نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تقريرا عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، يكشف عن التحولات الجيوسياسية التي فرضتها الحرب مع إيران، وما الدول المتأرجحة في أوراسيا ودورها المحوري؟س: لماذا أصبحت أوراسيا أكثر أهمية في ظل حرب إيران؟ج: الصراع في إيران عزّز القيمة الاستراتيجية لمسارات الطاقة البرية عبر أوراسيا، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز؛ ما كشف هشاشة النقاط البحرية ورفع أهمية الممرات البرية.
س: ما الدول المتأرجحة في أوراسيا؟ج: الدول الـ8 الحاسمة هي: أرمينيا، أذربيجان المجر، كازاخستان منغوليا باكستان، تركيا، أوزبكستان وتكمن أهمية هذه الدول في:- وقوعها في مفترق الطرق الرئيسة بين آسيا وأوروبا.
- بعضها غني بالنفط والغاز أو المعادن الحيوية.
- تلعب دورًا محوريا في المنافسة بين الولايات المتحدة، والصين، وروسيا.
س: لماذا سُميت هذه الدول بـ«المتأرجحة»؟ج: مثلما تعتمد الانتخابات الأمريكية على الولايات المتأرجحة، هذه الدول تحدد التوازن الجيوسياسي في أوراسيا، بعضها شريك طبيعي للولايات المتحدة، والبعض الآخر يميل نحو الصين أو روسيا؛ ما يجعل تحركاتها حاسمة لنفوذ القوى الكبرى.
س: ما الدور التاريخي لقلب أوراسيا؟ج: وفق الجغرافي البريطاني هالفورد ماكيندر، مَن يسيطر على قلب أوراسيا يسيطر على جزيرة العالم التي تضم إفريقيا وآسيا وأوروبا، وبالتالي على القوة العالمية نفسها.
س: ما الاستراتيجية الأمريكية تجاه هذه الدول؟ج: الهدف المركزي ليس السيطرة على أوراسيا، بل منع أي قوة معادية من السيطرة عليها، من خلال:- إقامة أنظمة صديقة في المنطقة.
- دعم الدول التي تتبع سياسة «التحوط الاستراتيجي» المرن.
- تعزيز شراكات متعددة لتوسيع خياراتها وتقليل اعتمادها على روسيا أو الصين.
س: كيف تتصرف بعض الدول المتأرجحة؟ج: باكستان: شراكة استراتيجية مع الصين، لكنها تتوسط أحيانًا بين واشنطن وطهران.
المجر: رغم انخراطها في المبادرات الصينية، تظل حليفا سياسيا للولايات المتحدة.
س: ما مشروع ترامب في أوراسيا؟ج: مشروع TRIPP (مسار ترامب للسلام والازدهار الدولي):- يعزز الاتصال بين أرمينيا وأذربيجان.
- ينشئ رابطًا أمريكيا يربط آسيا الوسطى بتركيا وأوروبا متجاوزا روسيا.
- يهدف إلى إقامة شراكات استراتيجية مع الدول المتأرجحة وتقوية نفوذ واشنطن.
س: ما الخطوات المستقبلية الممكنة لإدارة ترامب؟ج: إنشاء حوار سنوي باسم «أوراسيا 1+8» يجمع الدول المتأرجحة مع الولايات المتحدة.
حشد شركاء مثل اليابان وكوريا الجنوبية لفتح الأبواب في آسيا الوسطى والعالم التركي.
مراقبة ردود أفعال الدول المتأرجحة قبل زيارة بكين؛ لضمان عدم ملء الفراغ من قبل قوى أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك