قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

حمير إسبانية "إطفائية" تحمي دونيانا من الحرائق منذ عقد

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

في كل صيف، حرائق الغابات تلتهم آلاف الهكتارات في إسبانيا. وقد أدى ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وهجرة الريف مع تراجع أعداد السكان والماشية إلى تراكم كميات كبيرة من الغطاء النباتي الجاف وتحويل مساحات وا...

ملخص مرصد
أدى تراكم الغطاء النباتي الجاف في إسبانيا إلى حرائق واسعة في صيف 2025، ما دفع السلطات إلى إعلان مناطق منكوبة. لجأت بعض الأقاليم إلى استخدام الحمير كحل طبيعي لإزالة الأعشاب وتقليل خطر الحرائق، إذ تعمل هذه الحيوانات بشكل مستمر منذ 2014 في متنزه دونيانا الوطني. لم تسجل أي حرائق في المنطقة منذ تسعة أعوام بفضل هذه المبادرة التي لاقت دعماً من جهات محلية وعسكرية.
  • استخدام الحمير لإزالة الأعشاب في إسبانيا كحل طبيعي للوقاية من الحرائق
  • عملت 18 حمارا في دونيانا منذ 2014 دون تسجيل حرائق منذ 9 أعوام
  • انتشرت المبادرة إلى مناطق أخرى مثل كتالونيا وغاليسيا ب40 حمارا في تيفيسا
من: الحمير، جمعية إل بورّيتو فيليس، السلطات الإسبانية، وحدة الطوارئ العسكرية أين: دونيانا الوطني، تيفيسا، أياريس، كتالونيا، غاليسيا، إقليم الباسك

في كل صيف، حرائق الغابات تلتهم آلاف الهكتارات في إسبانيا.

وقد أدى ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وهجرة الريف مع تراجع أعداد السكان والماشية إلى تراكم كميات كبيرة من الغطاء النباتي الجاف وتحويل مساحات واسعة إلى وقود جاهز للاشتعال.

أمام هذا الواقع، اختارت بعض الأقاليم حلا قديما بقدر ما هو مبتكر: إحياء استخدام الحمير كـ أداة وقاية من الحرائق؛ إذ تعود هذه الحيوانات، التي رافقت الإنسان لأكثر من سبعة آلاف عام، إلى الجبال من جديد لـإزالة الأعشاب والشجيرات بشكل مستمر وطبيعي.

وتزداد الحاجة إلى حلول عاجلة؛ ففي أغسطس 2025، كانت نحو 1.

000.

000 هكتار قد احترقت في مناطق مختلفة من البلاد، في أسوأ حصيلة منذ ثلاثة عقود، ما دفع السلطات إلى إعلان مناطق منكوبة في قشتالة وليون وغاليسيا وأستورياس وإكستريمادورا ومدريد والأندلس.

وفي مواجهة هذا الخطر، تطرح الحمير، من خلال عملها الصامت، استراتيجية بطيئة لكنها فعالة تقوم على استهلاك الغطاء النباتي الذي يغذي الحرائق يوميا.

أصل فكرة" الحمير الإطفائيّة"منذ عام 2014، تجوب 18 حمارا من حمير جمعية" إل بورّيتو فيليس" (El Burrito Feliz) أطراف متنزه دونيانا الوطني.

هذه الحيوانات التي أُنقِذت من الإهمال تحولت، بحسب رئيس الجمعية لويس مانويل بيخارانو، إلى" رجال إطفاء عشبيين".

ويشكّل مورتاديلو، ماغايانيس، ليونور وأيينوا جزءا من هذه الفرقة الخاصة؛ إذ تعمل الحمير حتى سبع ساعات يوميا بين مارس ونوفمبر، وهي ترعى شرائط نباتية بعرض نحو 40 مترا وطول 15 مترا، فتقضي كل يوم على الغطاء النباتي الجاف وتقلل خطر الحرائق في المناطق الموكلة إليها.

وقد أثمرت هذه الاستراتيجية؛ فلم يُسجَّل في دونيانا أي حريق غابات منذ تسعة أعوام، كما أثارت المبادرة اهتمام وحدة الطوارئ العسكرية التي زار عناصرها المتنزه و**" تبنّوا" رمزيا واحدا من هذه الحيوانات**.

وتلقى الحمير أيضا دعما من متطوعات مجموعة" نساء من أجل دونيانا" اللواتي ينقلن الماء ويشرفن على عملها في المناطق التي يتعذر وصول المركبات إليها.

ويشير الخبراء إلى أن لدى الحمير خصائص تجعلها مناسبة لهذه المهمة؛ فهي، بخلاف الأبقار أو الأغنام، قادرة على التغذي على نباتات أكثر جفافا وخشونة، ما يسمح لها بالتهام الشجيرات التي تسهّل انتشار النار بشكل مستمر.

وتوضح أستاذة علم البيئة في الجامعة العمومية في نافارا روزا ماريا كانالس أن رعي الحمير يقلل الكتلة النباتية ويساعد على احتواء الحرائق في مناظر طبيعية تزداد كثافة وجفافا عاما بعد آخر.

وعلى مدى عقود، أدت الميكنة الزراعية إلى اختفاء هذه الحيوانات تدريجيا؛ بينما أسهم غيابها، إلى جانب تراجع سكان الأرياف وإهمال نمط الرعي التقليدي، في تراكم كمية كبيرة من" الوقود الطبيعي" في الجبال والغابات.

من دونيانا إلى كتالونيا وغاليسياوانتشر النموذج إلى مناطق أخرى.

ففي تيفيسا (طراغونا)، بات مشروع" Burros Bomberos"، الذي انطلق عام 2020 بثلاثة حيوانات فقط، يضم اليوم نحو 40 حمارا تنظف حوالى 400 هكتار، ويؤكد القائمون عليه أنه لم تُسجَّل أي حرائق في المنطقة منذ بدء العمل به.

وفي أياريس (أورينسي)، تستخدم جمعية" أندريا" الحمير للعناية بنحو 1.

000 هكتار داخل إحدى محميات المحيط الحيوي؛ إذ تجوب الحيوانات، المزوَّدة بأجهزة تحديد المواقع" GPS"، ما يصل إلى 19 كيلومترا يوميا وهي تتغذى على الشجيرات.

وظهرت مبادرات مشابهة في كتالونيا وغاليسيا وإقليم الباسك، تجمع بين حماية البيئة، وإحياء الأرياف، والوقاية من الحرائق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك