روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

لمدة 20 عامًا.. حكم جديد بسجن الغنوشي في "قضية المسامرة"

التلفزيون العربي
2

قضت محكمة تونسية أمس الثلاثاء، بالسجن 20 عامًا بحقّ رئيس حركة" النهضة" راشد الغنوشي، و3 قياديين آخرين بالحركة، وذلك في القضية المعروفة إعلاميًا بـ" المسامرة الرمضانية".وأفادت إذاعة موزاييك الخاصة، ب...

ملخص مرصد
قضت محكمة تونسية أمس الثلاثاء، بحبس رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي 20 عامًا مع 3 قياديين آخرين في قضية المسامرة الرمضانية. وأفادت إذاعة موزاييك أن المحكمة حكمت أيضًا بثلاث سنوات سجن بحق متهمين آخرين، بينها قياديان في الحركة. بينما قضت بسجن 20 عامًا مع النفاذ العاجل بحق متهمين خارج البلاد، من بينهم وزير خارجية سابق وبرلماني معارض.
  • حكم بسجن 20 عامًا على راشد الغنوشي و3 قياديين آخرين في حركة النهضة
  • قضت المحكمة بثلاث سنوات سجن بحق متهمين آخرين في القضية
  • أحكام بسجن 20 عامًا مع النفاذ العاجل بحق متهمين خارج البلاد
من: راشد الغنوشي، يوسف النوري، أحمد المشرقي، محمد القوماني، بلقاسم حسن، رفيق بوشلاكة، ماهر زيد أين: تونس

قضت محكمة تونسية أمس الثلاثاء، بالسجن 20 عامًا بحقّ رئيس حركة" النهضة" راشد الغنوشي، و3 قياديين آخرين بالحركة، وذلك في القضية المعروفة إعلاميًا بـ" المسامرة الرمضانية".

وأفادت إذاعة موزاييك الخاصة، بأنّ هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، قررت الحكم بالسجن 20 سنة بحق الغنوشي والقياديين بحركة النهضة يوسف النوري وأحمد المشرقي، وجميعهم قيد الحبس.

وأضافت أنّ المحكمة قضت ايضًا بالسجن مدة 3 سنوات في حق المتهمين المحالين بحالة سراح من بينهم القياديان في الحركة محمد القوماني وبلقاسم حسن ومتهمين آخرين.

أما بخصوص المتهمين الموجودين خارج البلاد، فقد قضت بالسجن مدة 20 سنة مع النفاذ العاجل في حقهم، من بينهم وزير الخارجية الأسبق رفيق بوشلاكة والبرلماني المعارض ماهر زيد.

ووجّهت الى المتهمين الـ12 في القضية، تهم تتعلق" بالتآمر على أمن الدولة وتدبير الاعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة".

وينفي المتهمون صحة الاتهامات المُوجّهة إليهم.

وتعود قضية" المسامرة الرمضانية" إلى فبراير/ شباط 2023، عندما تم إيقاف سياسيين معارضين ومحامين وناشطي مجتمع المدني ورجال أعمال، بتهم" محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة"، و" التخابر مع جهات أجنبية"، و" التحريض على الفوضى أو العصيان".

وفي 17 أبريل/ نيسان 2023، داهمت قوات الأمن منزل الغنوشي (84 عاما)، رئيس البرلمان السابق، وأوقفته، ثم أمرت محكمة ابتدائية بإيداعه السجن بتهمة الإدلاء بتصريحات" تُحرّض على الفوضى والعصيان".

وإعلاميًا تُسمى هذه بقضية" المسامرة"، لأن الغنوشي وآخرين أدلوا بالتصريحات المنسوبة إليهم خلال مسامرة رمضانية نظّمتها" جبهة الخلاص الوطني" المعارضة عام 2023، تضامنًا مع المعتقلين السياسيين.

وأوضحت هيئة الدفاع عن الغنوشي في بيان على" فيسبوك"، أنّ رئيس حركة" النهضة" قاطع كامل جلسات المحاكمة بعد اعتقاله، مشيرة إلى" رفضه المطلق لحكم الإدانة للصبغة السياسية للقضية والتي تستهدف حرية الرأي والتعبير والحق في ممارسة العمل السياسي المرخص فيه قانونًا".

وشددت على أنّ ما صرّح به في المسامرة الرمضانية" فيه دعوة للتعايش المشترك ونبذ الفرقة والخلاف وعدم الإقصاء"، مضيفة أنّه دعا إلى أن" تكون تونس لكل التونسيين".

وسبق أن صدرت أحكام عدّة بحق راشد الغنوشي في قضايا أخرى، بينها السجن 22 عامًا في قضية" التخابر"، و3 سنوات في" ملف التمويل الأجنبي"، و14 سنة في قضية" التآمر على أمن الدولة 2"، ليصل مجموع الأحكام التي صدرت بحقّه حتى اليوم إلى أكثر من 70 سنة.

ويرفض الغنوشي القابع في السجن منذ أبريل/ نيسان 2023، حضور أي محاكمة، معتبرًا أنّ هذه المحاكمات" تصفية حسابات سياسية"، بينما تقول السلطات إنّ جميع الموقوفين في البلاد يُحاكمون بتهم جنائية، مثل" التآمر على أمن الدولة" أو" الفساد"، وتنفي وجود محتجزين لأسباب سياسية.

بينما تقول أطياف من المعارضة ومنظمات حقوقية إن هذه القضايا ذات" طابع سياسي"، و" تُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين وتكميم الأصوات المنتقدة للرئيس التونسي قيس سعيّد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك