وأوضح موقع (يو إس نيوز) الأمريكي أن قيادات الحزب الديمقراطي أعلنت، أمس الثلاثاء، التزامها بالاستمرار في تقديم مبادرات مماثلة، ما دام النزاع القائم مع إيران مستمرًا.
وخلال كلمة ألقاها داخل مجلس الشيوخ الأمريكي، قال زعيم الديمقراطيين في المجلس تشاك شومر بأنه بعد مرور 45 يومًا على بدء هذه الحرب، جرى إضعاف دور الكونجرس، مشيرًا إلى أن الجمهوريين يمتنعون عن اتخاذ موقف حازم تجاه العمليات العسكرية، ويتجنبون مواجهتها خشية من ترامب.
وأشار شومر إلى طرح 10 مبادرات جديدة تتعلق بسلطات الحرب، مؤكدًا أن الديمقراطيين يخططون لتقديمها بصورة دورية كل أسبوع طالما استمرت المواجهات في إيران، التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
وخلال الفترة الماضية، سعى أعضاء الحزب الديمقراطي أكثر من مرة إلى اعتماد تشريعات خاصة بصلاحيات الحرب، بهدف إلزام ترامب بوقف التحركات العسكرية والحصول على موافقة المشرعين قبل تنفيذ أي عمليات قتالية، سواء داخل فنزويلا أو إيران، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح.
وفي هذا السياق، قام الحزب الجمهوري، الذي يمتلك تفوقًا محدودًا داخل كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب، بإيقاف تمرير المقترحات المقدمة حتى الآن، في ظل غياب أي دلائل تشير إلى احتمال تبدل مواقف أعضائه خلال المرحلة الحالية.
وفي تطور متصل، أعلن ترامب، أمس الثلاثاء، أن الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء المواجهة مع إيران قد تعود للانعقاد داخل باكستان خلال مدة لا تتجاوز يومين، وذلك عقب تعثر جولة التباحث التي عقدت يوم السبت الماضي، والتي أعقبها قيام واشنطن بفرض قيود على المرافئ الإيرانية.
وأدى عدم التوصل إلى تفاهم خلال تلك الجولة إلى إثارة تساؤلات حول مصير التهدئة التي استمرت أسبوعين، والتي لا يزال متبقيًا منها أسبوع واحد.
ومن الناحية الدستورية، يحدد الدستور الأمريكي أن صلاحية إعلان الحرب تعود إلى الكونجرس وليس إلى الرئيس، إلا أن هذا النص لا يطبق في حالات العمليات العسكرية محدودة المدة أو عند تعرض الدولة لتهديد مباشر.
وفي المقابل، يرى البيت الأبيض أن القرارات التي اتخذها ترامب تتوافق مع الأطر القانونية، وتندرج ضمن سلطاته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بما يتيح له إصدار توجيهات بتنفيذ عمليات عسكرية محدودة بهدف حماية الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك