجلة.

وقال المصور ماستوروزو، عبر صفحته على منصة" إنستغرام": " يسأل الكثير عمّا إذا كانت هذه الصورة قد أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي، بينما يشير آخرون إلى منشورات تدّعي ذلك.

حسنًا، لا، الصورة محل الجدل ليست نتاج ذكاء اصطناعي".

وأوضح أن الصورة التُقطت في قرية إذنا، غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، في اليوم الأول من موسم قطف الزيتون، الذي يُفترض أن يكون يوما احتفاليا.

وأضاف أن المكان شهد حضور أصحاب الأراضي وعائلات فلسطينية جاءت للمساعدة في الحصاد، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية، وناشطين دوليين، وعدد من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب.

وأشار إلى أنه" مع بداية الحصاد، تقدّم جنود -بعضهم ملثمون- برفقة مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين المسلحين، كان بعضهم يرتدي زيا عسكريا، ومنعوا الفلسطينيين من قطف زيتونهم بأنفسهم".

ويأتي توضيح المصوّر ليعزز رواية المجلة، في مواجهة حملة التشكيك التي طالت الصورة، ويعيد تسليط الضوء على السياق الميداني الذي التُقطت فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك