روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

«ميدان» والإعلام كسلاح.. كيف يُستخدم المحتوى الرقمى لدعم العنف؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

فى ظل التحولات المتسارعة في أدوات التأثير، لم يعد الإعلام مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل تحول إلى سلاح استراتيجي يُستخدم في توجيه الرأي العام، وهو ما أدركته الجماعات المتطرفة مبكرًا، فعملت على توظيفه ض...

ملخص مرصد
كشفت اعترافات القيادي الإرهابي علي عبد الونيس دور حركة «ميدان» في توظيف المحتوى الرقمي كأداة لدعم العنف، من خلال نشر أفكار مشككة في الدولة وخلق بيئة حاضنة للعناصر المسلحة. واعتمد التنظيم على إنتاج محتوى مصمم بعناية، بما في ذلك البودكاست، لتمرير رسائل متكررة تستهدف الشباب وتعيد تشكيل وعيهم تدريجيًا.
  • حركة «ميدان» استخدمت المحتوى الرقمي لدعم العنف وتوجيه الرأي العام
  • المحتوى صُمم لنشر أفكار مشككة في الدولة وخلق بيئة حاضنة للعناصر المسلحة
  • استهدفت الحركة الشباب القادرين على التفاعل مع المحتوى وإعادة نشره
من: علي عبد الونيس (قيادي إرهابي)، حركة «ميدان»

فى ظل التحولات المتسارعة في أدوات التأثير، لم يعد الإعلام مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل تحول إلى سلاح استراتيجي يُستخدم في توجيه الرأي العام، وهو ما أدركته الجماعات المتطرفة مبكرًا، فعملت على توظيفه ضمن منظومتها، كما يتضح في نموذج حركة ميدان.

ووفقا لما عرضه مسلسل رأس الأفعى، وما أكدته اعترافات القيادى الإرهابي علي عبد الونيس، يكشف أن هذه الحركة لم تعتمد فقط على العمل الميداني، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بالمحتوى الرقمي، باعتباره أداة أساسية في تمهيد الأرض لأي تحرك على الواقع، وهذا المحتوى لم يكن عشوائيًا، بل تم تصميمه بعناية ليؤدي دورًا مزدوجًا، الأول هو التأثير في وعي الجمهور، من خلال نشر أفكار تشكك في مؤسسات الدولة، وتطرح بدائل تبدو في ظاهرها ثورية، بينما تحمل في جوهرها مبررات للعنف، أما الدور الثاني، فيتمثل في خلق بيئة حاضنة للعناصر المنفذة، من خلال تقديمهم في صورة" مناضلين" أو" ضحايا"، ما يقلل من حدة الرفض المجتمعي لأفعالهم.

ووفقًا لما ورد في اعترافات" عبد الونيس"، فإن" مؤسسة ميدان" لعبت دور الوسيط بين هذا المحتوى والعمل المسلح، حيث كانت تعمل على إنتاج وترويج المواد الإعلامية التي تخدم أهداف التنظيم، بالتوازي مع الأنشطة الأخرى.

كما تم استخدام البودكاست كأداة رئيسية في هذا السياق، لما يوفره من مساحة للنقاش والتحليل، وهو ما يسمح بتمرير الأفكار بشكل غير مباشر، ويمنحها قدرًا أكبر من القبول، هذه الحلقات لم تكن مجرد برامج صوتية، بل كانت جزءًا من خطة أوسع تستهدف إعادة تشكيل وعي المستمعين.

الأخطر أن هذا النوع من المحتوى لا يكتفي بالتأثير اللحظي، بل يعتمد على التراكم، حيث يتم بناء قناعات تدريجيًا، من خلال التعرض المستمر لنفس الرسائل، وإن اختلفت طرق تقديمها.

كما أشار" عبد الونيس" فى اعترافاته إلى أن الحركة كانت تستهدف بشكل خاص الشباب القادرين على التفاعل مع هذا المحتوى، سواء من خلال إعادة نشره، أو إنتاج محتوى مشابه، ما يساهم في توسيع دائرة التأثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك