أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أنَّ المعطيات خلال الساعات الأخيرة تشير إلى أن الوضع في المنطقة يتجه نحو حالة من الانسداد، في ظل استخدام متبادل لأوراق الضغط بين الولايات المتحدة وإيران، سواء عبر الضغط العسكري أو عبر الأدوات الجيوسياسية والاقتصادية.
توازن ضغط بين واشنطن وطهرانوأضاف «دياب»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ الولايات المتحدة تمارس ضغطاً عسكرياً بهدف فرض شروطها في المفاوضات المقبلة، في حين تستخدم إيران ورقة ذات بعد جيوسياسي واقتصادي للضغط على واشنطن ودفعها إلى إعادة النظر في مواقفها، ما يعكس حالة من التوازن الحاد بين الطرفين.
مضيق هرمز ودخول أطراف دولية جديدةوأشار إلى أنَّ التطورات الأخيرة، ومنها مرور سفن صينية عبر مضيق هرمز دون اعتراض، تعكس دخول أطراف دولية إضافية على خط الأزمة، في محاولة لاحتواء التصعيد ووضع حد للتحركات الأمريكية، مع تصاعد القلق والترقب الدولي من تداعيات الموقف.
مرحلة رمادية وخطر سوء الحساباتوبيّن أن المنطقة تمر بمرحلة رمادية شديدة الحساسية، إذ لا يمكن الجزم بقدرة الاقتصاد على إخضاع المسار العسكري أو العكس، محذراً من أن الخطر الأكبر يتمثل في سوء الحسابات، إذ قد يؤدي أي تحرك غير محسوب من طرف ثالث إلى انفجار واسع النطاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك